شكرا لكى اختى
اضيف الى كلامك
الموضوع:-
تصيب الصدفية الرجال والنساء وتكون نسبة الإصابة فى الأطفال ما دون الخمس سنوات قليلة وتشير البحوث إلى أن العوامل الوراثية والإستعداد الشخصى يؤديان إلى ظهور هذا المرض.
العوامل المساعدة فى ظهور المرض:
1- الإحتكاك:
وجد أن أكثر الأماكن تعرضاً للإصابة بمرض الصدفية هى منطقة الركبة والكوع وأسفل الظهر ويمكن أن تظهرأيضاً فى الجروح القطعية والندبات وفى أماكن التطعيم.
2- الإلتهابات:
وجد أن هناك علاقة بين مرض الصدفية وخاصة الصدفية المنقطة وبين الإلتهابات البكتيرية السبحية حيث وجد أن الصدفية تُسبق عادة بالتهابات الجهاز التنفسى وخاصة إلتهاب اللوزتين وتتحسن بمعالجة هذه الإلتهابات بالمضادات الحيوية ويكثر هذا النوع من الصدفية عند الأطفال.
3- الأدوية:
إن بعض الأنواع من الأدوية قد تؤدى إلى ظهور مرض الصدفية، مثل تلك التى تستعمل لعلاج مرض الملاريا وخاصة(الكلوروكوين) وكذلك دواء (ليثيم) الذى يُستعمل فى علاج بعض الامراض النفسية.
4- العامل النفسى:
يلعب العامل النفسى دورًا هاماً وبارزاً فى ظهور الصدفية حيث لوحظ إزدياد حدة المرض عند 44% من المرضى الذين يتعرضون لأزمات نفسية حادة أما تفسير ذلك فغير معروف.
5- المناخ:
وجد أن 78% من حالات الصدفية تتحسن عند تعريض الجلد لأشعة الشمس ، ولا سيما الأشعة فوق البنفسجية.
ووجد بعض العلماء أن مرض الصدفية يتحسن أثناء فترة الحمل إلا أنه يظهر ويزداد مقاومة للعلاج بعد فترة الحمل.
أعراض المرض:
يظهر المرض على هيئة بقع محددة الأطراف حمراء اللون جافة مغطاة بقشور فضية، وعند إزالة هذه القشور بشريحة زجاجيةنجد أن الجلد رقيق وأحمر اللون.
أنواع الصدفية:
1- صدفية الثنايا:
يصيب هذا النوع من الصدفية منطقة ما تحت الإبط والعانة والثدى والإليتين وقد يصاحب بظهور الأعراض فى مناطق أخرى من الجسم وتصاحب الحالة تسلخات وتشققات فى الجلد وذلك لكثرة الاحتكاك فى هذه المناطق بحيث يصبح معرضاً للإصابة بإلتهاب بكتيرى ثانوى ومن الملاحظ فى هذا النوع من مرض الصدفية انه يكون مصحوباً بحكة وتكون القشور البيضاء الفضية إحدى ميزات مرض الصدفية غير موجودة فى هذه الحالة.
2- الصدفية المنقطة:
يتميز هذا النوع من مرض الصدفية بظهوره عند الأطفال حيث يسبق المرض إلتهاب بكتيرى سبحى وخاصة إلتهاب اللوزتين الذي يختفى عادة بعد الشفاء من أعراض مرض الصدفية وتكون الإصابة عادة فى منطقة الجذع.
3- الصدفية الشائعة:
وهى أكثر أنواع مرض الصدفية إنتشاراً وتكون الإصابة دائرية أو بيضاوية وتأخذ أحجاماً مختلفة أما الإصابة فقد تكون واحدة أو عديدة وتظهر عادة فى الركبة والكوع والجذع والرأس.
4- الصدفية الصديدية:
يتميز هذا النوع من مرض الصدفية بوجود تجمعات صديدية فى البشرة تتخذ شكلين بحيث تكون محدودة أومنتشرة.
ويتميز النوع الأول ( الإصابة المحددة) بأنه يصيب باطن اليد والقدم ، بينما يعتبر النوع الثانى (الإصابة المنتشرة) قليل الحدوث إلا أنه قد يكون قاتلا أحياناً حيث يظهر فجأة عند المرضى المصابين أصلاً بالصدفية الشائعة أو الصدفية المتقشرة وفى 30% من حالات الصدفية الصديدية المنتشرة وجد أنه يظهر عند التوقف عن إستعمال مادة الكورتيزون بينما وجد أن بعض الحالات تظهر عند تعرض المريض إلى إلتهابات حادة أو عند الحمل.
5- صدفية الأظافر:
وجد أن 50% من مرضى الصدفية يصابون بصدفية الأظافر، وقد تصاب الأظافر فقط دون الجسم.
6- الصدفية الإحمرارية:
يظهر هذا النوع من الصدفية عند المرضى المصابين بالصدفية الشائعة فى الغالب وذلك بعد إستعمال الأدوية الموضعية المهيجة، ويصاحب هذا النوع حكة مزعجة.
7- صدفية المفاصل:
تكون الإصابة فى المفصل الأخير من الأصابع ، ووجد أن 32% من الحالات تكون مصحوبة بالصدفية الشائعة.
مضاعفات مرض الصدفية:
يعتبر مرض الصدفية من الأمراض غير المعدية، ولا يهدد حياة المريض.
يؤثر هذا المرض على وظائف الكبد والكلى وهذا يحدث فى الغالب فى الصدفية الاحمراية والصديدية و هذين النوعين من مرض الصدفية نادرا الحدوث.
ومن المضاعفات الأخرى ما يلى:
1- تكوّن الإلتهابات الجلدية الحادة وخاصة عند إستعمال مشتقات الكورتيزون الموضعية حيث تزداد فرصة الإصابة بإلتهاب بصيلات الشعر وتعتبر صدفية الثنايا من أكثر أنواع مرض الصدفية إستعداداً للإصابة بالإلتهابات وخاصة عندما تصاحب الصدفية التشققات والتسلخات الجلدية.
2- حدوث الحساسية الناتجة عن إستعمال الأدوية الموضعية.
علاج الصدفية:
يحدث تحسن أو إختفاء للمرض فى أغلب الأحيان حتى دون إستعمال الأدوية إلا أن الصدفية تكون حادة أحياناً بحيث يستلزم الأمر استعمال الأدوية.
وأما الجديد فى علاج حالات الصدفية الشديدة والمزمنة فهو دواء تم اكتشافه حديثاً من أحد مشتقات فيتامين (أ) الصناعية إلا أن لهذا الدواء أعراض جانبية حادة منها إضطراب فى وظائف الكبد وآلام فى المفاصل وتساقط الشعر وإلتهاب الشفاه وحكة فى الجلد.
منقول