ليكم هذه القصيده يافتوكات
إليك الشوق ابعثه حنينا واحلاما كاحلام الصغار
إليك أحن فى ليلى وأنى احن اليك فى وضحى النهار
ولا ادرى الى متى العيش وحدى وشوقى قد تجرع بالمرار
ولا ادرى متى يرتاح قلبى واحيا هانئتا دون أنتظار
فقلبى أنت احمله فى صدرى وشوقى أنت وأنت دارى
وانت الحسن فى ارقى المعانى وانت الحب فى اسمى اعتبارى
ولوسالوا فؤادى عن هواك لقال احبه دون اختيار
شغفت بحبه طوعا وأنى لاحمل راضيتا فى الجوف نارى
ولكن الاله وكلت امرى وامر الله فى الاكون سارى
فان شاء الاله فكل درب طويل نراه من القصا