::::::::::::::::::::::
[منقووول للإفادة]
::::::::::::::::::::::
<< حتى الشوكة يشاكها >> * لعل من أهم مادفعني لكتابة هذا الموضوع هو اجتيازي في الأسابيع السابقة لأزمة صحية ,كانت الأشد و الأصعب طوال حياتي, لكن الحمد لله, أحمده وأشكره على كل ماابتلانا به ورزقنا إياه
كنت كلما اشتد علي المرض و الألم, أتذكر قول حبيبنا محمد صلى الله عليه و سلم :<عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، عن النبي قال: { ما يصيب المسلم من نصب، ولا وصب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه} [متفق عليه] واللفظ للبخاري. والنصب: التعب. والوصب: المرض
وقوله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة :
ـعن أبي مسعود قال: قال رسول الله : { ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حطّ الله به من سيئاته كما تحط الشجرة ورقها } [متفق عليه].
ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : { ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله بها عنه، حتى الشوكة يشاكها } [متفق عليه].
ـ عن أبي هريرة قال: لما نزلت: مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ [النساء:123]، بلغت من المسلمين مبلغاً شديداً، فقال رسول الله : { قاربوا وسددوا، ففي ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها، أو الشوكة يشاكها } [مسلم].
ـ عن جابر بن عبدالله أن رسول الله دخل على أم السائب فقال: { مالك يا أم السائب تزفزفين؟ }، قالت: الحمى لا بارك الله فيها. فقال: { لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد } [مسلم]. ومعنى تزفزفين: ترتعدين.
ـ عن أم العلاء رضي الله عنها قالت: عادني رسول الله وأنا مريضة فقال: { أبشري يا أم العلاء، فإن مرض المسلم يذهب الله به الخطايا، كما تذهب النار خبث الذهب والفضة } [أبو داود وحسنه المنذري].
ـ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة } [الترمذي وقال:حسن صحيح].
ـ عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله عليه وسلم: { ما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه خطيئة } [الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني].
ـ عن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله يقول: {ما من مسلم يشاك شوكة فما فوقها إلا كتبت له بها درجة، ومحيت عنه بها خطيئة } [مسلم].
ـ عن أبي سعيد أن رسول الله قال: {صداع المؤمن، أو شوكه يشاكها، أو شيء يؤذيه، يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر عنه ذنوبه} [ابن أبي الدنيا ورواته ثقات].
فهذه الباقة العطرة من الأحاديث النبوية تدل على عظم أجرنا عند الله عز وجل,إن صبرنا على مرضنا وقابلنا قدر الله بالتسليم و الرضا لا بالجزع و التسخط
بل ماذا يفيد الجزع و التسخط,لاشيء , بل يزيد علينا الألم و الضعف والتعب
وماذا نريد أكثر من تكفير ذنوبنا بفعل شيء بسيط وهو الصبر و الإحتساب, هل هناك من يكره ذلك ؟
صراحة تعلمت من المرض أن فيه فوائد كثيرة, فهو يبين للإنسان كم هو ضعيف مهما بلغت قوته, فقير مهما بلغت غناه, فيذكر ذلك الشعور الذي يحس به عند مرضه بربه الغني الذي كمل في غناه، القوي الذي كمل في قوته، فليلجأ إلى مولاه بعد أن كان غافلاً عنه
وسبحان الله, أنه عند المرض يشعر يشعر الإنسان شعوراً حقيقياً بنعمة الصحة، ويشعر أيضاً بتفرياه في هذه النعمة التي أنعم الله بها عليه سنين طوالاً، وهو مع ذلك لم يؤد حق الشكر فيها
فاللهم لك الحمد ولك الشكر على نعمك الكثيرة, حمدا كثيرا طيبا ,كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
شيء أخير أود قوله وهو عن أمي الحبيبة <أم ابراهيم >, التي صراحة لم تفارقني يوما يوما طوال مرضي, بكلامها و نصائحها ,ورغم بعدي عنها, فهي تعيش في قلبي, بل كان يكفيني الكلام معها وسماع نصائحها القيمة, التي ترفع معنوياتي وتصبرني على آلامي
أمي الحبيبة, جزاك ربي كل خير و حفظك من كل سوء
دمتم في حفظ الله ورعايته
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة prettyangel
|
موضوع رائع جدا وجزاكي الله خير عنا.
احب بس اضيف حاجة وهي حديث سيد الخلق صلى الله عليه وسلم:عجبا لامر المؤمن كله خير, اذا اصابته سراء فشكر فكان خير له واذا اصابته ضراء فصبر فكان خيرا له.
وسبحان الله مالنا حيلة تانية غير الصبر ماهو يا الصبر والجنة يا السخط واخبط دماغك فالحيط علشان مافيش حاجة هتتغير الا بامر الله وبعدين النار الا لمن تاب.
ودي كلها هدايا من ربنا لينا امفروض نستغلها
وعذرا للاطاله.
|