كيف تتحكم فى المشكلات ؟
عند ظهور السلوك غير المرغوب فيه مثل القلق والتكرار وتعويق حركات الأب والنشاط الزائد أو الاستشارة فى الأوقات غير الملائمة لا بترك الطفل لكننا نتدخل لحفظ ماء وجه الطفل وإعطائه فرصة للتراجع وتعديل السلوك الخاطئ ومن أساليب التدخل أن نطلب منه.
1- التجاهل :
الهدف من تجاهل السلوك السلبي هو إطفاء السلوك أو الاستجابات غير المرغوب فيها بتجاهلها فنتصرف كما لو كانت لم تحدث ونتجنب خلال ذلك أن نتفرج على الطفل أو نتصل به بصريا وأن نقلل بقدر الإمكان من الاحتكاك البدنى كاللمس والتربيت وأن نحافظ أيضا على مسافة بعيدة إلا إذا كان قربنا منه ضروريا .
2- التوجيه لنشاط بديل :
الهدف من هذا الأسلوب توجيه الطفل لنشاطات أو استجابات بديلة وأن تقول له ( إفعل هذا بدلآ من ذاك ) وعندما يتم ذلك بنجاح يفهم الطفل الاستجابات السابقة التى سبق لإيقافها والتدخل فيها لم تعد مجديه أو مثيرة للانتباه ويجب أن يستخدم هذا الأسلوب بتلاحم شديد مع أسلوب التدخل وامقاطعة الذى سيرد ذكره أى ان يتوجهه لنشاط بديل يتم أثناء مقاطعة السلوك غير المناسب ويحسن أن يتم ذلك بصمت دون كثير من الجدل والنقاش ومن خلا الحث البدنى الإيماءات مع الاستمرار فى التواصل والحوار .
3- التدخل والمقاطعة :
هناك أساليب للتدخل والمقاطعة للسلوك غير المرغوب فيه تكون أحيانا بهدف حفظ كرامة الطفل وإعطائة فرصته للتراجع وتعديل السلوك الخاطئ ومن أساليب التدخل أن نطلب منه أن يقوم بعمل ما أو يتعاون معنا فى نشاط معين مع التدخل الناجح باستمرار باستخدام المدعمات للخروج بالطفل من المواقف الانفعالية الصعبة والمتحدمه فى نشاط إيجابي سابق والتدخل الناجح فى هذه المواقف الانفعالية هو التدخل الذى لا يؤدى نأن يقوم بعمل ما من خلال إتباع الخطوات التالية :
إلى تفاقم المشكلة والذي يساعد على الاستمرار فى النشاط الإيجابي ( الدراسة مثلا ) وليس على توقفه أو إلغائة .
4- التدعيم والمكافأة :
بعد التدخل فى إيقاف السلوك المضطرب وتوجيه الطفل لنشاط بديل او جديد دعم استمرار فى هذا النشاط من خلال مشاركته والتعاون معه والانتقال به من نشاط إلى آخر حتى تتلاشى الاستجابات المرضية وإذا كان من الصعب الانتقال بالطفل إلى النشاط البديل الذى يرتبط بالمكافأة والتدعيم ممكنين بتوجيههما لأي نشاط أو أسلوب آخر لائق يصدر عن الطفل .
5- حافظ دائما على التعبيرات وجهك من خلال الابتسامة والنظرات الودية وتجنب الامتعاض أو النظرات الحادة أو الصوت العالي .
6- ذود تدريجيا تفاعلك بالطفل للمحافظة على إستسمرار الرابطة والعلاقة الودية به .