|
سعاد نصر ... حلمت بوفاتها قبل دخولها المستشفى
دخلت المستشفى لإجراء جراحة تجميل، وخرجت منه جثة
هامدة بعد غيبوبة استمرت عاماً كاملاً! تلك هي مأساة الفنانة الراحلة سعاد نصر. ففي مثل هذه الأيام من العام الماضي دخلت مستشفى الجولف الخاص، لإجراء عملية لشفط الدهون الزائدة في الجسم، دخلت على أثرها في غيبوبة كاملة بعد أن أعطاها طبيب التخدير جرعة خاطئة، وكانت النتيجة انقطاع الأوكسجين عن القلب والمخ لمدة تزيد على 6 دقائق.
وسرت شائعة وفاتها وبدأ توافد الأقارب والفنانين الذين واجهوا تعنت المستشفى ورفضه الزيارة أو إصدار أي تقارير عن حالتها، بل رفضوا الحديث نهائياً عن ظروفها. ومع الضغط الإعلامي للمطالبة بالتحقيق في ظروف التخدير قام المستشفى بإخلاء مسؤولية طبيب التخدير الدكتور محمود غلاب، وأصدر تقريراً زائفاً عن حالتها المطمئنة حتى صدر قرار وزير الصحة بنقلها لمستشفى عين شمس التخصصي، وظلت خلال هذه الفترة في شبه غيبوبة كاملة.
وأثناء ذلك ظهرت بعض الخلافات بين زوجها السابق الفنان أحمد عبد الوارث والحالي المهندس محمد عبد المنعم، وتوالت اتهامات من نوع آخر حول الميراث المتوقع وغير ذلك ولكن هذا الحديث توارى تدريجياً لتحل مكانه مطالبات بالتحقيق لنقابة الأطباء حول مسؤولية المستشفى وتحديداً طبيب التخدير.
وطالب أحمد عبد الوارث والد فيروز وطارق من سعاد بأن يتم رفع الأمر للقضاء، وأن يتم التحقيق الفوري في الإهمال، وبدوره تلاشى هذا الحماس تدريجياً لتبقى سعاد نصر في العناية المركزة فاقدة الوعي.
وبعد مرور عام كامل أعلن خبر وفاتها الرسمي بعد شائعة مشابهة في نفس اليوم من العام الماضي، وتم تشييع جثمان الراحلة من مسجد السيدة نفيسة عن عمر يناهز الخامسة والخمسين وسط حضور حاشد من زملائها الفنانين.
حلمت بموتها
بعد إعلان خبر وفاة سعاد نصر صرح الشيخ سيد حمدي بأن الراحلة اتصلت به يوم 26 ديسمبر2005 في العاشرة مساء لتستشيره في رؤية شاهدتها، وقالت له إنها شاهدت "شبشبها" (حذاء منزلي) يسقط منها ثم رأت والدها المتوفي يرجعه اليها ثم اصطحبها إلى غرفة ضيقة وجلست معه لمدة سبعة أيام، وقالت له يا أبي أريد توسيع هذه الغرفة.
ويضيف الشيخ سيد مفسر الأحلام بأن هذه الواقعة كانت في يوم احتفالها بعيد ميلادها، وهو اليوم السابق مباشرة لذهابها للمستشفى، وقال لها إن الحذاء يرمز للسير فإذا سقط فإن ذلك يعني الوقوع في ورطة أو مصيبة عاجلة.
أما الغرفة الضيقة فهي قبرها والأيام السبعة اكتمال الأسبوع أو العام وصولاً لـ2007، وقلت لها إن توسعة القبر أو الغرفة الضيقة بالتوبة إلى الله والندم، وقد ردت الراحلة على الشيخ سيد قائلة: "أنا ناوية أغير مسار حياتي، وأبدأ حياة جديدة لأنني أحب القرآن والرسول"، وفي اليوم التالي دخلت المستشفى، والكلام على مسؤولية الشيخ سيد، ويؤكد أن زوجة أخيها هويدا، وابنتها فيروز شاهدتان على هذه الواقعة
منقووووووووووووول
|