الطفل القارئ وتنميته أدبيآ وعلميأ وبحثيأ
لماذا علينا جعل أطفالنا يحبون القراءة ؟ ألا يكفى متابعة وقراءة دروس المدرسة إن الأطفال الذين يحبون القراءة ويصبحون قراء ممتازين وشغوفين يكتسبون حسآ لغويآ ويتحدثون بشكل أفضل كما تمنحهم الفرص لإستكشاف البيئة من حولهم وتعتبر القراءة الأسلوب الأمثل لتعزيز قدراتهم الإبداعية الذاتية وتطوير ملكاتهم إستكمالآ للدور التعليمى للمدرسة فحب القراءة يفتح الأبواب أمامهم نحو الفضول والإستطلاع فى رغبتهم لرؤية أماكن يتخيلونها ويقلل مشاعر الوحدة والملل ويخلق
أماهم نماذج يمثلون أدوارها فالهدف من القراءة أن نجعلهم مفكرين باحثين مبتكرين يبحثون عن الحقائق والمعرفة والأسرار بأنفسهم ومن أجل منفعتهم مما يساعدهم فى المستقبل على إختراع والإبداع فالقراءة مفتاح الرشد العقلى وتدعم قدرات الطفل الإبتكارية وإستمرار وتكسبه كذلك حب اللغه ليست وسيلة تخاطب فحسب بل نعى أسلوب التفكير .
ومن ناحية أخرى تنمية التفكير العلمى لدى الطفل يعد مؤشرآ هامآ للذكاء وتنمية والكتاب العلمى يساعد على تنمية هذا الذكاء فهو يؤدى إلى تقديم التفكير العلمى المنظم فى عقل الطفل وبالتالى يساعده على تنمية هذا الذكاء فهو يؤدى إلى تقديم التفكير العلمى عند الطفل ويعطى الطفل اهمية تربوية بالغة ويتم من خلال سرد القصص التى تنطوى على مضادين أخلاقيه إيجابية ويتم تنمية
الخيال كذلك من خلال سرد القصص العلمية الخيالية للإختراعات والمستقبل فهى تعتبر مجرد بذره لتجهيز عقل الطفل وذكائة للأبتكار ولكن يجب قراءة هذه القصص من قبل الوالدين أولآ للنظر فى مدى صلاحيتها لطفلها حتى لا تنعكس على ذكائة لأن هناك بعض القصص مثل سوبرمان وطرزان وهى قصص تلجأ إلى تفهيم الأطفال
أفغكارآ خاطئة مخالفة لطبيعة البشر كما أن هناك قصص تثير سغفهم وتجذبهم وتحث عقولهم على العمل والتأمل والتفكير وتعلمهم الأخلاقيات والقيم ولذلك يجب إختيار القصص التى تنمى القدرات العقلية وتعلمهم الأخلاقيات .
وتعتبر القراءة واحدة من المهارات الأساسية الأربع الواجب إكتسابها
عند كل إنسان ( القراءة والكتابة والتكلم والإصغاء ) ولا يمكن فصل القراءة عن باف\قى المهارات كما لا يمكن البحث فيها بمعزل عن الإصغاء وزالتكلم والكتابة .