أسرار تفوق الأطفال
إن السبب الرئيسى لعدم إستغراق ومشاركة الوالدين لأبنائهم هو عدم معرفتها مدة أهمية ذلك النجاح الطفل فى التعليم فبدلا من الإستغراق والمشاركة الإيجابية يقوم معظم الآباء بإضاعة الوقت فى اعمال لا طائل منها مثل : تعنيف الأطفال أو أداء الواجب بدلآ منهم أو الضغط عليهم لكى يحصلوا على الدرجات المرتفعة بأى ثمن . ودفعهم إلى الشعور بالذنب ، بل وعاقبهم لحصولهم عل الدرجات المنخفضة وهذا أول شئ علينا ألا نقوم به .
ثم ننتقل إلى الخطوة الثانية ألا وهى إحياء نموذج مشاركتنا لأطفالنا حينما كانوا يتعلمون المشى وببساطة فى الأسلوب وبحجة علمية مقنعه للجميع يسأل القارئ : هل يمكن لك أن تتصور أن توقف طفلآ ثم تقول له : أمش ! وعندما يقع تقوم برفعه من على الأرض وتضربه وتقول له :
لقد طلبت منك أن تمشى . كلا إنك توقفت الطفل إلا أنه يترنح قليلآ فى اليوم الأول فتتمكنك الإثارة وتصبح : لقد وقفت لقد وقفت ! ثم تقوم بمعانقته وتقبيلة أيضآ ! وهكذا يومآ بعد يوم حتى يدرك الصغير أن الأمر يشكل صفقه جيده فيبدأ بتحريك رجله أكثر وأكثر وإن كان يواصل التعثر إلى أن يتمكن من المشى فى النهاية . وبتذكر هذه المكواقف سوف ندرك أن العديد من الأشياء التى تقوم بها الوالدان مفيده ومؤثرة وصحيحة بمفردات نظرية " التلقين والتعليم " . وعلى ذلك يكون المفهوم الكامل والذى على الوالدين أن يتنبياه هو تشجيع الطفل على القيام بالمجهود بصورة متكررة ومعادة ويمكن لهذا الأمر أن يتم بطرق متعددة ومتنوعة :
1- أن يظهر الوالدان الإهتمام والحماس لجهود أطفالهم .
2- إظهار الإثارةوالإعجاب تجاه أدنى تقدم يحرزه الطفل .
3- تشجيع كافة الجهود العادة والمتكررة وتجاهل كافة المحاولات غير الموفقه أو الفاشلة . ولو قام الوالدان بتشجيع أطفالهم على هذا النحو .
وهما بذلك يمارسون عنصرين أساسيين . هما :
أ - التدعيم عن طريق الإهتمام الكامل لكل مجهود يقوم به الطفل وإبداء اإعجاب عندما يبدى الطفل ولو أدنى تقدم .
ب- التخلص من سلوك ما وذلك بالتجاهل وعدم التعليق على إخفاقات الصغير والنظر إلى مرات الفشل على أنها خطوات ضرورية من أجل النجاح الحقيقى . إن الآباء - بعدم إهتمامهم بالفشل - يسمحون بذلك للطفل بألا يعطى لفشلة - هو الآخر - أى إهتمام .
وكلما ذاد مقدار الوعى عند الوالدين بكيفية تشجيع أبنائة لتحقيق الأفضل فى مراحله الدراسية وجدنا بالفعل أن الأبناء حققوا نجاحات وتحصيلات دراسيآ مرتفعآ .