تنويه
هذه القصة مأخوذة من موضوع آخر
في آخره دعاء
و الأثنين لا يصح منهم شيء
قال الشيخ العالم عن هذا الموضوع : -
الجواب :
هذا ليس بِحديث .
ولا يمكن تصديق الشيطان ، فقد قال النبي صلى الله عليه
وسلم عن شيطان من الشياطين : صدقك وهو كذوب .
رواه البخاري .
فهذا يدلّ على أن الكذب أصل في الشياطين .
ومسألة مغفرة الذنوب أمْر غيبي لا يُخبِر به إلا مَن أطلعه الله على الغيب ،
والشيطان مدحور مطرود مِن رحمة الله ،
ليس له إلا استراق السَّمْع ، ثم يُرمَى بِشِهاب ثاقب .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
و لمزيد من اراء العلماء رجاء مراجعة الرابط التالي : -
قول الشيطان إنه أسند الرجل عندما تعثَّر ،
وهذا الأمر لا يصدَّق وليس في مقدور الشيطان أن يفعله ،
وقد جعل الله تعالى الملائكة حافظة وحارسة للإنسان من ضرر الجن وأذيته ؛
لأنهم يروننا ولا نراهم ، قال تعالى :
( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ) الرعد/11 ،
وواضح من القصة المكذوبة أن الشيطان له قدرة على حفظ الإنسان
مما يمكن أن يؤذيه ، أو أن الشيطان قادر على المنع من قدر الله تعالى .
قول الشيطان إنه أسند الرجل عندما تعثَّر ،
وهذا الأمر لا يصدَّق وليس في مقدور الشيطان أن يفعله ،
وقد جعل الله تعالى الملائكة حافظة وحارسة للإنسان من ضرر الجن وأذيته ؛
لأنهم يروننا ولا نراهم ، قال تعالى :
( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ ) الرعد/11 ،
وواضح من القصة المكذوبة أن الشيطان له قدرة
على حفظ الإنسان مما يمكن أن يؤذيه ،
أو أن الشيطان قادر على المنع من قدر الله تعالى .
والأخطر في القصة المكذوبة هو في قول الشيطان
إن الله تعالى في المرة الأولى غفر للإنسان كل ذنبه ،
وأنه في المرة الثانية غفر الله لأهل بيته ،
وزعْمه أنه لو سقط في المرة الثالثة لغفر الله لأهل حيِّه !
وهذا كله من الكذب على الله تعالى وادعاء علم الغيب ،
وليس جرح المجاهد في المعركة مع الكفار بموجب لمثل هذه الفضائل ،
فكيف تُجعل للذاهب للمسجد ، وهي ليست لمن تعثر
وسقط في الدعوة إلى الله أو في طريقه لصلة الرحم
وغيرها من الطاعات ، فكيف تُجعل هذه الفضائل لمن سقط في ذهابه للمسجد ؟! .
والأخطر في القصة المكذوبة هو في قول الشيطان
إن الله تعالى في المرة الأولى غفر للإنسان كل ذنبه ،
وأنه في المرة الثانية غفر الله لأهل بيته ،
وزعْمه أنه لو سقط في المرة الثالثة لغفر الله لأهل حيِّه !
وهذا كله من الكذب على الله تعالى وادعاء علم الغيب ،
وليس جرح المجاهد في المعركة مع الكفار بموجب لمثل هذه الفضائل ،
فكيف تُجعل للذاهب للمسجد ، وهي ليست لمن تعثر وسقط
في الدعوة إلى الله أو في طريقه لصلة الرحم وغيرها من الطاعات ،
فكيف تُجعل هذه الفضائل لمن سقط في ذهابه للمسجد ؟! .
و لقراءة الرد كاملا رجاء مراجعة الموقع التالي : -
مشرفة بالموقع
=========
كيف الحال عساكم طيبين؟؟
اليوم بنشر لكم هالقصة لكي نكسب الاجر انا و انتم فلنبتدا ...
رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد لبس وتوضأ وذهب إلى المسجد
وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ
وذهب ليصلي
وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع إلى بيته وغير ملابسه وتوضأ
وخرج من البيت
لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟
قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى المسجد ..
ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : أدخل لنصلي .. رفض الدخول
وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة
سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟
قال له: انا الشيطان
انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي بالمسجد ولكنك رجعت
ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،،
ولما أوقعتك المرة الثانية
ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،
وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.
فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا
الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ
لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم
لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم
اذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها
فلن تستحق اخذ ثوابها لان ثوابها عظيم
تخيل أنك عندما قرأتها حصلت على 240 حسنة
وحصلت أنا كذلك على 240 حسنة
أليس من السهل الحصول على هذا الأجر العظيم
اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
قصة من قراها اخد 270 حسنة
http://forums.fatakat.com/thread1319