قبل ان تشاركي في المنتدى اقرئي نصائح فتكات يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك و عظيم سلطانك

توضيح: ادارة فتكات لا تسمح بفتح مواضيع يمكن ان تسبب فتنة و تعصبا بين العضوات و بعضهن، لذلك لا يسمح بفتح مواضيع سياسية تشمل عدة اطراف او دول او جنسيات.



ادخلو مطلوب دكتوره نفسيه هنا



رد
 
أدوات الموضوع
  #1581  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
لا تحولي وقت إطعام ابنك إلى معركة بينك وبينه
لو سألنا أي أم عن علاقة طفلها بالخضراوات، لكان جوابها هو أن هناك شبه عداوة فطرية بينه وبينها، بحيث يرفض أن يتناولها مهما كان الإغراء أو التهديد، باستثناء البطاطس طبعا. وهذا الرفض الغير المفهوم، عادة ما يثير غضب وحنق العديد من الأمهات اللواتي يردن أن تحتوي وجباته على كل ما يحتاجه جسمه الصغير من أساسيات، وبالتالي يستعملن شتى الوسائل، أحيانا الإغراء وأحيانا أخرى التهديد، لكن من دون جدوى، ليتحول وقت إطعامه عذابا بالنسبة لكليهما. حسب رأي المتخصصين في تربية الأطفال، دخول الأم في صراع يومي مع طفلها ومحاولتها إجباره على تناول طعاما لا يميل إليه، هو أكبر خطأ يمكن ان ترتكبه، لأنها تزيد من نفوره من هذا النوع من الطعام بالذات، إضافة إلى أن وقت الطعام يرتبط في ذهنه ويخلق لديه إحساسا متوترا بالقلق والتوجس، وتدريجيا يبدأ في ربطه بالتعاسة، وهو ما قد يؤثر عليهم طويلا. وينصحون، في المقابل، بالتعامل مع هذه المشكلة ببساطة بتعويده على تناول كميات صغيرة منها، حتى لو كانت ثلاث ملاعق فقط، في اليوم، بعد أن يُوعد بقطعة حلوى بعد الأكل إن هو تناولها. كما يقترحون أن تضع الأم الخضراوات على الطاولة بشكل يومي من دون أن تفرض عليه تناولها، وتدريجيا سيتعود عليها، خاصة إذا كان كل أفراد العائلة يلتفون حول المائدة لتناول طعامهم، فهو سيتعلم من الكبار أو يحاول تقليدهم على الأقل، وهكذا عوض أن يشعر بالنفور من تناول الخضراوات، فهي سترتبط في ذهنه بذكريات عائلية جميلة ودافئة
  #1582  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
عناد الطفل إن لم يصل إلى الحد المرضي فهو صرخة استنجاد واستجداء للحب و الحنان
لندن: «الشرق الأوسط»
العناد من السلوكيات التي يتصف بها بعض الأطفال، وتتراوح درجته من طفل إلى آخر، حسب بيئته وتركيبته الشخصية. في العادة ينتهي هذا السلوك مع الوقت أو عندما تتعلم الأم تقلبات مزاجه وكيف تتعامل معه بمرونة إلى أن تطوعه. المشكلة هي ان بعض الأطفال، لسبب أو لآخر، تصل درجة عنادهم إلى درجة مرضية، يغلب عليها الغضب والتمرد، قد يعود الأمر إلى إحساسهم بالغيرة لوجود طفل آخر استحوذ على كل اهتمام الأبوين، أو فقط لأنه تعود على الحصول على أي شيء يطلبه إن هو عاند وبكى. وللأسف فإن الأم هي التي تدفع الثمن لأنها تبقى معه أكثر فترات اليوم. وفي كثير من الأحيان، لا تعرف كيف تتعامل مع عناده وتحاول التغلب عليه بشكل خاطئ، فهي إما ترضخ لطلباته، وإن كانت غير معقولة، حتى «تشتري» راحتها، أو تلجأ إلى التهديد والضرب، متناسية أنه مجرد طفل يبحث عن ذاته أو يحاول استكشاف مدى قدرته على فرض نفسه واستقلاليته على الآخرين، أو ربما هو فقط يريد لفت الانتباه وبعض الحب.
الكثير من سلوكيات العناد تكون مؤشرا لسلوك طبيعي ناجم عن عدم قدرة الطفل على الفصل بين الخطأ والصح في السنوات الأولى، وبالتالي فهي لا تدعو إلى القلق وقد يتجاوزها مع مرور الوقت، شرط أن يتعامل معها الآباء بحكمة حتى لا يصبح هذا السلوك الوسيلة الوحيدة بالنسبة للطفل، للحصول على ما يريده. ويؤكد خبراء التربية أن الآباء، في غالب الأحيان، هم المسؤولون عن تضخم المشكلة، وبالتالي يقع على عاتقهم حلها. وهذه بعض القواعد الأساسية التي عليهم انتهاجها مع الطفل العنيد: ـ أن يتجنبوا الازدواجية في التعامل مع الطفل، ففي اليوم الذي يكون فيه مزاجهم عاليا يسمحون له بكل شيء ويعطونه الانطباع أن كل شيء ممكن ومتاح، وفي اليوم التالي يصبح ما كان بالأمس ممكنا وممتعا أمرا يُنهى أو يعاقب عليه، مما يصيبه بالحيرة وعدم القدرة على فهم الممكن وغير الممكن. ـ التقليل من إعطاء الأوامر وأسلوب النهي والتحريم لكل كبيرة وصغيرة. من الممكن التغاضي عن بعض الأخطاء الصغيرة ـ توجيهه بطريقة هادئة وغير مباشرة، بأن يتم شرح الخطأ بالنسبة له ولماذا يجب عليه ألا يكرره أو لماذا لا يمكنه الحصول على الشيء الذي يلح عليه. ـ الابتعاد عن الضرب أو استعمال لغة التهديد والتحقير، لأن هذا لن يزيده إلا عنادا، بل قد يلجأ إلى أساليب أخرى أكثر إزعاجا. فالطفل يتميز بذكاء فيه بعض المكر أحيانا، فهو قد يستغل فرصة وجود ضيوف في البيت، مثلا، لإحراج الآباء والحصول على ما يريده ـ الابتعاد عن نعته بصفات سلبية مثلا: أنت ولد شقي، أو أنت سيئ، وغيرها من الصفات، لأنها تترسخ في ذهنه، وقد تنمي لديه إما شعوراً بالذنب قد يتحول إلى شعور بالنقص ومن ثم عدم الثقة بالنفس والتردد والخجل، أو بالعدوانية والعنف الناجم عن شعور دائم بالغضب
  #1583  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
وسائل التعامل مع الطفل من الناحية الإجتماعية و النفسية
من المهم جدا أن تنمي الأم ثقة طفلها بنفسه عن طريق جملة من الوسائل وهي:

* عدم التركيز على الشفة الأرنبية كعيب خلقي أو السماح للآخرين بمناداته أو تميزه عن الآخرين بوجود هذا الشق الذي في الشفة العلوية.

* إيجاد الظروف البيئية المناسبة للطفل داخل المنزل، بحيث يعطى الأشقاء تفسيراً كافياً أن هذا العيب الخلقي مؤقت وقابل للعلاج والتحسن، والتعامل معه د ون تمييز.

* تشجيع الطفل على تكوين صداقات وعدم عزله عن الأطفال الآخرين بسبب طريقة كلامه ونطقه للحروف بطريقة مختلفة.

* التعامل مع الطفل كأي طفل طبيعي بدون الحماية الزائدة، أو محاولة الدفاع عنه أمام الآخرين، مع إعطائه الفرصة للتعبير عن نفسه.

* من المهم جدا الاستماع له وسؤاله عن ظروف المدرسة، وإن كان هناك أي مضايقات من زملائه يتطلب ذلك لفت نظر المرشد الطلابي أو المعلم لمعالجة الأمر
  #1584  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
وجبة الإفطار مهمة وأساسية لدعم الوظائف العقلية والاستيعاب الدراسي لدى الأطفال
الحليب والخبز والعسل والحبوب والبيض والعصير الطازج أفضل مكوناتها

جدة: «الشرق الأوسط»
لا يخفى على الجميع أهمية التغذية السليمة، سواء للإنسان الصحيح أو المريض، ودورها الفعال في علاج أو تلافي العديد من الأمراض. وهذا يندرج على تغذية أطفالنا، حيث للتغذية في سن الطفولة أثر كبير على نشاط الطفل، وتنمية ذكائه وتفوقه وزيادة تحصيله الدراسي، وكذلك أهمية قصوى على صحته في مراحل نموه الأخرى (فترة المراهقة والبلوغ .. أخ). وسوء التغذية في هذه المرحلة، يضعف الذاكرة، ويحد من مستوى الذكاء، وبالتالي يؤثر على التحصيل الدراسي والتفوق. كما أن نوع الغذاء، الذي يتناوله الطفل له دور كبير في تحديد مستوى الذكاء والحالة المزاجية والنفسية، بالإضافة إلى أنه منظم كبير لوظائف المخ.
تحدث إلى «الشرق الأوسط» مدير عام الصحة المدرسية (بنين) بوزارة التربية والتعليم، الدكتور صالح بن سعد الأنصاري، قائلا إن الطلاب في السن المدرسية، يمثلون أغلبية عددية في كل المجتمعات وفي هذا السن ينمو الأطفال، ويكتسبون عاداتهم ومنها العادات والسلوكيات الغذائية. ويمكن للمدرسة أن تؤثر في الطلاب من خلال التوعية الصحية المنهجية والنشاطات غير الصفية، ومن خلال ما يعتاد الأطفال على تناوله في المقصف المدرسي. وأضاف ان للتغذية علاقة قويـة جداً بالصحة على المدى القريب، تتعلق بالقدرة على التركيز والتحصيـل الدراسي. وعلى المدى البعيد، تتعلق بأمراض النمط المعيشي مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم وأمراض شرايين القلب، وهشاشة العظام وتسوس الأسنان. ويواصل د. الأنصاري أن النظام التربوي يواجه على نطاق العالم في العصر الحديث مشكلات سلوكية ذات علاقة بالتغذية، منها العزوف عن الإفطار وزيادة الوجبـات السـريعة، وضعف الإقبـال على الحليب والإكثـار من المشروبات الغازية، ومنها أيضاً تكرار تناول الحلويات على مدار اليوم. أما على مستوى المدارس، فيواجه القائمون على التغذية وعلى التربية الغذائية تحديات كثيرة كضعف موارد التوعية وبرامج التربية الغذائية المدرسية، وضعف برامج التدريب والتأهيل للتربويين والمعنيين بالتغذية المدرسية، وضعف التواصل بين الأسرة التربوية وأسر الطلاب والطالبات، إضافة إلى العبء الاقتصادي الملقى على المقصف المدرسي، والذي لا بد أن يؤثر على جودة ما يعرض للطلاب مقابل الهامش الربحي. وتحفز هذه التحديات نشاطات وزارة التربية والتعليم للتعامـل معها، من خلال برامج التوعية والتدريب. وتتمثل بعض اهم التوجهات الحديثة في التربية الغذائية المدرسية، في ما قدمه الدكتور مايكل مورفي من جامعة هارفارد، الذي أجرى دراسة على مجموعتين من الأطفال، ليثبت مدى أهمية تناول وجبة الافطار بالنسبة للطفل في السن الدراسي. وتناولت المجموعة الأولى: إفطارهم بشكل منتظم، أما المجموعة الثانية فقليلاً ما يتناولون إفطارهم.

وقد توصل د. مايكل مورفي في دراسته، إلى ان افراد المجموعة الأولى ارتفعت درجاتهم في مادة الرياضيات بنسبة 4%، وكانوا أقل غيابا عن المدرسة. أما افراد المجموعة الثانية فكانوا أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب والقلق، وأكثر استعداد للإصابة بداء فرط النشاط الحركي.

وتعتبر وجبة الإفطار ذات أهمية كبرى في دعم الوظائف العقلية وزيادة قدرة أبنائنا على الاستيعاب والأداء الدراسي، فالتوقف عن تناول الطعام طوال الليل، يقلل من مستوى السكر في الدم فيعجز المخ عن أداء الواجبات كما ينبغي. لذا يجب المواظبة على تناول وجبة إفطار غنية بالكربوهيدرات لإمداد الجسم بالوقود الضروري لنشاطه، كما أن لها أثراً كبيرأً في تقوية الذاكرة وزيادة الاستيعاب.

ومن أهم الأصناف التي ينصح بها في وجبة الإفطار للأطفال في السن المدرسي: «الخبز ـ الحليب ـ الحبوب ـ العسل ـ البيض - الزبادي
  #1585  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
الغضب عند الأطفال
يظهر الإيجابي منهما بصورة صراخ واهتياج .. والسلبي بصورة انطواء وكبت للمشاعر

الرياض: «الشرق الأوسط»
لماذا يغضب طفلي بهذه الصورة المزعجة؟.. يخطر هذا السؤال على ذهن كل أم عند رؤية طفلها في حالة صراخ وهياج شديدة، إذا منعته والدته من اللعب أو حرمته من مشاهدة برنامجه المفضل.
ولحل هذه المشكلة يجب الوقوف على تعريفها وأسبابها وكيفية علاجها.

الغضب هو حالة انفعالية (يختلف عن العنف)، يتدرج من الغضب البسيط كالاستثارة والشعور بالضيق حتى الغضب الشديد المتمثل بالتمزيق والتدمير والهياج الشديد الذي قد يصل إلى حد العنف.

يظهر الغضب لدى الطفل كلما تعرض إلى مشكلة لا يستطيع فهمها أو حلها أو تجاوزها، لذا نرى الرضيع يبكي بحرقة إذا أحس بالجوع ولا يستطيع الوصول إلى زجاجة الحليب التي بجواره، كذلك يصرخ الطفل عند حرمانه من لعبته المفضلة، فيشعر الطفل بالغضب آنذاك ويستخدم صوته وجسده للتعبير عن شعوره.

ما هو الشعور بالغضب؟.. هو إثارة العواطف لدى الطفل يتمثل التعبير عنه بسلوك حماسي قوي، إما بتعبير لفظي أو حركي أو بسلوك عدواني يصعب في معظم الأحيان ضبطه والسيطرة عليه، كما يحدث عند بعض الكبار، فيصبح الجسم موضع التبادلات الفسيولوجية والعصبية، مما يؤدي إلى احتقان الوجه في حال توسع الشرايين أو يشحب إلى درجة الاصفرار في انقباض الشرايين، كما تزداد سرعة التنفس والتصبب عرقا.

وهنالك نوعان للغضب، هما الغضب الايجابي، الذي يظهر على صورة صراخ واهتياج ورفس وتمزيق وتدمير الأشياء، وعادة ما يصاب بهذا النوع الأطفال الانبساطيون extroversion.

أما النوع الآخر، وهو الغضب السلبي، الذي يظهر بصورة انسحاب وانطواء مع كبت وكتمان للمشاعر، حيث يرفض الطفل تناول الطعام أو الذهاب إلى المدرسة أو الخروج للنزهة، وتظهر هذه الحال لدى الأطفال الانطوائيين introversion.

ـ ان معظم أسباب ومصادر الغضب لدى الأطفال تأتي من الآخرين، وبالأخص من الوالدين والإخوة أو زملاء المدرسة، إن من أهم هذه الأسباب إجبار الطفل على القيام بعمل ما لا يريده، كإعطاء أخيه جزءا من الحلوى التي معه أو إحضار غرض لأخيه الأكبر.

ـ اصدار الأوامر العديدة والمتكررة غير المبررة من قِبل الوالدين مما يساهم في تراكم الضغوط النفسية لديه التي بالتالي تجعله يقوم بالانفجار غضبا في لحظه ما، كأن تأمره والدته بألا يرتدي هذا السروال مرارا وتكرارا أو لا يستذكر دروسه أمام التلفاز أو عدم التحدث لصديقه فلانز وهكذا مما يعرقل من حرية الطفل ونشاطه.

ـ تكليف الطفل بأعمال تفوق قدرته وتأنيبه عند التقصير، كأن يحفظ جزءا كبيرا من درسه أو إنهاء واجباته المدرسية في زمن قليل أو أن يقوم بتحضير غير المطلوب منه من دروس، مما يصيب الطفل بحالة من الاحباط النفسي، فمعرفة قدرات الطفل في أداء الواجبات المفروضة عليه أمر مهم جدا على الوالدين التنبه له.

ـ عندما يفقد الطفل أحد ألعابه المفضلة أو ان يقوم أخوه بأخذها أو كسرها، يشعر بالغضب كرد فعل طبيعي.

ـ كذلك يثور الطفل عند انتقاده أو لومه أو توبيخه أمام أشخاص لهم مكانة لديه.

ـ التدليل الشديد للطفل والاستجابة لجميع طلباته، فإن حدث عدم تلبية لرغبة ما لسبب ما، يتسبب ذلك في إحداث نوبات من الغضب الشديد. ـ والعكس صحيح، فالقسوة الشديدة وعدم تلبية أي من رغبات الطفل يؤدي إلى الشعور بالحرمان والاضطهاد الذي بدوره يؤدي إلى ظهور نوبات الغضب والعدوانية لدى الطفل.

ـ الأوامر المتناقضة للوالدين، كأن يكون للأب موقف ايجابي تجاه تصرفات الطفل، بينما للام موقف متناقض للأب، هو احد الأسباب المهمة المؤدية لحالات الغضب لدى الأطفال.

ـ حرمان الطفل من الحنان والاهتمام والرعاية من قبل الكبار.

كيف نعالج الأمر؟

إن إزالة جميع الأسباب المزعجة التي يمكنها إثارة الطفل والمؤدية إلى نوبات الغضب من الأمور المهمة والأساسية في العلاج، كعدم تعريض الطفل لأوامر كثيرة وعدم تكليفه بأمور تفوق طاقته وقدراته، وفي حال غضب الطفل يجب على الأم التزام الهدوء والتحكم في ثورتها أمام الطفل والكف عن التوبيخ والصياح حتى تستطيع امتصاص غضب الطفل وتهدئته.

تخصيص وقت كاف للعب مع الطفل ومشاركته طفولته وأفكاره، وعدم إخضاعه لجدول غير مرن من حيث مواعيد الدرس والنوم.

تجنب التناقض بين الوالدين في تربيه الطفل، الأمر الذي قد يزلزل تفكيره ويجعله في حالة تخبط وانزعاج شديد مما يؤدي إلى انطوائه، كما أن الابتعاد عن إثارة الطفل بالانتقاد أو التخويف أو الإذلال من أهم سبل علاج نوبة الغضب لديه الأمر الذي يساعد على تهدئته.

كما أن البعد عن الانفعال في تقييد حرية الطفل أو إرغامه على الطاعة بدون إقناع أو حوار، ينمي ثقته بنفسه ويجنبه الشعور السلبي بالاحباط مما يجعله شخصية سوية لا تلجأ لحالات الهياج والصراخ للتعبير عن الغضب أو الرفض.

إعطاء الطفل الفرصة لممارسه هواياته والوقت الكافي للعب والتنفيس عن طاقته، فالطفل الغضوب محروم من ممارسه اللعب واللهو كما يجب مكافأته عند قيامه بالواجبات والأعمال المفروضة عليه
  #1586  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
عناية الأم بالطفل المريض بالسكري
العناية بالجلد والجروح والحساسية وتحليل السكر عبر وخز الإبرة والاهتمام بالفم والقدمين


الرياض: د. عبير مبارك
إصابة الطفل بمرض السكري خبر يقلق الأمهات والآباء كثيراً، ومتابعة العلاج ترهق الطفل ووالديه، من هنا فإن معرفة الأم بأساسيات المرض وعلاجه تسهل الأمر وتجعل من الممكن تفادي المضاعفات والنكسات الصحية التي ربما يتعرض لها الطفل. الأطفال يصابون بالنوع الأول من مرض السكري الذي يحدث نتيجة اضطراب في عمليات المناعة يؤدي الى تلف خلايا البنكرياس المسؤولة عن إفراز هرمون الأنسولين، وهذا الهرمون هو الذي ينظم استفادة خلايا الجسم في الأعضاء المختلفة، من السكريات اللازمة للطاقة وتيسير أداء الأعضاء لواجباتها. هناك نوع آخر من مرض السكري ينتج عن كسل خلايا البنكرياس عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين ويدعى النوع الثاني. ومن الأمور التي تذكرها رابطة السكري الأميركية أن من الخطأ الاعتقاد أن تناول السكر سيؤدي الى الإصابة بمرض السكري ولا يوجد داعي يمنع الأطفال من الاستمتاع بالحلويات إذا ما كانت بكمية معقولة لا تؤثر على وزنهم أو صحة أسنانهم. أحد أهم الأسئلة التي تطرحها الأم هو لماذا أصيبت ابنتي أو ابني بمرض السكري، وفي ذهنها أن الوراثة هي السبب، لكن الحقيقة أنه لا يوجد أحد يعلم لماذا يصاب أطفال بالنوع الأول من مرض السكري دون غيرهم، ودور الوراثة في سكري الأطفال ضعيف فغالب الأطفال المرضى بالسكري لا يوجد أقارب لهم مصابون به. والنوع الثاني تزداد الإصابة به اليوم بين الأطفال وينتج عن عدة عوامل أهمها السمنة.
العناية العامة

* التنبه الى وجود مرض السكري في بدايات حصوله مهم جداً لأنه يقلل من فرصة ظهور مضاعفات المرض، والأعراض المهمة في الطفل المصاب هي كثرة التبول وشرب الماء والشعور بالجوع ونقص الوزن والتعب بشكل سريع والشكوى من عدم وضوح الرؤية. والمضاعفات المستقبلية المحتملة نتيجة عدم المتابعة السليمة لمرض السكري تشمل تلف الأعصاب في الأطراف وتلف الشبكية في العين وتدهور وظائف الكلى ولدى كبار السن أمراض شرايين القلب. إن من أصعب الأمور تعليم الطفل الصغير أهمية منع حصول هذه المضاعفات المستقبلية للمرض أو المراهق عدم العبث بهذا الأمر على عادة المراهقين في مخالفة توجيه الوالدين، وهنا يجب على الوالدين تفهم نفسية الطفل في كل مراحل عمره وإتباع الأسلوب المناسب لضمان تجاوبه وتفهمهما معاناة الطفل جراء هذا المرض. هناك ثلاثة مضاعفات محتملة أخرى تحتاج عناية خاصة في الأطفال. العناية بالجلد أمر هام كالجروح والحساسية وأماكن حقن إبر الأنسولين وتحليل السكر عبر وخز الإبرة، والعناية بالقدمين وصحة الفم.

الشفاء التام من مرض السكري غاية يسعى العلماء الى الوصول إليها من خلال عمليات زراعة البنكرياس وهي ما تجري الأبحاث عليها ولم تتوفر بعد كعلاج روتيني لكل الناس سواء الصغار أو الكبار. لكن وسائل العلاج اليوم وطرق المتابعة الطبية في حال تطبيقها والالتزام بإرشاداتها قادرة على توفير عيش حياة صحية وسعيدة وهو ما تؤكده الدراسات لا الظن فقط.

العلاج بالأنسولين

* قبل أن يصاب الطفل بمرض السكري كان البنكرياس قادراً على إفراز الأنسولين بكمية تكفي حاجة الجسم استجابة لمعدل السكر في الدم، وفي علاج مرض السكري فإن الأنسولين هو الدواء في حالتين، الحالات التي لا يفرز الجسم الأنسولين أصلاً أو الحالات التي يفرز الجسم قدراً غير كاف، ولا تجدي الحبوب في القيام بالواجب. وأياً كان السبب فإن هناك أنواعا عدة من الأنسولين وطرق مختلفة لإعطائه للطفل. وأنواع الأنسولين تشبه أنواع الرياضيين في رياضة الجري، منهم من يجري بسرعة لمسافات قصيرة ومنهم من يجري ببطء لكن لمسافات طويلة، كلا النوعين مهم أي أنه لا يقال أن نوعا أفضل من نوع وكلاهما يعطى للعمل في فترات معينة. النوع السريع المفعول ما أن يحقن تحت الجلد حتى يمتصه الجسم ويدخل الى الدم ليعمل بسرعة (أي خلال ربع ساعة) على خفض نسبة السكر من خلال تسهيله استفادة الخلايا من السكر. ويحقن في العادة قبل تناول وجبة الطعام مباشرة ويستمر مفعولة حوالي أربع ساعات. النوع قصير مدة العمل ويعطى قبل نصف ساعة من تناول الوجبة الغذائية ويستمر مفعوله حوالي ست ساعات، هذا النوع هو الذي يسمى الأنسولين الصافي. اما النوع الثالث يسمى متوسط مدة العمل أو الأنسولين العكر، وهو نفس النوع الثاني إلا أن هناك مادة تضاف إليه تقلل من سرعة امتصاص الجسم له من مكان الحقنة تحت الجلد، ويبدأ العمل عادة بعد ثلاث ساعات من أخذ الإبرة ويستمر مفعوله في الجسم حوالي 12 الى 16 ساعة لذا يعطى مرتين في اليوم ليغطي فترتي الليل والنهار. وهناك نوع رابع أطول مدة ليصل مفعوله الى 20 ساعة. يجب حفظ الأنسولين بعناية حتى لا يفقد قوته وتأثيره، قوارير الأنسولين التي لم تفتح بعد توضع في الثلاجة وليس في الفريزر، والقارورة التي تأخذ الأم منها جرعات حقن الأنسولين فإنها تحفظ في درجة حرارة الغرفة العادية الباردة وليست الحارة أي أقل من 25 درجة مئوية فإن لم تكن كذلك فإنها تحفظ في الثلاجة. عند ملء الإبرة يجب أخذ الكمية اللازمة وتدفئتها قليلاً بين الكفين قبل حقنها، وعلى الأم أن تتأكد كل مرة من تاريخ الصلاحية واسم النوع.

طرق إعطاء الأنسولين

* العادة أن يعطى الأنسولين من خلال إبرة تفرغ الكمية تحت طبقة الجلد مباشرة أي ليس في الجلد نفسه ولا في العضلات أو الوريد. ومنذ أن بدأ استخدام الأنسولين كعلاج لمرض السكري والأطباء كما المرضى يأملون في طريقة لأخذ جرعته دون حقن الإبر اليومي والمتكرر الأمر الذي يزعج الكبار ويؤلم الصغار ويجعل الوالدين يعيشان حالة من القلق الدائم على أطفالهم وتجاوبهم مع العلاج. لكن يظل الحقن أفضل وسيلة وكثير من الأطفال يتجاوبون معه، خاصة حينما يشاركهم أطفال مرضى آخرون الحديث عنه. الباحثون ما زالوا يجدون البحث ويطبقون اليوم أنواعاً بديلة لطرق الحقن.

الحقن عبر الجلد هو أحد الطرق المقترحة لأن الجلد كعضو لديه القدرة على امتصاص المواد والعقاقير، الأمر المستخدم في بعض علاجات القلب، لكن مشكلة مركب الأنسولين أنه كبير الحجم كي يستطيع الجسم امتصاصه بشكل مباشر لذا يسعى العلماء الى تطوير طريقة ما إما بمساعدة شحنات كهربائية أو موجات فوق صوتيه تسهل اختراق الأنسولين لطبقة الجلد والدخول الى الدم وهو ما ننتظره حتى الآن. استنشاق الأنسولين أحد الطرق التي يسمع الناس عنها كثيراً والأخبار الطبية في هذا الشهر تحدثت عن نجاح بعض التجارب حولها التي وصلت الى مراحل متقدمة من الدراسة أو ما يسميه الباحثون المرحلة الثالثة من الدراسة وهي المرحلة التي إذا ما أثبتت فاعلية يكون بعدها عرض الأمر على إدارة الغذاء والدواء الأميركية لأخذ الموافقة النهائية على استخدام المرضى له. المشكلة الأهم حول هذه الطريقة هو الحاجة الى استنشاق كميات عالية من الأنسولين كي تتمكن أنسجة باطن الأنف امتصاص القليل منه ما يعني بعثرة كمية مهمة بلا فائدة، والمشكلة الأخرى هي تأثير الأنسولين المستنشق على الرئتين فبعض الدراسات تشير الى أثر سلبي يظهر بعد فترة من ناحية قدرة الرئة على أداء وظيفتها بشكل سليم. لذا يقترح البعض إعطاء الأنسولين عبر بخاخ في الفم وهو ما أثبت فائدة مشابهة لما يستنشق من خلال الأنف. تناول الأنسولين كحبوب صعب في الوقت الراهن نظراً لتأثر مركبه بعصارات الجهاز الهضمي، لكن بعض الباحثين كما تشير رابطة مرض السكري الأميركية ما زالوا يحاولون وضع حل لهذا عبر مركبات تحمي الأنسولين. الحل العملي اليوم البديل لحقن الأنسولين هو مضخة الأنسولين وهو ما سأتحدث عنه في أسابيع قادمة
  #1587  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
عادة مص الإبهام لدى الأطفال .. تختفي مع الزمن
ضرورة مساعدة الطفل على تجاوزها إن لم يتوقف عنها في سن الخامسة


الرياض: «الشرق الأوسط»
من علامات وجود الأصابع لدى الطفل خلال فترة الحمل، رؤية الطفل بواسطة السونار (التصوير بالموجات فوق الصوتية) يمص اصبعه، لكن هذه العادة تبدأ في الغالب لدى بلوغ الطفل الشهر الثالث أو الرابع من العمر.
وعادة يمص الطفل اصبعه بعد تناول الطعام أو عند الشعور بالجوع، ومن ثم تتطور هذه العادة ويبدأ الطفل بممارستها في جميع الأوقات، ويمكن مساعدة الطفل على الإقلاع عن هذه العادة عند بلوغه الشهر السادس بإعطائه ما يلهيه عن تناول اصبعه لأن هذه العادة تقوى لديه في الشهر السابع ويصبح من الصعب على الأم إزالة اصبعه من فمه وعند نجاحها يعود الطفل حالا الى المص، خاصة عند اجباره على إبقاء اصبعه خارج الفم، فيصبح التدخل هنا من قبل الأم خلال هذه الفترة يزيد الحالة سوءا أكثر من أن يفيد.

عادة ما يكون الأطفال الممارسون لهذه العادة قليلي البكاء ويتخطون فترة ظهور الأسنان بصورة سلسة غير متعبه الى حد ما.

* اختفاء العادة وتبدأ هذه العادة في الاختفاء تدريجيا عند عمر السنتين وتنحصر مزاولتها عند الشعور بالإرهاق أو النعاس أو الجوع أو الغضب، وعند الثالثة من العمر تقل عادة المص خلال النهار، وتمارس بصورة واضحة أثناء الليل أو أثناء النوم، ويزداد وعي الطفل بالأمور الأخرى المحيطة به كمشاهدة التلفاز والألعاب وغيرها مما يستدعي انتباهه فينشغل بها وباكتشافها، فيقلع عن عادته تماما خلال النهار ويستلذ بممارستها خلال النوم. أما إذا بلغ الطفل سن الخامسة دون أن يقلع عن هذه العادة فهنا يجب التدخل من قبل الأهل بصورة جادة لوقف هذه المشكلة والحد منها.

وقد تترافق عادة مص الإبهام مع عادات أخرى أثناء الليل والتي قد تحدث في أي عمر وغالبا ما يكتسبها الطفل في السنة الثانية أو الثالثة من عمره، كتغطية الوجه بالوسادة أو الغطاء أو اللعب بخصلة معينه من شعره أو اللعب بأي جزء من جسمه أو شم الغطاء واللعب بطرفه وغيرها من الأمور الأخرى، ولا يقوم الطفل بممارسة هذه العادات بصورة منفصلة بل مصاحبة لعادة مص الإبهام وإذا ما حاول الأهل وقفه عن هذه الممارسات يبدأ الطفل بالصراخ والبكاء.

* مساعدة الطفل

* تتساءل الكثير من الأمهات عن كيفية منع الطفل من مزاولة هذه العادات، إن العمر المناسب للبدء بالمحاولة لوقف هذه الممارسات هو بين الرابعة والخامسة، ومن الأمور المهمة والمفيدة هو عدم محاولة منع الطفل بطريقة مباشرة والتي قد تؤدي الى عناد الطفل وتشبثه بما يفعله، فمن المهم جدا فهم سلوك الطفل وإدراك الأسباب المؤدية الى ذلك، فالطفل يلجأ الى هذه العادات للتخفيف من توتر نفسي ما أو من خوف أو نقص حنان أو غيره من الأمور النفسية العاطفية التي تؤثر في عقله الصغير ومشاعره البريئة، وبالطبع بمعرفة السبب تتم المعالجة.

ومن الممكن مساعدة الطفل على التخلص من هذه العادات بطريقة لطيفة كاستبدال الغطاء بشيء آخر أو إخفاؤه قد يساعد على إيقاف العادة، أو قص الشعر في حال كانت العادة المصاحبة لمص الإبهام هو شد الشعر.. الخ.

كما أن عرض الطفل على طبيب الأسنان واللجوء اليه لمنع عادة مص الإبهام من الأمور المغيبة عن الكثير من الأمهات، فيعتقد أطباء الأسنان أن هذه العادة تؤثر في شكل الفكين وتطابقه عند إغلاق الفم وعلى مظهر الأسنان السوي، ويستخدم أطباء الأسنان أجهزه كثيرة كالموانع والحواجز التي توضع في الفم وتمنع الطفل من مص اصبعه، ويجب التنويه هنا عن وجوب اقتناع الطفل باستخدام الأجهزة ووضوح رغبته بالتخلص من هذه العادة لما قد يحدثه تركيب هذه الأجهزة من آثار واضطرابات نفسية أكثر ضررا من العادة نفسها على نفسية الطفل، وعلى الطبيب شرح لمريضه الصغير الأضرار الناجمة عن مزاولته لتلك العادة على الفم والأسنان. ولا يمكن التعميم هنا في سبل العلاج فهي تختلف من حاله الى أخرى. أما أطباء الأطفال فيعتقدون أن هذه العادة لا تؤثر في الطفل قبل ظهور الأسنان الدائمة.

وللأطباء النفسيين رأي آخر في هذا الأمر فهم يتعاملون مع الطفل ككائن بشري متكامل له مشاعر وأحاسيس وميول ومتطلبات ورغبات وله عقليته ونفسيته الخاصة به والتي يجب أن تعامل معاملة خاصة وهو الرأي الصواب، فإذا تعرض الطفل لظروف معينه في المنزل أو المدرسة أو ضيّق عليه من قبل الأهل والأقارب أو الأصحاب فإنه غالبا يغضب أو يشحن بالتوتر النفسي الذي ينفس عنه أما بالعنف والعادات العصبية كما أسلفت في مقالات سابقة أو أن يلجأ لبعض العادات كمص الأصبع، ومن الأكيد وجود حالات كثيرة لم يكن باستطاعة الأهل أو الأطباء إيقاف الطفل فيها عن ممارسة هذه العادات التي تعود الى أسباب لم يكن في الإمكان معرفتها أو كشفها، والتي قد يدعها الطفل من تلقاء نفسه ويعود سويا كبقية أقرانه
  #1588  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
ألعاب الكومبيوتر تساهم في زيادة قدرات الانتباه لدى الأطفال
تحسن التفكير وربما تساعد في علاج حالات اضطراب التركيز وفرط النشاط


الرياض: «الشرق الأوسط»
استخدام برامج خاصة لألعاب الكومبيوتر موجهة للأطفال يمكن أن تسهم في تدريبهم لى تحسين قدرات الدماغ والتفكير عبر تنمية شد الانتباه لديهم إضافة إلى لفت أنظارهم. هذا ما أعلن عنه فريق من الباحثين من جامعة أوريغن وكلية وييل للطب التابعة لجامعة كورنيل الأميركيتين في العدد الأخير من مجلة محاضر الأكاديمية القومية للعلوم في الولايات المتحدة الصادر يوم الاثنين الماضي. غير أنه ليس واضحا كيف يمكن لهذه الألعاب أن تؤثر في الطفل بهذا الشكل، لكن ومع زيادة الاهتمام الطبي في تطوير علاجات لحل مشاكل الانتباه والتركيز عند الأطفال فإن هذا البحث يسلط بعض الضوء على أساسيات آلية عمل دماغ الطفل الطبيعي في هذه الجوانب.
موضوع آلية «تنفيذ الانتباه» executive attention, والقدرة علي التخلص من الأمور المشتتة للتركيز لدى الطفل وتوجيهها إلى الأمور المفيدة من المواضيع التي تستحوذ على اهتمام طبي ملحوظ. والاتجاه هو لفهم سبب الفوارق الفردية بين السليمين في القدرات العقلية بين الأطفال أنفسهم وكذلك بينهم وبين البالغين، خاصة جوانب المشاكل المتعلقة بالشبكة العصبية التي تتحكم في بذل الانتباه وأي خلل في إحداها سببا مباشرا أو غير مباشر للقصور في الانتباه الذي ينتاب الأشخاص المصابين بحالة «ضطراب التركيز وفرط النشاط»attention deficit hyperactivity disorder, ADHD.

سعة قدرة التركيز تنشأ وتتطور بين سن الثالثة والسابعة من العمر كما يقول الدكتور مايكل بوسنر المتخصص في علوم النفس بجامعة أوريغن والذي درس تطور التفكير ونموه باستخدام قياس الموجات الكهربائية التي تسري في الدماغ لدى الأطفال في سن ما قبل دخول المدرسة والأطفال في سن أكبر. وفي سبيل ذلك قام بتوظيف تدريبات العاب بالكومبيوتر كرحلة إلى الفضاء تقوم بها مجموعة من القرود يشارك في اللعب بها أطفال ما بين سن الرابعة والسادسة من العمر لمدة خمسة أيام ضمن مراحل متعددة من اللعبة الكومبيوترية. وقام الباحثون برصد نشاط دماغ الطفل أثناء اللعب بواسطة جهاز تخطيط كهرباء الدماغ Electroencephalograph بالإضافة إلى اختبارات خاصة لقياس درجة التركيز والذكاء قبل وبعد ممارسة اللعبة. كما تم إجراء تحاليل للجينات لدى الأطفال المشمولين في الدراسة.

أدمغة الأطفال في سن السادسة من العمر أظهرت تغيرات مهمة بعد ممارسة اللعبة مقارنة بأقرانهم الذين شاهدوا فقط أشرطة فيديو مختلفة كما يقول الدكتور بوسنر، كما أن هناك تحسناً طفيفاً بين من هم في هذا السن وبين من يكبرونهم سناً. لكن الأطفال الأصغر سناً أي من كانوا في سن الرابعة من العمر أظهروا تغيرات طفيفة مقارنة بمن هم في السادسة. كما لوحظت تأثيرات للجينات، فالأطفال الذين من طبعهم قلة الخروج والأكثر انضباطاً، لديهم قدرات أعلى في التركيز منذ البداية مقارنة بمن هم ليسوا كذلك. وفي تعليق علي الدراسة يقول الباحثون من مركز تطور الدماغ والتفكير بجامعة لندن أنها أعطت دفعة مهمة في تطوير فهمنا لأهمية التحسن في قدرات التركيز مع استمرار التدريب في حالة الأطفال الصغار.

لكن ليس من الواضح أن التحسن الذي لوحظ في الدراسة على قدرات التركيز لدى الأطفال كان بسبب الاستمرار في التدريب أو أن وجود الأطفال في الدراسة وجو المختبرات هو ما دفعهم إلى إظهار تحسن في ذلك كما تقول الدكتورة ليزا فرند من المؤسسة القومية لصحة الطفل بالولايات المتحدة.

والسؤال المطروح اليوم بعد الدراسة: هل يمكننا تحسين قدرات انتباه الطفل في سن ما قبل الدخول إلي المدرسة وهل من جدوى لذلك؟ والسبب لا يخفى إذْ أن فهمنا الصحيح للحالات الطبيعية هو مفتاح فهم ما هو غير طبيعي خاصة في الأطفال الصغار الذين يتطورون بسرعة مذهلة في تفكيرهم والذين يتعرضون إلى كم هائل من المعلومات اليومية مما يشاهدونه في الحياة اليومية من الأمور التي لا يلقي لها بالاً البالغون لأنهم تعودوا عليها ولا يرونها مؤثرة عليهم.

والإجابة على كثير من الأسئلة التي تهم الوالدين قبل المدرسين هي كيفية مساهمتهم في نمو الدماغ والقدرات الذهنية لدى الأطفال وأولها وأبسطها كيفية تنمية لفت نظرهم وشد انتباههم بشكل سليم إلى ما يفيدهم في واقع عمرهم ومستقبلهم. والمتوقع أنه لو تم حل ألغاز تفكير الطفل وآليات شد انتباهه لسهلت أمور كثيرة ليست في تعليم الأطفال وتوجيههم بل على مستوى البالغين وإدراك أسباب مشاكل التركيز والذاكرة لديهم
  #1589  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
كوابيس الأحلام والرعب الليلي و المشي أثناء النوم
معاناة الأطفال من اضطرابات النوم لا تعني وجود أمراض عصبية بل نفسية وربما عضوية


الرياض: د. عبير مبارك
أحلام النوم المزعجة والكوابيس المفزعة من أهم اضطرابات النوم التي تصيب الأطفال وتسبب الكثير من المعاناة لهم، وأكثر من هذا معاناة الآباء والأمهات حينما يقفون عاجزين عن إدراك ما الذي يستطيعون تقديمه من مساعدة لأطفالهم كي ما يتغلبوا عليها. كما أن نوبات الرعب التي يصرخ على إثرها الطفل بالليل أثناء نومه، هي حالة مختلفة عن الكوابيس والأحلام المزعجة التي تنتاب أطفال آخرين أو نفس الطفل من آن لآخر، وكذلك الحال بالنسبة للمشي أثناء النوم أو الكلام خلاله، تستحوذ اليوم على اهتمام الباحثين وتكثر الأسئلة والمناقشات حولها.
حسب قول رابطة أطباء الأسرة الأميركية في إحدى نشراتها هذا الشهر فإن واحداً من بين كل أربعة أطفال يعاني بشكل أو آخر من الأحلام الليلية المزعجة أو المخيفة، وذلك أكثر من مرة في الأسبوع الواحد. وان غالب هذه الكوابيس Nightmares تحصل ما بين الرابعة والسادسة صباحاً لدى الأطفال الذين ينامون بشكل صحي وسليم، أي في أول الليل . ويستيقظ الطفل بشكل كامل ليصرخ أو يبكي، أو لا يفعل ذلك بل يحس حينئذ بالخوف والهلع وعدم الشعور بالأمان الأمر الذي يدفعه غالباً إلى ترك فراشه واللجوء إلى غرفة نوم الوالدين بحثاً عن الشعور بالأمان والحماية وطلباً لراحة النوم بجوارهما، وهو ما يستطيع الوالدان تقديمه للطفل في ذلك الوقت ويفيده جداً اهتمامهم بذلك. وقد يتمكن بعض الأطفال من إخبار الوالدين بما أزعجه أثناء نومه وذلك كي يبدي مخاوفه من العودة إلى فراشه حتى لا يتعرض لتكرار نفس الأحلام والكوابيس على حد قول الرابطة الاميركية وبعضهم الآخر لا يتكلم عنها من تلقاء نفسه. وتنصح الرابطة أن لا يحرص الوالدان وقتها على معرفة ما هو الكابوس أو ما الذي رآه في حلمه، فهنا سيجد الطفل في الغالب صعوبة في العودة إلى النوم مجدداً، لذا فإن دور الأم أو الأب مهم في هذه الحالات إذْ من الأفضل تجنب الحديث مع الطفل عن الذي أفزعه وكل ما هو مطلوب لمسات حانية وعبارات مطمئنة تعيد الطفل مجدداً إلى نومه.

الرعب الليلي Night Terrors شيء مختلف تماماً، فهو يصيب غالب الأطفال ما بين الساعة الواحدة والثالثة صباحاً وذلك أيضاً بين من ينام بشكل صحي وسليم. ويدفع ذلك غالب الأطفال للصراخ أثناء استيقاظهم المفاجئ، وحينها نرى الطفل يتنفس بسرعة ويبدو عليه العرق، مع ملاحظة أمر مهم وهو أن الطفل لا يكون قد استيقظ بالكامل حقيقة بالرغم من صراخه وكذلك بالرغم من فتح عيونه كأنه مستيقظ ويرى ما حوله، وهذا أمر مهم يجب على الوالدين إدراكه وهو ما يفرق بين حالة الرعب الليلي وحالة كوابيس الأحلام. ولذا فإن غالب الأطفال لا يتمكن من الإجابة لو سألته أمه حينها عن سبب فزعه وصراخه أو ما الذي يشكو منه، بل ويصعب إيقاظه بشكل تام أثناء هذه النوبات من الرعب الليلي. كما أن الطفل لا يذكر لاحقاً ما مر به أثناء الليل ونجده يتصرف بطريقة عادية أثناء النهار. و مما تجب ملاحظته في هذه الحالات أن الطفل ليس بحاجة إلى أن يبذل الوالدان جهداً في طمأنته بالكلام فهو لا يتعرف إلي وجود أي منهما حوله حينها، بل ويستطيع الطفل العودة إلى النوم بشكل أسرع من حالات كوابيس الأحلام المفزعة نظراً لأنه لم يستيقظ بشكل كامل. والحقيقة أن كل ما هو مطلوب من الوالدين حينها أن يكون أحدهما بجوار الطفل لمراقبته حتى يهدأ ويعود إلى النوم.

حالة ثالثة قد يعاني منها بعض الأطفال أثناء فترة النوم وهي المشي. وحينما تحصل يكون الطفل مستيقظاً بشكل غير كامل أثناء نوم الليل بالذات ويقوم خلالها بالترنح في المشي داخل غرفته أو بين الغرف أو تجميع بعض ألعابه حوله في السرير أو فرك عينيه أو العبث بملابسه أو غيرها من التصرفات، ثم يكمل نومه ولا يذكر الأمر في النهار التالي حتى لو سألته والدته عن ذلك.

رابطة أطباء الأسرة الأميركية تنصح الأمهات والآباء بأمرين مهمين في مثل هذه الحالة، الأول وهو الحرص على سلامة الطفل أثناء هذه الحالة وذلك بالعمل على إبعاد أو تجنيب كل ما يؤذي الطفل أثناء حركة المشي اللاشعورية حتى لو اضطروا لنقل غرفته إلي الطابق الأرضي بدلاً من الدور العلوي إن لم يكن بالإمكان وضع بوابة على سلم الدرج المنزلي، والأمر الثاني تنصح بعدم إزعاج الطفل أو هزه لإيقاظه أو نهره أو تذكيره بذلك أو تعيبه به لاحقاً. حسب ما هو متوفر من دراسات طبية حتى اليوم فإن البحث لم يتوصل إلى أن معاناة الأطفال من أي من هذه الحالات لاضطرابات النوم بأنه قد يؤدي أو يعني أن هناك مشاكل صحية أو مرضية في الجانب العصبي أو العقلي للطفل. لكن مما هو ملاحظ أن معاناة الطفل من كوابيس الأحلام المفزعة خصوصاً قد تكون نتيجة إصابته بأحد الأمراض العضوية أو تعرضه لضغط نفسي في السابق حتى لو كان قد حصل قبل عدة أشهر على حد قول الرابطة المذكورة.

و تضيف أنه كلما كبر الطفل، قل تعرضه لنوبات الرعب الليلي أو كوابيس الأحلام أو مشي النائم، وتتوقف عادة لدى غالبهم هذه الحالات في مرحلة المراهقة، بينما يظل يعاني من الكوابيس حتى مراحل تالية في العمر بعض الأطفال خاصة الذين يتميزون بالشخصية المبدعة والواسعة الخيال.

الأمور المهمة والمطلوب من الوالدين التعاون فيها هي تهيئة الظروف الأمنة للطفل أثناء نومه وكذلك أثناء استيقاظه، وهي الجوانب المتعلقة بالسرير وسهولة الخروج منه، وعدم إحكام غلق باب غرفة النوم ووجود ضوء خافت يرى به الطفل شيئاً مما حوله، والحيلولة دون نوم الأطفال دون ترتيب غرفة الطفل بإزالة الألعاب المتناثرة على الأرض وترتيب قطع الأثاث حتى لا يتعثر الطفل حينما يستيقظ بها. ومن الأمور المهمة أيضاً أن من يعاني من هذه النوبات من الأطفال فإنه يجب تجنب حجزه في أسرة ذات جوانب عالية تمنعه من الخروج منها واللجوء إلى والديه أو مربيته لأن وجودها يزيد من حالة الرعب لديه. كما أن اللجوء إلى الطبيب قد يكون ضرورياً لو حصل أن أذى الطفل نفسه أثناء نوبات الرعب الليلي أو كوابيس الأحلام المزعجة أو في حال استمرار تكرارها بما يؤثر على نشاطه وأكله أثناء النهار. موضوع نوم الأطفال كبير وجوانبه مهمة منها مقدار الحاجة اليومية من النوم للمراحل المختلفة في عمر الأطفال، وأسباب قلة النوم ووسائل علاجها وعدم النوم بالليل وتأثيراته الصحية على الطفل، ومتى ينام الطفل وحيداً بعيداً عن والديه وما تأثير الانفصال عن مخدع الأم، وغيرها كثير من المواضيع التي يهم الأمهات والآباء إدراك جوانبها عن نوم الأطفال. والطفل مهما كان صغيراً فإنه في واقع الحال عالم قائم بذاته، والبحوث الطبية تحاول اليوم أن تتقدم في فهم الكثير عن هذا العالم الذي يبدو لنا صغيراً بينما هو غاية في التشعب والتعقيد، وكذلك في الأهمية
  #1590  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
مشاهدة البرامج التلفزيونية تنعكس سلبا على قدرات الأطفال
تقودهم في الصغر إلى البدانة وتؤثر على القدرات العقلية والذهنية المهمة في التحصيل العلمي

الرياض: «الشرق الأوسط»
أشار حديثا باحثون من جامعتي برستول وغلاسكو ببريطانيا، وثلاث دراسات جديدة صدرت في العدد الأخير من مجلة «مدونات الأطفال والمراهقين» الأميركية تربط بقوة بين انخفاض التحصيل العلمي وتدني درجات الامتحانات المدرسية وكذلك تدني فرصة الطالب لدخول الكليات الجامعية المهمة وبين مقدار مشاهدة الطفل للبرامج التلفزيونية، ودراسات منها ما صدر هذا الأسبوع في مجلة الطب الباطني البريطانية الى أن العاب الفيديو تنمي القدرات الذهنية للأطفال بدل مشاهدة البرامج التلفزيونية.
فتأثير مشاهدة التلفزيون على الأطفال موضوع قديم أثير منذ أول ظهور لهذا الجهاز الخلاب في عالمنا اليوم الذي يعد في نظر الكثيرين من العقلاء أهم جهاز صنعه الإنسان في الفترة الحديثة، وهو كذلك بلا أدني شك، فهو باختصار وسيلة لا غنى لنا اليوم عنها في المعرفة بكل أشكالها. ويستحوذ اليوم موضوع مشاهدة الأطفال لبرامج التلفزيون المتنوعة اهتمام الأطباء، خاصة أن جهود التربويين لم تفلح في تنظيم العلاقة بينهما، وفي الآونة الأخيرة صدرت إرشادات رابطة طب الأطفال الأميركية والعديد من الدراسات المؤيدة لتقنين وإشراف الوالدين بشكل مباشر لهذا الأمر.

إرشادات طبية < الإرشادات التي وضعتها أكاديمية طب الأطفال الأميركية تشير الى أن معدل ساعات مشاهدة التلفزيون بين الأطفال اليوم تجاوز اربع ساعات وأن الطفل يدخل عالم التلفزيون مبكراً قبل دخول المدرسة، فسبعون بالمائة من دور الحضانة تجعل مشاهدة التلفزيون ضمن برامجها اليومية الأساسية. وفي العام الواحد يقضي الطفل العادي 900 ساعة في المدرسة و 1023 ساعة أمام شاشة التلفزيون. الأكاديمية المذكورة تنصح بشكل صريح ان الأطفال دون سن الثانية من العمر يجب أن لا يمنح لهم وقت لمشاهدة التلفزيون، ومن هم فوق الثانية يجب ألا يتجاوز وقت مشاهدتهم التلفزيون ساعة أو ساعتين من البرامج ذات النوعية المناسبة.

إن الأطفال ما دون سن الثانية كما ترى الأكاديمية، هم بحاجة إلى التواصل والتفاعل مع الوالدين وغيرهما لتنمية القدرات الذهنية والمهارات البدنية والعادات الاجتماعية والأحاسيس العاطفية من خلال التعلم واستكشاف المحيط الخارجي من حولهم.

مشاهدة التلفزيون بلا أدنى شك وسيلة عظيمة الفائدة في التعلم والترفيه وتربط الطفل كثيراً بالواقع وتريه من أشكال الحياة والأحداث ما ينمي القدرات لديه، لكن ـ على حد قول الباحثين في الأكاديمية ـ هناك آثارا جانبية تحتم الالتفات لها نظراً لتأثيرها الواضح على صحة عقل وذهن وسلوك وجسد الطفل، منها:

ـ زيادة وزن الأطفال ممن تتجاوز ساعات مشاهدتهم البث التلفزيوني أربع ساعات يومياً وهم في الغالب على حسب الإحصاءات الحديثة في الولايات المتحدة وغيرها من بلدان العالم.

ـ يشاهد الطفل الأميركي العادي على هذا المعدل أكثر من مائتي ألف حالة من الجرائم حتى بلوغ سن الثأمنة عشرة من العمر كالقتل والسرقة والاغتصاب.

ـ تعميق الشعور بالعنصرية والتفرقة بين الجنسين.

وتعلق الأكاديمية قائلة: كثير من حوادث العنف يتم إظهار مرتكبيها من «الناس الطيبين» الذين نحث على الإقتداء بهم، وبالرغم من توجيه الآباء للأبناء ألا يؤذوا الغير بالضرب مثلاً فإن البرامج تقول لا بأس من الضرب إن كنت من «الناس الطيبين»، وحتى صورة «الناس السيئين» تبدو براقة عبر عدم نيلهم العقاب أو تحمل مسؤولية تصرفاتهم. وكثيرة هي البرامج التي تصور ببرود تناول الكحول واستخدام المخدرات وتدخين السجائر وممارسة الجنس خارج نطاق الزواج على حد قول منظمة صحة الأطفال الأميركية، وأعطت مثلاً بالدراسات التي أشارت إلى أن المراهقين ممن يشاهدون المشاهد الجنسية في التلفزيون أكثر عرضة للبدء في ممارسة العلاقات الجنسية في وقت مبكر، بكل ما يعني هذا من ممارسات لا تأخذ جانب الحيطة والحذر من تبعات الممارسات العشوائية المبكرة للجنس. وكذلك الحال في شأن تناول الكحول والتدخين إذ ان الدراسات تشير إلى أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون بمعدل خمس ساعات وأكثر هم أكثر عرضة لبدء عادة التدخين مقارنة بالأطفال الذين يشاهدون التلفزيون ساعتين أو أقل في اليوم
  #1592  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
الخدم شر لا بد منه
وجود الخدم في المنزل نعمة ونقمة في الوقت نفسه، وأغلب الأشخاص في البلاد العربية يرونهم ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها ويأخذون هذا القرار دون معرفة المشكلات الصحية والنفسية والاجتماعية التي يخلقها وجود الخدم في المنزل، ولمناقشة موضوع الخدم من الناحية الصحية، والنفسية، والاجتماعية التقت «الصحة أولاً» مجموعة من الأطباء والاختصاصيين لأخذ فكرة أشمل وأوسع عن الموضوع.


بداية مع الدكتور علي المرزوقي من إدارة الرعاية الصحية الأولية من دائرة الصحة والخدمات العامة، والذي قال:


«إن معظم الخادمات يأتين من دول يكون الوعي الصحي فيها قليلاً أو دون المستوى، ويكون قليلاً حتى على مستوى النظافة الشخصية، لذا يجب على الأسرة التي تأتي بالخادمة إجراء الفحوصات اللازمة منذ لحظة وصولها المطار وعدم تأجيلها إلى نهاية الفترة المحددة والتي تستمر شهرين لعمل هذه الفحوصات،


لأنه يوجد أمراض تنتقل بسرعة عن طريق التنفس مثل مرض السل الرئوي، ويوجد أمراض طفيلية جلدية تنتقل عن طريق اللمس والمخالطة مع الخادمات، وأيضاً أمراض الكبد الوبائي التي تنتقل عن طريق استخدام الأدوات أو الحمام المستخدم من قبل الأسرة، وبعد التأكد من خلوها من جميع الأمراض التي يمكن أن تؤثر على صحة وسلامة المنزل والأطفال، يجب مراقبتها وتدريبها جيداً على عادات وتقاليد المنزل من الناحية الصحية، وإذا كانت الخادمة تقوم بإعداد الطعام،


على ربة المنزل تدريبها على غسل الخضار والفواكه جيداً لأن الفواكه بشكل عام والخضار بشكل خاص إذا لم يتم غسلها جيداً تنقل العديد من الجراثيم المضرة على الجهاز الهضمي للإنسان، وبعد التدريب يجب على ربة المنزل الاستمرار في المراقبة، حتى تتأكد من توفر الشروط الصحية في خادمتها».


أما الدكتور محمد اسبيته فيرى: «أن الخادمة نعمة ونقمة في الوقت نفسه، ويقول إنها نعمة في حال تحديد الهدف والمراد من وجودها في المنزل، وتوظيفها في المكان المناسب، وأن تكون مساعدة لربة المنزل فقط وألا يتعدى دورها المساعدة، لأنها إذا أصبحت هي ربة المنزل أصبح كل شي بيدها وهي الآمرة الناهية، وأضاف أنه يجب قبل أن تأتي الخادمة للمنزل أن يجلس الأب والأم مع بعضهما البعض ويحددا مهامها في المنزل وإعطائها العمليات التي تخصها فقط،


على شرط ألا تتعدى مسألة التنظيف والغسيل، وأن تكون مسألة الطهي والعناية بالأطفال من واجبات الأم، وأضاف قائلاً: أن للخادمات سلبيات كبيرة أولها على الأطفال ومنها اكتساب الطفل عادات وتقاليد غربية، وصفات دخيلة على مجتمعنا. وأضاف ان الخادمة تأتي من بلدها تحمل كل مشكلات وهموم أسرتها وتقوم بنقلها بشكل غير مباشر إلى الأسرة القادمة لها، والأكثر تأثراً بهذه المشكلات هم الأطفال لأنهم الأقرب إلى الخدم، وذلك يعود إلى أنهم يجلسون معهم وقتاً طويلاً،


ويمكن أن يصاب الأطفال أيضاً بأنواع مختلفة من الاضطرابات، منها اضطراب السلوك، أو تعلم، أو تكوين الصداقات، أو العنف الذي يتكون جراء تخويف هذه الخادمة للطفل، سواء بالضرب، أو باستخدام النار، أو غيرها من مظاهر العنف، ويمكن ألا تظهر أي تغيرات أو اضطرابات بشكل مباشر، وإنما تظهر في وقت متأخر على شكل عقد نفسية.


ويوجد أطفال يتعلقون بخادمتهم أكثر من الأم، ويتأثرون لغيابها، وبعض الأطفال يتكلم لغة الخادمة ولا يتكلم لغة أهله. وهنا يجب على الأم إبعاد الخادمة حتى تستطيع إعادة طفلها لها، وعليها الجلوس معه والتركيز على اهتماماته والاندماج معه في عالمه حتى تعود الأمور إلى مجراها الطبيعي، ويدرك الطفل من هي أمه الحقيقية.


أما بالنسبة لتأثير الخادمة على الزوج فقال الدكتور علي: «إن الخادمة أول شخص يستيقظ في الصباح وآخر شخص يرقد في المساء، وهي التي تعد كل طلبات الزوج من مأكل، ومشرب، وكي ملابس. فعندما يجد الزوج أن الخادمة هي التي تقوم مكان الزوجة بكل شيء، عدا شيئ واحد، تبدأ المشكلات بين الأزواج، وبعض الرجال يتزوجون بخادماتهم، وهذا حدث فعلاً في مجتمعنا، ما عدا بعض الأمهات الواعيات اللائي يسعين إلى المحافظة على أسرهن».


أما من ناحية تأثيرهن على المجتمع قال: «إن الخادمات في مجتمعنا لهن شكلان: الأول اللائي يعملن وقتاً إضافياً ويتنقلن من منزل إلى آخر، وهن أكثر خطورة من المقيمات، لأن معظمهن يعمل من دون ترخيص وهن يحملن أمراضاً مختلفة يقمن بنقلها إلى منازل الذين يعملن بها، إضافة إلى مشكلات أخلاقية وأمنية من سرقة وغيرها،


هن يظهرن في الشوارع بأشكال لا تدل على أنهن خادمات من أجل إبعاد الشبهة عنهن، وهذا النوع من الخدم لا يؤثر تأثيراً سلبياً كبيراً على المنزل من الناحية النفسية والاجتماعية، لأنه لا يجلس وقتاً كبيراً في المنزل، أما الشكل الثاني للخدم فهم الذين يقيمون بالمنزل بشكل مستمر، ولكن لديهم يوم إجازة واحد أسبوعياً أو كل خمسة عشر يوماً، وأغلبهم يتواجدون عند العائلات الأجنبية،


فيقمن يوم الإجازة بأعمال حدث ولا حرج والتي تسيئ للمجتمع ويمكن أن تؤدي إلى انتشار الأمراض والجرائم، فقبل سنتين قام أحد الأشخاص بطعن شخص من أجل خادمة، وهذا فضلاً عن العلاقات التي تقيمها مع صاحب البقالة، والناطور، وصاحب المغسلة. وأضاف عند جلب الخادمة للمنزل يجب على العائلة ألا تدور على المكاتب الرخيصة، وأن تجلب خادمة مسلمة إذا كانت الأسرة مسلمة، ويوجد خادمات يحملن شهادات ومثقفات».


أما هدى حسن الاختصاصية الاجتماعية في مستشفى راشد قالت: «إن الخدم لا يمكن الاستغناء عنهم في وقتنا الحاضر رغم كل المشكلات التي قد يسببنها لأسرنا والأطفال هم الأكثر تعرضاً لهذه المشكلات، فمن الناحية الاجتماعية يتعلم الطفل طريقة اللبس، والأكل، واللغة من الخادمة، ويتعلق بها لأنها هي التي ترافقه في أغلب الأماكن،


فهو لا يستطيع اللعب من دونها، لذا نجد الطفل يذهب إلى خادمة أخرى إذا كانت تشبه خادمته، ومن الناحية الصحية تقوم الخادمات بنقل أنواع كثيرة من الفيروسات والجراثيم، بسبب قلة التعود على النظافة، وخاصة أن معظم الخدم من بلاد آسيوية لا تعرف النظافة ولا الطهارة، لأنهن من بلاد غير إسلامية،


أما المشكلات النفسية هي تعلق الطفل بصدر خادمته والتعود على وجهها أكثر من وجه والدته، وخاصة في حال مغادرة الخادمة المنزل، قد يصاب الطفل بمرض نفسي ومن ثم عضوي ولا يمكن علاج المرض العضوي إلا بعد علاج المرض النفسي، وبعض الخادمات يتحرشن بالأطفال جنسياً مما يؤدي إلى انحراف الطفل وتعلم أشياء كبيرة جداً على سنه».


أما رأي بعض العائلات في الخادمات فيختلف بعض الشيء فقد قالت ميثاء عبد الجليل: «إن وجود خادمة شي مهم في البيت، ولا يمكنني الاستغناء عنها من أجل ابني، لأنني أعمل خارج المنزل ووقت عودة ابني للمنزل لا أكون فيه، وأضافت ان اختيار الشخص المناسب للعمل لا يؤثر نهائياً على المنزل، فخادمتي لم تستطع أن تدخل أي عادات على منزلي، وابني يحبها كثيراً، ورغم ذلك فهو غير متعلق بها، والدليل على ذلك وقت وجودي لا يفارقني ويطلب مني عمل جميع احتياجاته».


أما أم حسين فتقول: «إن الخادمة شر لا بد منه، لأننا خمسة أشخاص في المنزل، وجميعنا نعمل خارج المنزل، لذا نحن بحاجة لمن يراعي نظافة وترتيب المنزل وإعداد الطعام لنا عند عودتنا للمنزل، وأضافت اننا نساعد الخادمة وقت وجودنا في المنزل، وهي لم تستطع التأثير علينا، بل نحن أثرنا عليها وعلمناها طريقة إعداد طعامنا وعاداتنا وتقاليدنا في المنزل، وتطبيعها. فمثلاً ممنوع أن تطهي الطعام وشعرها غير مربوط، وأن ترتدي ملابس خاصة للتنظيف، وملابس خاصة للطهي، وأصبح لها عندنا مدة طويلة، ومع ذلك نستمر بمراقبتها، وتعليمها».


وقالت أم شمس: «أنا أم لابنتين توأم تبلغان من العمر 11 شهراً، وأنا أعمل خارج المنزل وأغيب عنه نحو ثماني ساعات يومياً، لذا أنا بحاجة لمن يعتني بأطفالي، ولا أفضل الحضانة لأنه عن طريقها ينتقل الكثير من الأمراض، فالمنزل آمن وأنظف لهم، وأطفالي متعلقون بالخادمة،


وأنا فخورة جداً بهذا التعلق، لأنه دليل حب لها، وهي تعتني بهم بالشكل الصحيح، والمطلوب من دون إيذاء، وفي الوقت نفسه الخادمة ساعدتني على أن أكون أماً وموظفة في وقت واحد، وعن علاقتي مع زوجي لم تتأثر أبداً، بل على العكس وجود الخادمة أعطاني فرصة ووقتاً أكبر من أجل الاهتمام بنفسي وزوجي، وأضافت ان المعاملة الحسنة للخادمة هي التي تحدد تصرفات الخادمة في المنزل».
  #1593  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
الاساءه اللفظية تضر بالأطفال
كثيراً ما تتردد بين أفراد الأسرة جمل وعبارات تحمل الإساءة للأطفال، وأخطر ما في تلك الجمل تلك التي تقال دون وعي بآثارها السلبية التي ستقع على الأبناء والتي قد تكون سبب انحرافهم أو إمراضهم النفسية أو فشلهم في حياتهم وقلة ثقتهم بأنفسهم. ومن هذه الجمل: انك غبي، انك كذاب، أو إطلاق ألقاب لا تليق به، أو إطلاق أسماء حيوانات عليه.


وما إلى ذلك من عبارات الاستهزاء بالشكل الخارجي للشخصية عندما يشاغب الطفل أو يقع في الخطأ.


وقد لا يقصد الأهل من هذه الألفاظ وصفهم بما تحمله الكلمة من معنى دقيق بل يقصدون بها التخفيف من غضبهم وتوترهم وأحيانا تخرج الألفاظ كردة فعل على أخطاء الصغار متجاهلين تأثيرها عليهم، ولو أنهم امتلكوا الأرضية الثقافية والعلمية لأدركوا كيف يحولون تلك العبارات السلبية إلى عبارات ايجابية وتربوية تحمل التوجيه والإرشاد دون الإهانة أو الإساءة.


*إقرار بالخطأ


الغريب في الأمر أن الآباء والأمهات يعترفون باقترافهم مثل هذه الأخطاء، ويستخدمون العبارات التي تضر بالطفل دون وعي بحقيقة ومدى تأثيرها بل يقولونها للتخلص من إلحاح الطفل ومشاكسته.


وتستخدم بعض الأمهات هذه الألفاظ من أجل أن يخافها أبناؤها بعد شعورها بأنهم لا يطيعونها ولتخرج من ضعفها بعد تهديدها المتكرر للطفل بعودة أبيه، ولذلك فقدت هذه التهديدات قيمتها وأهميتها عنده لأنه اعتاد سماعها، والخطأ في هذه العبارة أيضاً أنها توحي بضعف الأم واتكاليتها على زوجها، فلذلك يتكرس لدى الطفل أن أمه ضعيفة فيتمادى دون خوف في ظل غياب زوجها المتكرر عن المنزل، الأمر الذي يجعل الضغوط تزداد عليها وبالتالي تخرج عن هدوئها وتندفع لقول تلك الجمل التي تضر بأولادها.


*أسلوب فاشل


ان عبارات الذم والنهي والزجر لا تصلح أسلوباً للتغيير وللتربية، ولن يجد قائلها استجابة من الطرف الآخر وقد تصبح الكلمات المستخدمة تجاه الطفل مع التكرار صفة لازمة له فيقتنع أنه كسلان مثلاً، وعندها يصبح من الصعب أن تقنعه بالعكس أو بأن الذي مر به ما هو إلا كبوة ويجب تجاوزها، وقد تخلق هذه الكلمة لديه الكثير من المشكلات النفسية كعدم الثقة بالنفس أو الكره والحقد لكل من هو مجتهد، أو أنه يصبح حقيقة كسلان فيمتنع عن العمل وعن الدراسة ويتسم مسلكه بالسلبية في المجتمع فيغدو لا قيمة له وعالة على الآخرين، وبعض الأهل عندما يصل ابنهم إلى هذه النتيجة لا يدركون أنهم السبب فيما ??صل إليه.


*عبارات ممنوعة:


ونورد هنا مجموعة من الأمثلة على العبارات التي يستخدمها الأهل مع الأطفال والتي تضر بنموهم النفسي والاجتماعي:


عبارات الكره ونفي الحب: «لم أعد احبك»، «أنا أكرهك» فعندما تقول الأم أنا أكرهك فهي لا تقصد ذلك ولكنها تقولها من باب التفريغ، إلا أنها تترك مدلولات نفسية خطيرة على الطفل، بحيث أنه فقد عنصر الأمان الأول بالنسبة له وهي الأم.


عبارات المقارنة: «فلان أفضل منك» وغيرها من عبارات تسيء كثيراً للطفل حيث المقارنة بين الأطفال إن كانوا زملاء أو أخوة، فتعود الأم محاولة التصحيح، والندم على ما أطلقته على الطفل من ألفاظ وما يصاحب ذلك من تأنيب الضمير.


عبارات الإذعان الأعمى: «يجب عليك دائماً أن تطيع الكبار» فهو حين يلقن هذه العبارة أي أن يطيع جميع الكبار يجعله ذلك فريسة للمستغلين، والمطلوب هو تعليمه احترام الكبار لكن مع الشرح له بعدم التنفيذ الأعمى لأوامر الغرباء.


العبارات التي تسم الطفل بالغباء والنقص: «انك غبي، كسول» فعادة ما يقول الآباء هذه العبارات عند الغضب لكنك ان تعودت على قولها فإن طفلك قد يبدأ في تصديقها والأفضل أن تقول له «كان ما فعلته شيئاً سخيفاً أو خاطئاً.. أليس كذلك؟«.


عبارات التهديد والتخويف: «إن لم تنم فسآتيك بالطبيب ليؤلمك بإبرته»، أو «إن لم تصمت أو تجلس أو تهدأ فسيأتي لك حيوان معين أو شيء خيالي». فلا يجوز أن تلقن الأم لابنها معلومات خاطئة لأن الطفل يصدق كل ما يقال له ولا يجوز لها أن تخوفه من الطبيب الذي قد يحتاج إليه يوماً ما، أضف إلى ذلك إلى أن هذه المخاوف قد تترسب في عقله اللاواعي، قد يعلمه ذلك على الكذب.


عبارات التمييز بين الجنسين: «أنت بنت وهو صبي» هذه العبارة لا تجوز لأنها مخالفة لأبسط الحقوق الإنسانية كالعدل، فهي تحمل الظلم وتجعل الفتاة تشعر بالدونية وبالتفرقة بينها وبين أخيها على أساس الجنس الذي لم يكن لها الخيار في اختياره، ما يجعلها تحقد على الجنس الآخر.


ومن العبارات السلبية قولك «انظر إلى كل ما بذلته من أجلك» تعني هذه العبارة «لو لم تولد أنت فإن حياتنا ستكون أفضل» إن ذلك سخفاً من الأب فالأطفال لم يطلبوا أن يولدوا وعلى من يرغب بالإنجاب أن يقدم التضحيات دون تقديم المن.


عبارات الاتهام بالسرقة والغش: «أنك كذاب أو لص» ومعظم الأطفال قد يستولون على شيء ليس ملكاً لهم، ثم ينكرون معرفتهم بذلك حين مطالبتهم به، وما ذلك إلا لحب التملك الذي يكون فطرياً في الطفل، ولكن يتحول الأمر إلى مشكلة عندما نقوم بردة فعل غير محسوبة ونتهمهم بالسرقة والكذب.


ومن العبارات أيضاً «لا تبك، فالرجال لا يبكون» فلهذه الجملة خطورة أولها تلقين الصبية مخالفة نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ورد في السنة انه أمر بالبكاء خشية الله وذم من لا تبكي عيناه.


ومن الناحية النفسية يعد البكاء متنفساً للإنسان حيث يفرغ ما يحمل من شحنات عبر هذه الدموع، فكيف لنا أن نمنع الطفل عن البكاء بالإضافة إلى أن البكاء تعبير طبيعي عن حالة ما يمر بها الإنسان.


*إرشادات


ـ من الأفضل إعطاء تعليمات إيجابية للطفل تحمل صيغة الأسئلة والأوامر البسيطة والقصيرة، فهي أسهل عليه في التنفيذ، فمثلاً من الخطأ أن تقول لطفلك «ابعد قدمك عن الكرسي» بل قل له «ضع قدمك على الأرض» لأنه قد يبعد الولد قدميه عن الكرسي.


ـ التركيز على الايجابيات في السلوك وعدم تسليط الضوء على مواطن الضعف والسلبيات.


ـ استخدام عبارات المديح والتشجيع فهي ذات آثار إيجابية في نفس الطفل وتثير لديه الدافعية لانجاز الأهداف والطاعة الواعية لأوامر الكبار.


إتاحة المجال للطفل للنقاش في التعليمات الموجهة له، وإعطاؤه الحرية في الاختيار والملكية، وتشجيع عنصر الاستقلال.


ـ عدم استخدام أسلوب النهي عندما تريد أن تعلم الطفل سلوكاً ما، كأن تقول له لا تفعل كذا والأفضل أو الأصح ان تقول له افعل كذا وكذا فلا تقل له «لا تأكل من هذا الإناء، بل قل له من فضلك كل من ذاك الإناء».
  #1594  
قديم 20-6-2008
بنوته شيك
ممنوع من المشاركة
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في طنطا - مصر)
بنوته شيك غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,321
المواضيع: 222
رد: ادخلو دكتوره نفسيه هنا
اضطرابات الصغار النفسية يصنعها الكبار
يتعرض جميع أفراد المجتمع بغض النظر عن العمر والجنس لاضطرابات نفسية التي تصيبهم في أي مرحلة من العمر. ولمعرفة ماهية الاضطرابات النفسية التي تصيب الصغار التقت «الصحة أولاً» الدكتور عامر سعد الدين اختصاصي الطب النفسي في مركز دبي لصحة المجتمع.




ما سبب الاضطرابات النفسية عند الأطفال؟ ـ تصيب الاضطرابات النفسية كل الأعمار، والاضطرابات الأكثر انتشارا هي القلق النفسي، والاكتئاب النفسي، حيث يشعر الطفل بقلق خلال عامه الأول، عندما يكبر وينفصل عن والدته، ويعتبر هذا الأمر طبيعياً إذا كان ضمن حد معين، لكن إذا زاد عن الحد الطبيعي يجب مراجعة الطبيب، ويجب أن يوجد عند الإنسان شيء من القلق حتى يكون طبيعياً،




فإذا لم يقلق يصبح إنساناً غير مبال فلا يعود يقلق على عمله، ولا بيته، ولا أولاده وهنا تصبح مشكلة حقيقية، أما الاكتئاب فكل إنسان معرض لأن يصاب باحباطات، ومشاكل، والمزاج