- علاقة البنت بأمها فى خطر فى زمن الدش و النت
الموضوع:-
البنت سر ها مع أمها، موافقة الجميع على صحة هذه العبارة لكن</SPAN>
العالم تغير بالفعل فمن الممكن أن تبحث البنت عن بديل للأم تبثه أسرارها، قد يكونهذا البديل هو الإنترنت أو المحمول أو الدش و لذلك أسباب منها عدم إدراك الأم لطبيعةالتغيرات التي حدثت لإبنتها ما يقتضي منها إحتواء صغيرتها التي كبرت قبل أن تزدادالفجوة بينهما فتستغني عنها البنت باللجو ء إلى مثل هذه الأجهزة الحديثة.
و لا شكفي أن التطور التكنولوجي المذهل الذي طرأ على حياتنا من دش و إنترنت و موبايل و غيرهاأدى إلى تباعد المسافات و إتساع الفجوات في العلاقات الأسرية، كذلك يلعب الإعلامالمفتوح بما يبثه من أفكار غربية بعيدة عن مجتمعنا دوراً رئيسياً في إلغاء الحواربين الأم و إبنتها نظراً لإختلاف الأجيال حيث تشعر البنت بالظلم الشديد نتيجةمحاولتها تقليد المفاهيم الغربية بينما ترفض الأم هذه المفاهيم فيحدث الصدام بينهمافتصبح كل واحدة منهما تبحث عن أشياء تفتقدها في الأخرى.
و هنا على الأم أن تحاولتدعيم أواصر الصداقة المفقودة و هذا ليس مستحيلاً إنما يمكن أن يتم بإعتراف كل طرفبأخطائه، و صبره على تحمل عيوب الآخر، وهذا يحتاج إلى مثابرة وحسن تصرف من قبل الأمبالتحديد.
إن التفاهم هو لغة الحوار بين الآباء و الأبناء و هو جسر الأمن و الأمانو هذا الحوار لا يحدث فجأة لكنه يبدأ منذ الطفولة و هو لغة مكتسبة يمكن تنميتها فيمراحل الحياة المختلفة، و من خلال هذه المراحل يكتسب الأبناء عادة الحوار مع الآباءلكن إذا لجأ الأهل إلى لغة الأوامر و القهر فهذا يعني أن الفتاة عندما تكبر ستتخلصمن هذه اللغة بطريقتها و ذلك بإخفاء كل الأسرار و الإستغناء عنهم بالأجهزة الحديثةالتي تعطيها الفرصة للإحساس بكيانها و تعبر عما يجول بخاطرها.
و لكي تتجنب الأمهذه المشكلات عليها وضع نفسها مكان إبنتها و أن تتذكر هذه المرحلة بكل مشكلاتها فهذاسيساعدها على كسب ثقة إبنتها و عليها أن تدرك أن خوفها الشديد من إبنتها قد يجعلهاصديقة غير أمينة لذلك يجب أن تناقش الأمور المهمة معها بحيادية حتى تستطيع حمايتهابشكل خفي و على كل أم أن تدرك أن الأجهزة الحديثة لا تأخذ منها إبنتها لكنها هي التيتسلم إبنتها للأجهزة بعدم قيامها بدورها كأم.
فتربية الأبناء لها قواعد وأصول أهمهاأن تكون قدوة جيدة لهم وأن تستغني عن لغة الأوامر تماماً .
- - - منقووووووول - - -