محاولة لتدريب حواس المتخلف عقليآ
محاولة أخرى لـ ( ميتسورى ) هدفت من خلالها إلى البدء بتدريب حواس المتخلف عقليآ على النحو التالى .
1- تدرب حاسة اللمس عن طريق الورق المضفر المختلف فى السمك والخشونه -
2- تدريب حاسة السمع عن طريق تمييز الأصوات والنغمات المختلفة .
3- تدريب حاسة التذوق عن طريق تمييز الطعام الحلو والمر والمالح والحامض .
4- تدريب حاسة الشم عن طريق تمييز الروائح الطيبة والروائح النفاذة .
5- تدريب حاسة الابصارعن طريق تمييز الأشكال والأطوال والألوان والأحجام
6- بعد كل ذلك يأتى تدريب الطفل الإعتماد على نفسه .
ومن الملاحظ أن هذا البرنامج التدريبى الذى وضعته متسورى يهتم أساسآ بتنمية الحواس ويهمل موضوع تنمية الوظائف العقلية وأساليب التوافق الإجتماعى .
والحقيقة أن أى برنامج تأهيلى للمتخلفين عقليآ ولغيرهم أيضآ ينبغى ان يضع فى إعتباره وحده وتكامل السلوك بأبعادة الأربعة المعرفى والوجدانى والجمالى والإجتماعى فى إرتقاء وتفاعل إيجابى وفى تقديرنا أن الإتصال بالأطفال المتخلفين عقليآ ينبغى أن تبدأ بتحديد حالات هؤلاء الأطفال ثم يتم بعد ذلك تحديد أهدافهم أن بين الحاجة والدوافع وما بين الوصول إلى الهدف أى تحقيق الدافع والحصول على الحاجة طريق طويل يمكن لمن يهتم بوضع برامج التأهيل أن يهتم به ويدرسة ويخرج من هذا بأنسب برنامج تأهيلى للطفل مع الإستعانة طبعآ بالمستوى الذهنى للطفل موضوع الإهتمام .
وفى تقديرنا أن تنمية الحواس خطوة أساسية لكى يمكن بعد ذلك بناء أسلوب إتصالى جيد وبدون تنمية أدوات الإدراك ( الحواس ) ليس من الممكن جعل الطفل قادرآ على بناء وإستخدام مفاهيم عقلية ومن الممكن الإشارة إلى أن الإتصال بالطفل المتخلف عقليآ يجب أن يواكبه ويمضى معه فى نفس الوقت برامج ( تربوية ) لتحسين القدرة على التلقى الجيدوبر امج تأهيلية مهنه ( إنتاجية ) وهذان النوعان
من التدريب على النحو المعرفى ونمو الوظائف النفس حركية ينبغى أن ينمو فى ظل وجود عميق لسياق إجتماعى متفهم ومتعاطف ورواغب فى خدمة وترقية سلوك المعوقين عقليآ أما مواد وبرامج الإتصال الجماهيرى عن طريق وسائل الإتصال العامة كالإذاعة والتليفزيون والمواد المقروءة فيجب أن تصل بشكل يسمح بحسن التلقى والإستفادة ومن الضرورى أن تكون هناك برامج ومواد خاصة تقدم للمستويات النوعية وفى أوقات مناسبة ومن خلال عملية إعداد وتوجيه مناسبة .
وربما يتصور البعض أن هذا امر مهما تعجز عنه المؤسسات الخاصة وحديثنا فى الواقع ليس موجهآ للمؤسسات الخاصة أو الأسر أو الأفراد ولكن الحديث هنا موجة إلى المؤسسات العامة التى لديها الإمكانيات والمسؤوليات والخطط المنوط بها تقديم الرعاية إلى هؤلاء الأطفال المتخلفين عقليآ .