قبل ان تشاركي في المنتدى اقرئي نصائح فتكات اذا كان ايميلك في الياهو فاضغطي الزر التالي لكي تصلك الرسائل:


يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع



رد
 
أدوات الموضوع
  #21  
قديم 13-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
today ill send part 5
  #22  
قديم 14-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
جلستُ أتصفح كتابا شيقا مستمتعا بالهدوء الذى عم منزلنا العامر فى غياب زوجتى العزيزة فى زيارة لدى إحدى الجارات
سمعت صوت الباب الخارجى يصفق فأدركت أن السلام المخيم على الربوع قد آذن الله برحيله
أسرعت أوارى سوأت كتابى قبل أن أُدان بالجرم المشهود.. تكره زوجتى أى شئ يمثل هواية لى مثل الكتب و الرياضة و الإنترنت
فوجئت بها تدخل الغرفة دامعة العينين وتجلس إلى جوارى بهدوء عجيب
كم يغوص قلبى هلعا من هذا الهدوء
قلت: خير لماذا تبكين
شهقات بدون إجابة
قلت: هل حدث شئ أثناء الزيارة هل ضايقك أحد؟
قالت: لا
قلت: ما المشكلة إذن؟
قالت: اجتمعنا عند الجارة وكانت أختها أم سمير موجودة معنا وبعد أن شربنا القهوة قالت أنها من قارئات الفنجان وبدأت تقرا لكل واحدة منا فنجانها
أصحاب العقول فى راحة
قلت: وهل تصدقين مثل هذه الخرافات، من أتى كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد
قالت: هذه ليست كاهنة ولا تتكلم عن المستقبل، ولكن تقرا ما حدث فعلا
قلت: طيب طيب ولماذا البكاء؟
قالت: أمسكت فنجانى ثم قالت مسكينة الله يعينك
مسكينة!!! إمال هولاكو يكون إيه؟
قلت: وبعدين؟
هي: قالت لى فنجانك يقول: طيرك وراه صياد عايز يربط جناحه
قلت: أيوه بس إحنا مش مربين طيور
قالت: لا الطير ده هو أنت والصياد واحدة بتسحر لك عايزه تكرهك فيَ وتأخذك منى
ده شكل طير!! وجناح إيه اللى عايزه تربطه الله يخرب بيوتكم
أنا: معقول تصدقى هذا الكلام الفارغ؟
قالت: لأ مش كلام فارغ وقالت لى انتبهى لزوجك لأن ممكن يتأثر بالسحر ده

.....
تركتها ودخلت لأنام
*******
فى اليوم التالى أخذت أفكر فى حل لهذه المصيبة الجديدة، ولم يفتح الله عليّ بحل
رويت المشكلة لزميلى مدعيا أن صاحب المشكلة صديق لى
قال زميلى: صديقك محظوظ فسوف تتغير معاملة زوجته تماما رغبة فى الحفاظ عليه المهم أن يستفيد من الوضع ويشعرها أن هناك تهديد فعلى وبذلك يعيش فى أسعد حال
تتغير معاملة زوجته !! يالك من أحمق

*******
وصلت إلى المنزل فتحت الباب ودخلت، وجدت زوجتى تهرول ناحيتى مرحبة متهللة بل إنها.. ويا للعجب.. قالت: حمدا لله على سلامتك
أخذت حقيبتى من يدى و طلبت من ابنتى الصغيرة وضع حذائى فى دولاب الأحذية
أحسست أننى فى رواية رومانسية رائعة تتضاءل إلى جانبها ذهب مع الريح
أشكرك من كل قلبى يا أم سمير بارك الله لكِ وأثابكِ خيرا
قفزت عبارة زميلى: لابد أن يستفيد من الوضع.. إلى ذهنى
رفعت صوتى بقدر محسوب قائلا: هل الحمام جاهز
عبارة أسمعها دائما فى الأفلام وأتحسر على حالى
قالت: طبعا يا حبيبى
(( يا للهول ))
دخلت إلى الحمام فوجدت ملابسى النظيفة بانتظارى مع منشفة نظيفة معطرة
على الإفطار تفرغت زوجتى لتقديم الطعام لى بل أنها أقسمت أن تضع قطعة من لحم البط ..الذى أحبه جدا و امتنعت هى عن طبخه منذ سبع سنوات.. فى فمى مباشرة
أحسست أننى هارون الرشيد
ما أجمل السعادة
ما أجمل الزواج
ما أجمل الزوجات

*******
دخلت لأنام قليلا وضعت جسدى على السرير فلم تنغرس فى جسدى أى أمشاط أو أدوات تثبيت الشعر بل وأيضا كانت الوسادة خالية من قطع البسكويت بنكهة الموز الذى يفضله إبنى الصغير
ما أسعدني !! ما أسعدني
عدت إلى المنزل بعد الصلاة وقد وضعت خطة تجعل زوجتى تحس بأن هناك خطرا يتهددنى
جلست أقرأ كتاب الأمس أمامها مباشرة وفجأة ألقيت الكتاب وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق
ارتاعت زوجتى وقامت تمسح على رأسى وهى تتلو آيات القرأن الكريم ودموعها تنهمر بغزارة
بعد دقيقة رجعت إلى طبيعتى وقلت: ماذا حدث؟
قالت باكية: لا بد أن هذه الساحرة تحاول السيطرة عليك هل تحس بشئ؟
أنا: لا أبدا أنا بخير
قالت: لا بد أن أرقيك

*******
قضيت يومين من أروع الأيام.. كنت أطلب المعقول وغير المعقول فتسارع زوجتى إلى التنفيذ ولسانها يلهج بالشكر والترحيب بكل ما أطلب ولا تكف عن تدليلى وطلب رضائى
فى اليوم الثالث وصلت إلى المنزل فتحت الباب وتنحنحت حتى تنتبه لقدومى فتأتى لحمل حقيبتى
يبدو أنها لم تنتبه لقدومى
دخلت الصالة فوجدتها تجلس واضعة رجلا على رجل وتطوح بها فى وجهى باستهتار
(( الويل لها ))
وقفت أمامها منتظرا أن تتحرك فلم يحدث
إذاً لا بد من حقنة منشطة
ألقيت الحقيبة على الأرض وأمسكت بأذنى وأخرجت لسانى من فمى وشخصت ببصرى إلى السقف وأنا أتحشرج كالمختنق
لم تتحرك من مكانها
يا للمصيبة
سألتها: ألا ترين ما أنا فيه تلك الساحرة اللعينة تحاول أن تخطفنى
ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت: أم سمير طلعت كذابة ولا تعرف أى شئ
أنا: غير ممكن
قالت: لقد جاءت غضبانة ومعها ملابسها لتقيم عند أختها
أنا: لماذا؟
قالت بابتسامة لن أنساها: اكتشفتْ أمس أن زوجها هي شخصيا متزوج منذ ثلاث شهور

*******
سحق الله عظامك يا أبا سمير ولا بارك لك
نظرتْ إليّ زوجتى ورقبتى تغوص بين كتفى
كانت عيناها تقدحان شررا ومن أسنانها يصدر صوت صرير
عجباً..
ما أسرع ما تتبدل المرأة

*******
يـ تـ بـ ـع ..
  #24  
قديم 14-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
23 جزء زززززززز
  #25  
قديم 14-5-2008
shiko
فتكات حبوبة
موظفة - مصرية (تعيش في egypt - egypt)
shiko غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 5/2008
المشاركات: 47
المواضيع: 10
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
thanks
ente zay el 3asal
  #26  
قديم 14-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
ميرسىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى انت الى عسل وسكر
  #28  
قديم 16-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع

كنا نتناول طعام الإفطار المتخم بما لذ وطاب، اللهم لك الحمد.. عندما قالت زوجتي: عندى لك خبر يعجبك
قلت: خير إن شاء الله
قالت: جارتنا أم سامى اقترحت علينا أن نعقد حلقة قرآن كل يوم تعلمنا فيها التجويد
(( أخيرا خبر يسر القلب ))
قلت: جميل جدا بارك الله فيها
قالت: اتفقنا أن نجتمع اليوم لأول مرة وأنا عرضت أن يكون الاجتماع فى شقتنا
قلت: عظيم، زيادة فى الأجر والثواب إن شاء الله
سألتني: يعنى ليس لديك مانع
رددت: بالعكس أنا موافق ومؤيد تماما
قالت: شكرا، لكن لي طلب
قلت: نعم
قالت: أريد أن تشتري لي دفتر 100 ورقه لأكتب فيه كل الأحكام ويكون مرجعا عند التلاوة
قلت: بس كده من العين دى قبل العين دي
*******
بعد صلاة التراويح عرجت على المكتبة واشتريت الدفتر المطلوب، عدت إلى البيت فوجدت زوجتي قد أعدت بعض الحلويات وجهزت الأكواب لتقديم الشاي
بعد قليل رن جرس الباب والتزمت أنا غرفتي للراحة قليلا
طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت: رد أنت على التليفون حيث فصلت الجهاز الموجود بغرفة الاستقبال حتى لا يزعجنا أثناء التلاوة
قلت: لا تشغلى بالك سوف أرد على أي مكالمة
بعد دقيقتين
طرْق على الباب، دخلت زوجتى وقالت: أم بدور أحضرت معها أطفالها بدور و أحمد، هم مع أطفالنا.. فقط مر عليهم كل فترة للاطمئنان
((أجر وثواب ….لا بأس))
قلت: حاضر
بعد دقيقتين
طرْق على الباب، دخلت زوجتي وقالت: أم حسين أحضرت أطفالها حسين وحسن وحسنيه لو سمحت راقبهم لأنها تقول أن حسنيه هوايتها إدخال الأشياء الرفيعة في فيشة الكهرباء
لا حول ولا قوة إلا بالله و….. أصمت يا رجل وأحتسب…. أجر وثواب…. لا بأس
قلت: حاضر
تركت غرفتي ودخلت غرفة الأطفال، ترك الأطفال اللعب ونظروا إليّ مستكشفين
ابتسمت لهم ابتسامة مشجعة، فردوا بابتسامات ماكرة صفراء
بعد دقيقتين
طرق على الباب، دخلت زوجتي وبيدها ثلاثة أطفال آخرين وقبل أن تقول أي شئ أشرت إليها بأننى أتفهم الموضوع فتركتهم شاكرة ومضت
بعد دقيقتين
طرق على الباب، مددت يدي أتحسس شبشبي كي أقذفها بها ولكن للأسف هذه المرة كان طفل واحد طرق الباب بنفسه ودخل

بدأت تنشب معارك بين الأطفال على توزيع الألعاب ولحل المشكلة اقترحت عليهم أن أروى لهم قصه ولكن لم أتلقى أى موافقات

*******
رن جرس التليفون
المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم بدور
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي وأخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم بدور
عدت إلى الغرفة
اقترب مني حسن ذو الثلاث سنوات قائلا: عايز ككاه؟
كمان !!!؟
((أجر وثواب ….لا بأس))
أخذته إلى الحمام ووقفت منتظرا حتى يتكرم بالخروج

سمعت صرخة أحد الأطفال من الغرفة جريت إليها وجدت حسين يبكي بشده ممسكا بجبهته فقد دفعه محمد فصدم رأسه فى الحائط مستفيدا مما شاهدت زوجتي تفعله.. جريت إلى الثلاجة وأخرجت كيس ملوخية مجمد ووضعته على مكان الصدمة
رن جرس التليفون
المتصل: السلام عليكم ممكن أكلم أم سامى
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة وقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتى و أخبرتها للرد من عندهم قائلا: مكالمة لأم سامي
عدت إلى غرفة الأطفال.. ولكن أين حسن؟، لقد نسيته في الحمام.. خرجت بسرعة وأخرجته من الحمام وهو يبكي بشدة

*******
عدت إلى غرفة الأطفال...... رباااااااااااااه
طرت فى الهواء كحارس مرمى ألمانيا، لكى أمنع حسنيّة فى آخر لحظة من إدخال بنسة شعر في فيشة الكهرباء
رن جرس التليفون

صوت نسائي ناعم: السلام عليكم ممكن أكلم أم أيمن؟
قلت: إن شاء الله
خرجت من الغرفة ووقفت عند غرفة التلاوة، ناديت زوجتي و أخبرتها للرد من عندهم قائلا:
مكالمة لأم أيمن
جاءني الرد: أم أيمن مين؟
قلت: أنا عارف؟.. مش فى واحدة من الجارات إسمها أم أيمن
الرد مرة أخرى: لأ مفيش
عدت ورددت على المتصلة: الرقم خطأ
ضحكة رقيعة ملعلعة
وأقفلت الخط
((أجر وثواب ….لا بأس))

عدت إلى الغرفة كانت المعارك على أشدها
صاح حاتم: بابا نلعب حصان
رفضت، فأنخرط الأطفال في البكاء بصوت رهيب، فاضطررت للقبول
أخذت أحبو على أربع وعلى ظهري اثنين من الأطفال فى كل مرة
أحسست برودة على ظهري وأنا أنقل الفوج الثالث من الركاب، تفحصت الوضع.. يبدو أن أم بدور نسيت حفاظة بدور
((أجر وثواب ….لا بأس))

*******
أخيرا دخلت زوجتي وصاحت: هيا يا أولاد علشان تروحوا
(( لا ردكم الله أنتم وأمهاتكم ))
دخلتُ للاستحمام من أثار العدوان وخرجت صامتا متصبرا كاظما غيظي، خرجت لصلاة القيام، وعدت إلى المنزل والجميع نيام
لمحت الدفتر على الطاولة تناولته وجلست لأقرأ وأستفيد ما يعوضني عما لقيته
كان عنوان الصفحة الأولى
أحكام النون الساكنة والتنوين.. الإظهار
ولا شيء بعد ذلك
قلبت الصفحة
لا شيء
صفحة أخرى
لا شيء
ما هذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قلبت الصفحات على عجل فوجدت كتابة بدءاً من منتصف الدفتر
((أخيراً ….. الحمد لله ))
أول صفحة مكتوبة لآخرها
العنوان: أكلة سورية.. مقلوبة الباذنجان ب‍‍‍‍‍‍‍‍‍سيقان الدجاج
ثاني صفحة مكتوبة لآخرها
العنوان: أكلة سودانية.. ويكة الباميه باللحم الضانى
ثالثة الأثافى

أكلة مغربية.. الكسكسي بالبرقوق الأسود المعسل ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
((آآآآآآآآآآه … أجر وثواب ….لا بأس))

*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******
- مصـــراوي -
  #29  
قديم 16-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الثــامــن
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف
تولت زوجتى الرد: أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا
( اللهم لطفك )
طبعا يا ماما
يا سلام ياريت دا يكون أحسن عيد
لأ طبعا.. أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا
تحول اهتمامي عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسي مع المكالمة المشئومة.. هل سيأتون من مدينتهم إلينا؟؟؟؟؟؟
خلاص حيكون منتظركم
قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروي
لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازة خمس أيام وفاضي خالص
( يا ويلى هلكت ورب الكعبة )
خلاص ياماما فى انتظاركم.. مع السلامة
ووضعت سماعة التليفون.. والتفت اليّ وقالت: خير كنت عاوز تقول حاجة؟
رباه هبني الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى
قلت ثائراً: وما فائدة السؤال الآن؟ أليس لي رأي فى هذا البيت؟
قالت: رأي!!!!!! وهل قضاء أهلي للعيد معنا محتاج لرأي؟
قلت: طبعا على الأقل اسأليني هل لدي استعداد أم لا
قالت: كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلي؟
قلت: ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك
قالت: أ .. أ .. أأ
قلت: ما بك؟
قالت: ومن قال أنهم أمي وأبي فقط
( يا دافع البلايا أغثنى )
سألتها: ومن أيضا سيشرفنا؟
وكان الرد: أختي عديلة وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج
قلت: ما شاء الله أطربيني أطربيني
قالت: خلاص سوف أتصل بأمي وأقول لها زوجي رفض
( ما أشد خبثك يا امرأة )
*******
ليلة العيد كنت واقفا فى محطة القطار منتظرا الجمع السعيد
تقاطر المسافرون وكان أول من هل عليّ حماي ثم حماتي وأخت زوجتي وأطفالها الأربعة
أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال
مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات
أخذت أرتب الحقائب فى السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناي ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات
تكلفت الابتسام، هل يتصابى حماي الأحمق
من؟
…..
من؟
أنااااااااااااااا
التفت لأجد أخو زوجتي الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضننى قائلا: ما رأيك بهذه المفاجأة؟
( المصائب لا تأتى فرادى )
رددت: مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا؟
قال: أتيت معهم على القطار ولكني تأخرت عنهم حتى أفاجئك
(وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدي)
قلت: أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك
قال: ههههههه لا.. هى تعرف ولكنى طلبت منها آلا تخبرك لكى تكون مفاجأة
(ياسماجة دمك يا أخي)

وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتي تاركين سائقهم (سعادتي) مع الحقائب العشر بلا معين
أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتي

*******
تتكون شقتي من ثلاث غرف وصالة.. غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتي وأختها مع الأطفال السبعة
غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماي حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته.. وغرفة الاستقبال وتحتلها حماتي حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته
وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومي أنا وذلك الأرعن
( عيد بأي حل عدت يا عيد )
تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتي بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء.. والحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة
بقيت أنا وحماي وأخو زوجتى
يعشق حماي الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام
وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال، ولا يتزحزح عن أراءه قيد أنملة، راميا من يخالفه بالعته والجنون
بدأ الحديث صائحا: هل هذه حكومة؟.. القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات؟
قلت: احم احم تقصد رائحة الديزل.. القطار يسير بالديزل

قال: نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك؟
قلت: هذا معروف
قال: لا.. صحح معلوماتك يا سيدي الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين.. الديزل مضر بالصحة
قلت: ربما
قال ثائراً: ماذا؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامي؟
قلت: معاذ الله.. آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين
(مالي وللنقاش العقيم)
واصل: كل هذا بسبب الارتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتي
قلت مؤمنا على كلامه: طبعا طبعا
استمر حماي فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتى لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادرة، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسي بانتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلي غائبا تماما فى موضوع آخر

*******
حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين
سألني أخو زوجتي إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا
اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه.. ويالا محاسن الصدف.. قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الاتصال بهم، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات، متكلفا القاء النكات السمجة، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناي معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبي الواحدة تلو الأخرى
انتهت المكالمة التعسة وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات

*******
أمسك حماى بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدني اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزي.. فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماي المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذي يشجعة ابنه
اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما
اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربي الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذي كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصري السوبر فاستقرت كلها على وجهي وشعري وقفاي
استفز الهدف حماي فتناول وسادة صغيرة من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون، أخطأت الوسادة هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفة التي اهدتني شركتي اياها كوني الموظف المثالي.. وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين
نظرت اليه مشدوها فصرخ: حد يحط ساعة زي دي بجانب التلفزيون.. انتو مش بتفهموا؟
التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتي المرتبة الأسفنجية المخصصة لي لعدم معرفتي بقدومه أصلا
تعالى شخيره، بينما جافى النوم عيناي بانتظار ماسيصبنى خلال أيام العيد
أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى

*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******
- مصـــراوي -
  #30  
قديم 16-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء الثــامــن
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع

كنت جالسا أتصفح كتابا شيقا عندما رن جرس الهاتف
تولت زوجتى الرد: أهلا يا ماما إزيكم وحشتونا
( اللهم لطفك )
طبعا يا ماما
يا سلام ياريت دا يكون أحسن عيد
لأ طبعا.. أستأذن دا إيه دا حيفرح جدا
تحول اهتمامي عن الكتاب تماما وأنا أستشعر خطرا محدقا وتركزت كل حواسي مع المكالمة المشئومة.. هل سيأتون من مدينتهم إلينا؟؟؟؟؟؟
خلاص حيكون منتظركم
قفزت لأقف أمامها و أنا ألوح بيدى فى الهواء طالبا التروي
لا يا ماما تعب إيه هو عنده أجازة خمس أيام وفاضي خالص
( يا ويلى هلكت ورب الكعبة )
خلاص ياماما فى انتظاركم.. مع السلامة
ووضعت سماعة التليفون.. والتفت اليّ وقالت: خير كنت عاوز تقول حاجة؟
رباه هبني الصبر قبل أن اقبض على رقبتها وأتخلص من عذابى
قلت ثائراً: وما فائدة السؤال الآن؟ أليس لي رأي فى هذا البيت؟
قالت: رأي!!!!!! وهل قضاء أهلي للعيد معنا محتاج لرأي؟
قلت: طبعا على الأقل اسأليني هل لدي استعداد أم لا
قالت: كلهم خمس أيام أم أنك لا تطيق أهلي؟
قلت: ربما هناك ظروف تمنعنا من استقبال أمك وأبوك
قالت: أ .. أ .. أأ
قلت: ما بك؟
قالت: ومن قال أنهم أمي وأبي فقط
( يا دافع البلايا أغثنى )
سألتها: ومن أيضا سيشرفنا؟
وكان الرد: أختي عديلة وأولادها الأربعة لأن زوجها مسافر مأمورية عمل للخارج
قلت: ما شاء الله أطربيني أطربيني
قالت: خلاص سوف أتصل بأمي وأقول لها زوجي رفض
( ما أشد خبثك يا امرأة )
*******
ليلة العيد كنت واقفا فى محطة القطار منتظرا الجمع السعيد
تقاطر المسافرون وكان أول من هل عليّ حماي ثم حماتي وأخت زوجتي وأطفالها الأربعة
أظهرت الفرحة والحبور واستقبلتهم أحسن استقبال
مشيت وأنا أحمل مجموعة الحقائب حتى موقف السيارات
أخذت أرتب الحقائب فى السيارة وفجأة وضع أحدهم يداه على عيناي ولبث صامتا بينما تعالت الضحكات
تكلفت الابتسام، هل يتصابى حماي الأحمق
من؟
…..
من؟
أنااااااااااااااا
التفت لأجد أخو زوجتي الشاب والذى كان خارج البلاد لإتمام دراسته الجامعية يحتضننى قائلا: ما رأيك بهذه المفاجأة؟
( المصائب لا تأتى فرادى )
رددت: مفاجأة رائعة حمدا لله على سلامتك ولكن كيف أتيت هنا؟
قال: أتيت معهم على القطار ولكني تأخرت عنهم حتى أفاجئك
(وطبعا حتى أحمل كل الحقائب وحدي)
قلت: أختك سوف تفرح جدا فلم تكن تتوقع حضورك
قال: ههههههه لا.. هى تعرف ولكنى طلبت منها آلا تخبرك لكى تكون مفاجأة
(ياسماجة دمك يا أخي)

وصلنا المنزل وبمجرد أن أوقفت السيارة قفزوا منها وانطلقوا يصعدون السلالم جريا بدعوى شوقهم لزوجتي تاركين سائقهم (سعادتي) مع الحقائب العشر بلا معين
أنهيت وظيفة الشيال بنجاح و استقرت الحقائب بأمان موزعة بين غرف الشقة حسب التوجيهات الصادرة من زوجتي

*******
تتكون شقتي من ثلاث غرف وصالة.. غرفة النوم الكبيرة تحتلها زوجتي وأختها مع الأطفال السبعة
غرفة نوم الأطفال ويحتلها حماي حيث لا يحب أن يشاركه أحد غرفته.. وغرفة الاستقبال وتحتلها حماتي حيث تحب تشغيل الراديو طوال الليل ولا تنام إلا على صوته
وتبقى الصالة حيث ستكون مكان نومي أنا وذلك الأرعن
( عيد بأي حل عدت يا عيد )
تحدثنا فترة قصيرة حول الأشواق والأحوال ثم قامت زوجتي بصحبة أمها وأختها للداخل بدعوى تحضير العشاء.. والحقيقة لبدء جلسة نميمة معتبرة
بقيت أنا وحماي وأخو زوجتى
يعشق حماي الحديث فى السياسة بعقلية تتخلف عن الحاضر بنحو سبعمائة عام
وهو يحسب نفسه محللا سياسيا لا يبارى، وأن بمقدوره إصلاح أحوال البلاد والعباد لو تولى مقاليد الأمور لمدة أسبوع واحد، وهو إلى ذلك ذو لجاجة وحب جدال، ولا يتزحزح عن أراءه قيد أنملة، راميا من يخالفه بالعته والجنون
بدأ الحديث صائحا: هل هذه حكومة؟.. القطار يسير بسرعة 70 كيلو ورائحة البنزين تفوح من كل مكان ألا توجد صيانة للمحركات؟
قلت: احم احم تقصد رائحة الديزل.. القطار يسير بالديزل

قال: نعم يا سيدى ؟!! ديزل ؟!! من قال لك ذلك؟
قلت: هذا معروف
قال: لا.. صحح معلوماتك يا سيدي الدفعة الأخيرة تسير بالبنزين.. الديزل مضر بالصحة
قلت: ربما
قال ثائراً: ماذا؟ ربما !!؟؟ هل تشك بكلامي؟
قلت: معاذ الله.. آآه تذكرت فعلا القطار يسير بالبنزين
(مالي وللنقاش العقيم)
واصل: كل هذا بسبب الارتماء فى أحضان الإتحاد السوفيتي
قلت مؤمنا على كلامه: طبعا طبعا
استمر حماي فى الحديث عن مظاهر التبعية للاتحاد السوفيتى لمدة لا أعلمها حيث اننى منذ تزوجت بأبنته أكتسبت مهارة نادرة، حيث أقوم بالتركيز على المتحدث بعيناى وهز رأسي بانتظام مقنعا إياه بأننى أتابع ما يقول فى حين يكون عقلي غائبا تماما فى موضوع آخر

*******
حضر العشاء فهجم القوم هجمة مباركة على المائده العامرة فلم تمر عشر دقائق حتى كانت فى الغابرين
سألني أخو زوجتي إن كان لدينا خط دولى وأعرب عن سعادته البالغة لوجوده حيث انه متعب ولا يستطيع النزول لكابينة المكالمات الدولية، وهو يريد معايدة أصدقائه فى أمريكا
اتصل بأحدهم وصاح جزلا عندما علم أنه.. ويالا محاسن الصدف.. قد دعا جميع الأصدقاء إلى منزله وبالتالى سيوفر عليه الاتصال بهم، أخذ يحادث أصدقائه واحدا تلو الأخر مستعيدا معهم الذكريات، متكلفا القاء النكات السمجة، مرت ساعة وربع كليل المعذبين وعيناي معلقتان بعقرب الدقائق وهو يسدد الطعنات الى قلبي الواحدة تلو الأخرى
انتهت المكالمة التعسة وقد آذنت بهجرة ربع راتب الشهر القادم الى خزائن شركة الاتصالات

*******
أمسك حماى بالريموت كنترول الخاص بالتلفزيون عندما وجدني اتابع برنامجا لعمرو خالد واخذ يقلب القنوات حتى استقر على قناة تذيع مباراة لكرة القدم فى الدورى الانجليزي.. فاعلن هو وابنه عن سعادتهما البالغة حيث ان المباراة بين فريق حماي المفضل ليفربول وفريق مانشستر الذي يشجعة ابنه
اضطرت الى مجالستهما طبعا وانا اغالب الرغبة فى تكسير رأسيهما
اخذا يكيلان فاحش السباب لمدربي الفريقين لعدم مقدرتهما على تحقيق النصر وعندما سجل مانشستر هدفا قفز الابن فرحا فطار الطبق الذي كان ممسكا به ويضم بقايا قشر اللب المصري السوبر فاستقرت كلها على وجهي وشعري وقفاي
استفز الهدف حماي فتناول وسادة صغيرة من وسائد الانتريه وقذف بها شاشة التلفزيون، أخطأت الوسادة هدفها وانحرفت لتصيب الساعة التحفة التي اهدتني شركتي اياها كوني الموظف المثالي.. وارسلتها الى الحائط ومنه الى الارض لتصبح اثرا بعد عين
نظرت اليه مشدوها فصرخ: حد يحط ساعة زي دي بجانب التلفزيون.. انتو مش بتفهموا؟
التزمت الصمت حتى شارفت الساعة الثانية صباحا، تحرك الغزاة الى اماكن نومهم وتوسدت الارض حيث اخذ اخو زوجتي المرتبة الأسفنجية المخصصة لي لعدم معرفتي بقدومه أصلا
تعالى شخيره، بينما جافى النوم عيناي بانتظار ماسيصبنى خلال أيام العيد
أما ماحدث خلال تلك الايام فله قصة اخرى

*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******
- مصـــراوي -
  #31  
قديم 17-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
يوميات زوج سعيد جداً
الجــزء التــاســع
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع

أذّن المؤذن لصلاة فجر أول أيام العيد دون أن أنجح فى مغافلة القلق وقطف دقائق من النوم
حاولت النهوض من على السجادة الحنون التي قضيت الليلة أحاول النوم فوقها
صرخت عضلات ظهري ورقبتي احتجاجا، وسمعت طقطقة غضاريف جسدي المتيبسة
توجهت للوضوء فسمعت نحنحة حماي خلفي، أفسحت له الطريق فدخل الحمام وصفق الباب خلفه طالبا منى إيقاظ ابنه
عدت إلى الصالة وناديته فلم يجب وتذكرت مايحكونه من نوادر عن نومه الثقيل
انحنيت وأخذت أهزه بشدة متشفية ليستيقظ
انتـفض بحركة فجائية رافسا إياي رفسة قوية تحت الحزام فملت على جانبى مستندا على الأريكة متأوها
خرج حماي من الحمام فقفز إليه ابنه صافقا الباب خلفه رافعا عقيرته بنهيق أغنية: ما تجوّزيني ياماما أوام ياماما
ارتديت ملابسى وأخذت طريقى لمكان الوضوء الملحق بالمسجد لأستعين بالصبر والصلاة

*******
بعد الصلاة صعدنا إلى البيت.. كان الجميع مستيقظين والأولاد يرتدون ملابس العيد للتوجه لصلاة العيد

طلبت من زوجتى ملابسي الجديدة.. أحرص دائما على ارتداء ثوب أبيض جديد وجوارب وحذاء جديدين.. وأعتنى جدا بتفاصيل أناقتي
سمعت حماي يزعق بأعلى صوته: وكيف تنسين ملابسى الجديدة كلها
ردت حماتي: لقد كنا مستعلجين.. صبرا سأسأل ابنتك ربما يوجد شئ يناسبك لدى زوجها
(( سحقا لكم ))
نادتني زوجتي إلى المطبخ.. المكان الوحيد الخالي فى المنزل
دخلت المطبخ فقالت بصوت خفيض: حبيبى آسفه جدا ولكن ماما أخذت ثوبك الجديد لأبى
قلت: نعم ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍؟ ‍‍‍
قالت: معلش إنت عارف إنه عصبي
صرخت: وهل أنا حمار استأجرتموه، بأى حق تأخذون ثيابي؟
قالت: معلش.. البس القميص والبنطلون اللي كنت لابسهم أمس
قلت: القميص والبنطلون!!!!! لقد كنت ألبسهم وأنا أشتغل شيالا لأهل سعادتك أمس.. هل أصلى بهما العيد؟، هاتي قميص وبنطلون نظيفين
قالت: أ أ أ أسفة.. انت عارف إنى كنت مشغولة بالتحضير لقدومهم من يومين ولا توجد ملابس نظيفة
اللهم أسألك صاعقة تجتثها وأهلها من الأرض

*******
خرجت إلى الصالة منتظرا تشريف حماي، هلّ علينا يرفل فى ثوبي الأبيض المغتصب كان الثوب لا يناسبه إطلاقا حيث أنني أنحف منه بكثير وبالتالى أصبح شكله فى الثوب يذكرني بكيس بصل متخم بالبصلات
زعق على ابنته سائلا عن عطر، بعد لحظة كانت زجاجة العطر الغالية الخاصة بى بين يديه نظر إليها باستخفاف وقال: هل هذا من النوع الرخيص أبو 5 أو 10 ملطوش
قلت: لا هذا عطر اكس اس..سعره 140 ملطوش
قال: صحيح.. إذن بسم الله
أخذ يرش من زجاجة العطر على نفسه حتى قضى على ما يقارب من نصفها ثم ناولها ابنه كي يتمّا مهمتهما المقدسة في تدميرها نهائيا

*******
عدنا من صلاة العيد و اجتمعنا لتناول الإفطار
قالت حماتي موجهة الحديث لزوجتي: هل رأيتي طقم الألماس الجديد الذى ترتديه أختك أحضره لها زوجها قبل سفره سعره 12 ألف ملطوش
(ها قد بدأت الأفعى تنفث سمومها)
زوجتي: طبعا جميل جدا.. جدا.. ياماما
أركز وجهى فى الطبق متجنبا نظراتهم المتهكمة ولهجة زوجتي الممطوطة الساخرة
حماتى: وانتي ماذا أشتريتي؟
زوجتي: خاتم.. وهى تلوى شفتيها يمينا ويسارا
(تمسكت بموقفى اللائذ بقعر الطبق)
حماتي: لقد غيروا أثاث غرفة النوم بغرفة جديدة مودرن سعرها 14 ألف ملطوش عقبالكم
زوجتي: زوجي يعتز بغرفة نومنا التى شهدت زواجنا من 12 سنه ويقول إنها تذكره بأجمل الذكريات
ضحكات ساخرة من الجميع
أجمل الذكريات !!!!!! فعلا ما أجمل ذكرياتنا، ياليتني مت قبلها وكنت نسيا منسيا

*******
إنتهى إفطار اليوم الأول من ذلك العيد السعيد وتناول حماي سماعة الهاتف وسمعته يقول: أهلا يا سعيد بك وحشتنى يا راجل
لا أنا هنا عندكم فى المدينة
نعم نقضى العيد عند إبنتى
وأنا أيضا اشتقت لك جدا أنت وعبد الحميد بك وحشمت بك

والله فكره فعلا لابد أن نجتمع ما رأيك لو تمر عليهم وتشرفونا بالزيارة
((اللهم أحصهم عددا ولا تبقِ منهم أحدا))
لا لا يوجد إحراج أنا هنا فى بيت ابنتى
طيب لحظة واحدة
التفت إليّ وقال: خذ هذا سعيد بك سيأتى لزيارتنا صف له الطريق
تناولت السماعة وأنا على وشك إلقاء نفسى من أقرب نافذة ووصفت له الطريق
دخلت الحمام لأختلي بنفسى بعيدا عنهم وسرحت بخيالي وأنا فى ذلك المكان اللطيف
تخيلت نفسى جاكي شان بطل أفلام الكاراتيه وقد استفزني الغضب فسددت ركلة لباب الحمام فيسقط محدثا صوتا مدويا
يرتعب الأوغاد.. حماي وحماتي وذريتهما الطالحة.. عندما أخرج عليهم مفتول العضلات بملابسى الداخلية وأنا أصرخ صرخة الهجوم الكاسح
تجرى حماتي أمامي بجسدها البدين محاولة النجاة فأطير فى الهواء منقضا على رقبتها بضربة رائعة من قبضتي الفولاذية فتتكوم على الأرض
يحاول حماي وابنه التصدى لي فاقفز متعلقا بالنجفة ومنها أنقض عليهما من الوضع طائرا بركلة مزدوجة تلصقهما بالحائط
شطح بى الخيال وتجاوبت رجلي له فطوحت بها بشده فى الهواء لأستيقظ من الحلم الجميل بفعل ارتطام ساقي بالحوض ارتطاما أليما
كتمت صرختي حتى أتفادى شماتة الشامتين وتحاملت على نفسي وخرجت راسما ابتسامة مفتعلة نابتة فى صحراء من اليأس

*******
خرجتُ إلى الممر الموصل للصالة فسمعت نداء زوجتي من المطبخ بصوت خفيض
نسيت أن لها صوتا خفيضا كباقي البشر لالتزامها بالصراخ بقوة 12 درجة على مقياس ريختر خلال السنوات السبع الماضية
قلت: نعم
قالت: مالك تجلس مع أهلى وأنت مكفهر الوجه
قلت: أنا ؟
قالت: طبعا ماما شكلها متضايقة منك
سألتها: وماالجديد في هذا؟.. إنها متضايقة منذ أول يوم رأتني فيه
قالت: لا تنس أنهم فى بيتك ولابد أن تلاطفهم
قلت: خلاص هاتي طرحة طويلة
سأتني بدهشة: لماذا ؟
قلت بتهكم: لكي أتحزم لهم و أرقص رقصة نوم العازب لعل هذا يسرى عنهم
قالت: المهم أصدقاء والدى الثلاثة سوف يحضرون فى المساء ومعهم زوجاتهم
قلت: ما شاء الله
قالت: أريدك أن تشتري كحك وحلويات لتقديمها للضيوف
قلت: ماذا !!!!!!!! وأين ذهب الكحك الذى اشتريته؟
ردت: ماما تقول إن نوعيته رديئة ويسود الوش أمام الناس
(( الله يسود عيشتكم إنتى وهى ))
قلت: هذا كحك من محلات الأميرة نواعم وهو من أحسن الأنواع!! ألم تقولي عندما اشتريناه إنه أحسن كحك أكلتيه
قالت: لكنه لا يعجب ماما
سألتها: وكيف سأعرف ما يعجب سعادتها
قالت: نذهب معك إلى أى حلواني لتذوقه بنفسها
قلت: الآن؟
قالت: أيوه ولا عايز تعمل مشكله من أجل شئ تافه
قلت: لا طبعا معقول أتجرأ وأفتح فمى بكلمه
ارتديت ملابسي ونزلت وأدرت محرك السيارة على أساس أن يلحقا بي بعد دقيقتن
إنتظرت 45 دقيقة حتى وصلتا بحفظ الله إلى السيارة
بمجرد دخولهما قالت زوجتي: معلش أصل ماما كانت بتكلم خالتى فى التليفون وعزمت عليها تيجي برده علشان تتعرف بالضيوف اللي حيزورونا
نظرت فى مرآة السيارة مشدوها إلى حماتي الجالسة فى المقعد الخلفي.. فوجدتها تطالعني بابتسامة من ثغر ذي ثلاث سنون
فاض بى الكيل.. فاتخذت قرارا لا رجعة فيه

*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******
- مصـــراوي -
  #32  
قديم 17-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
الجــزء العـاشــر
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع

عدت إلى منزلنا العامر ذات مساء حار لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عريضة وترحاب مبالغ فيه
اللهم الطف بنا يا مولانا في ما جرت به المقادير

فخبرة السنون علمتني أنه عندما أرى ابتسامتها الحنون فهذا يعنى أن وراء الأكمة ما وراءها
سارعت إلى الدخول إلى غرفتي فوجدتها تتبعني مسرعة وقالت وابتسامتها تتسع باطراد: حبيبي مش أنت بتحب تشوفني دائما جميلة؟
قلت: أكيد طبعا
قالت: طيب مش أنا لازم أحافظ على رشاقتي
قلت: أنتِ رشيقة والحمد لله
قالت: لا أنا وزني زايد 5 كيلو
قلت: من الذي قال لكِ ذلك؟
قالت: اليوم قرأت موضوع فى مجلة سيدتي عن الرشاقة وبه الأوزان المثالية المناسبة لكل طول ووجدت أنني أزيد 5 كيلو
قلت: ولكن هذه مقاييس متوسطة و تختلف من شخص لأخر
قالت: لا لقد قررت أن أنقص وزني باستخدام أحدث وسيلة لتخفيف الوزن
سألتها بنفاذ صبر: وما هى هذه الوسيلة؟
أجابت: جهاز حمام البخار المنزلي
تساءلت: حمام بخار منزلي؟
قالت بثقة: أيوه.. أسرع وسيله للرشاقة لازم نشتريه النهارده
تمتمت: ولكن
...........
*******
في اليوم التالي قضيت الوقت منذ عودتي من العمل وحتى منتصف الليل فى تركيب ذلك الجهاز العجيب الذي اشترته زوجتي المصون والمكون من كيس يشبه الجوالات البلاستيكية السميكة وموصول به منظم للحرارة وكثافة البخار
ما أن انتهيت من ذلك حتى قفزت زوجتي إلى داخله وأغلقت الكيس فلم يعد يظهر منها سوى رأسها فقط
قضيت أياما ممتعة و أحسست بحرية تامة فزوجتي تقضي وقتا طويلا داخل الكيس وتصيح من فترة لأخرى طالبة كوبا من الماء فيحضره أحد الأولاد ويضعه على فمها لتشرب
وكانت أسعد لحظاتي عندما أغافلها وأحرك مؤشر التحكم فى الحرارة إلى أقصى درجة لأسمعها بعد دقائق تصرخ بان الحرارة عالية وتطلب تخفيضها قليلا

*******
بعد أسبوع..

عدت من عملي لأجد زوجتي تستقبلني بابتسامة عذبة
اللهم لطفك
قبل أن أخطو خطوة واحدة همست.. تصوروا.. قائلة: ماما عندنا
المصائب لا تأتي فرادا
كان ردي: أه.. أهلا وسهلا
قالت: تعالى سلّم عليها
دخلت الصالة لأفاجأ بمنظر مرعب
كانت حماتي.. ذات المائة وسبعة عشر كيلو داخل كيس البخار !!!!!! وابتسامة شيطانية تعلو وجهها الحبيب إلى قلبي
عجزت عن النطق ودخلت غرفتي ولحقت بي زوجتي وبمجرد أن شاهدتها صرخت: ماذا تفعل أمك داخل حمام البخار؟
أجابت: أصل أنا حكيت لها عنه في التليفون فقالت أجي أقعد عندكم شوية لحد ما أخس
هتفت: يا نهاركم إسود إنتي وهيّه.. ودي حتخس بعد أد إيه إن شاء الله؟
قالت: أصبر بس كلها كام يوم وتزهق
*******
بعد شهرين..
لا تزال حماتي تقضى اليوم بطوله فى حمام البخار الذي جعلناه فى وسط حجرة المعيشة لتتفرج على التلفزيون، وحولها نجلس جميعا ونتناوب وضع حبات اللب السوبر والفول السوداني الاسواني الذي تعشقه فى فمها
*******
بعد شهر..
عدت لأجد زوجتي تبكي.. فقد كشف الميزان زيادة وزنها سبعة كيلو بفعل مشاركتها لامها في تناول اللب والفول السوداني
*******
بعد شهر أخر..
انتهت المأساة نهاية سعيدة جدا
اضطررنا لقص الكيس البخاري بالمقص من حول جسد حماتي لان الفتحة أصبحت ضيقة ولم تستطع الخروج منها بعد أن وصل وزنها الى مائة وخمسون كيلو فقط لا غير

*******
يـ تـ بـ ـع ..
*******
- مصـــراوي -
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
  #33  
قديم 17-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
.....................ز
  #34  
قديم 17-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
  #35  
قديم 18-5-2008
الصورة الرمزية rawan432
rawan432
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في cairo - egypt)
rawan432 متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,189
المواضيع: 446
رد: يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع
 يوميات زوج سعيد جداً الجزء الرابع