تحياتى لكم ...
زادى وزوادى فى هذه الدنيا بعد كتاب الله هو النظر فى وجه أبنائى حفظهم الله وحفظ أولادكم جميعا...يارب آمين.
هذا لا يمنع المعركة الصباحية والتى بدونها ينعدم إدراكى تقريبا ببداية يوم جديد علينا سعيد ..وللحق فأبنائى لا يتعبونى فى التخلى عن السرير ,ولكن هل هناك من
يدخل الحمام ويخرج وقد غسل يديه دون أن يغسل وجهه وأسنانه وهذا إخوتى مايفعله أبنائى ويوميا يتكرر سؤالى لهم هل فعلوا ذلك فتكون الإجابة لا ويتسمروا
أمامى بدم بارد حتى أعاود أمرى لهم بفعل ما لم يفعلوه أى والله ,وأحسبهم أحيانا قد
خلقوا بريموت كنترول لأنهم لوكانوا بنى ادمين عاديين كانوا زهقوا منى ورحموا
نفسهم وعملوا المطلوب منهم دون إنتظار لطلبى ,أحيانا بل كثيرا ما أحدث نفسى أننى السبب فأنا من عودتهم على ذلك ثم أعود فأشتكى لو أننى وجهت ثم تركت لهم
فرصة القيام بما طلب منهم لكان الامر قداختلف لكنى أطلب وألاحق وهذه الملاحقة
تولد لديهم شعور عدوانى تجاهى فىتولد العند واللامبالاة أستاهل..,,
أنا أتابع كل شىء وأنا فى المطبخ أعد السندويتشات والإفطار فيكون عقلى تقريبا قد طار وأزهق أنا من نفسى .
وأفتقد صوت زوجى خلال تلك المعركة الصباحية فأطل برأسى من باب المطبخ إطلالة خبيثة لتفقد أحوال الرعية فأجد زوجى وقد إنتهى من كل شأنه ويجلس مسترخيا على الكرسى فى صمت يغيظ فيندفع الدم فى رأسى من الفرسة ...الله
طب مش تشارك يا راجل بأى حاجة إيه ده هو أنا الجارية اللى إشتراها ببَا لسعادتك
وبلغة يفهم مغزاها منى ولكنة يدرك معناها أصرخ فى الولد والبنت هوإنتو لسه
ما خلصتوش أمال بابا فين نام تانى ولاَ إيه ...فيأتينى صوته مجلجلا يلا ياولاد
بسرعة بسرعة فيهدأ خاطرى نوعا لتلك المشاركة الكلامية منه ...حلو هوأنا كنت
طايلة منه حاجة .وتنتهى المعركة الصباحية بسلام وأتبادل معهم القبلات قبل خروجهم ولا كأن فى حاجة حصلت إلا أنى أظل حوالى خمس دقائق بعدها أنهج وكأنى كنت فى سباق الماراثون.
