جلد الصغير وأمراض خاصة ..
من الفروق الجوهرية بين الكبار والصغار ومن الأشياء المميزة أيضآ نوع الجلد فجلد الطفل رقيق أملس ناعم وجلد الكبير سميك وخشن ولذلك فإن العناية بجلد الطفل من الأشياء الهامة حيث إن كثيرآ من المؤثرات الخارجية تؤدى إلى التهابه .
قشور سميكة :
عندما يولد الطفل فإن الغدد الدهنية بالرأس تكون نشيطة وتفرز كمية من الدهون تظهر على هيئة القشور تغطى الرأس وربما غطته ولعلاج مثل هذه الحالة نعمل على إزاله هذه القشور وذلك بإستخدام حامض السالسليك المذاب فى زيت الزيتون وتحك قطعة مبللة بهذه المادة فى الرأس حتى تزول القشور ثم تستخدم بعض المراهم الملطفة كما أن الطفل عند ولادته وزيادة فى الحرص عليه المراهم الملطفة كما أن الطفل عند ولادته وزيادة فى الحرص عليه من جانب الأم فإنها تعمل على لفة فى طبقات كثيرة من القماش مما يؤدى إلى إرتفاع درجة الحرارة داخل هذه اللفات فإذا أضفنا عاملآ آخر وهو أن الطفل دائمآ مبتل فى المناطق الحساسة مثل الفخذ والبطن والذراع وتحت الإبط ولذلك ننبه الأم إلى الإقلاع عن تغطية الطفل بهذه الكمية الهائلة من القماش .
ولذلك تستخدم مادة واقية مثل 15 % أكسيد الزنك فى الزيت الزيتون وإذا أصاب الطفل إسهال أو إذا ترك جلده ملاصقا للبول لفترة طويلة فإن البكتريا الموجودة فى هذه المنطقة تؤدى إلى تهيج الجلد لذلك إذا أصاب الطفل إسهال مفاجئ كانت العناية بجلد الطفل ضرورية .
الجرب :
من الأمراض التى تدل على رقه جلد الطفل : مرض الجرب وسببه حشرة دقيقة تسمى ( قرادة الجرب ) وهى تحفر فى مناطق الجلد العليا محدثه أنفاقآ وطبعها مثل طبع الإنسان اى أنها كسول ولذلك فإنها تختار الجلد الرقيق لتحفر فيه فتراها فى الكبار متمركزة بين أصابع اليدين وحول السرة وأعلى الفخذين والأعضاء التناسلية أما الأطفال فالجلد رقيق فى كل الأجزاء لذلك فإن الإصابة بالجرب تكون بالغه وينتشر فى كل جسم الطفل ومن هنا يجب حماية الصغير من أية ملامسة فى سرير أحد يشتبه أنه يشكوا من هذا المرض كذلك يجب سرعة العلاج حتى لا ينتشر المرض ويلاحظ أن الطفل عندما يتعاطى المضادات الحيوية لأى سبب فإنها تعمل على قتل الميكروبات المفيدة له .