رمضان كريم - كل عام و انتم بخير
هااااام: اذا كان ايميلك في الياهو فاضغطي هنا الآن:


مسابقة رمضان في فتكات
هبه مجدى
bidoshiko
مسابقة فتكات في رمضان

يالا نحفظ القرآن مع بعض



رد
 
أدوات الموضوع
  #62  
قديم 22-5-2008
الصورة الرمزية وفاء ام صغنونة
وفاء ام صغنونة
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في مدينة قنا - مصر)
وفاء ام صغنونة غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,455
المواضيع: 25
وفاء ام صغنونة في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
الجزء الثلاثون من القرآن الكريم (عم)
سورة النازعات(المقطع الثالث)
الايات الكريمات من الاية 27:الاية46
بسم الله الرحمن الرحيم

(أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا (27) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا (28) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا (29) وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا (30) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا (31) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا (32) مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (33) فَإِذَا جَاءتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى (34) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى (35) وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَن يَرَى (36) فَأَمَّا مَن طَغَى (37) وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (38) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (39) وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (40)فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (41)
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)

الأيات مسموعة:
المصحف المعلم:

سنستمع لسورة النازعات من المصحف المعلم



المصحف المرتل:
سنستمع لسورة النازعات من المصحف المرتل


أضغط هنا للأستماع



تفسير الأيات:
تفسير بسيط من كتاب (( تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن )) للشيخ السعدي.

‏[‏27 ـ 33‏]‏ ‏{‏أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا * وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا * وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا * أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا * وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُم‏}‏


يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد‏:‏ ‏{‏أَأَنْتُم‏}‏ أيها البشر ‏{‏أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ‏}‏ ذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر ‏{‏بَنَاهَا‏}‏ الله‏.‏


‏{‏رَفَعَ سَمْكَهَا‏}‏ أي‏:‏ جرمها وصورتها، ‏{‏فَسَوَّاهَا‏}‏ بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب، ‏{‏وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا‏}‏ أي‏:‏ أظلمه، فعمت الظلمة ‏[‏جميع‏]‏ أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض، ‏{‏وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا‏}‏ أي‏:‏ أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد الناس في مصالح دينهم ودنياهم‏.‏


‏{‏وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ‏}‏ أي‏:‏ بعد خلق السماء ‏{‏دَحَاهَا‏}‏ أي‏:‏ أودع فيها منافعها‏.‏


وفسر ذلك بقوله‏:‏ ‏{‏أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا‏}‏ أي‏:‏ ثبتها في الأرض‏.‏ فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات ‏[‏الكريمة‏]‏‏.‏ وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ‏}‏ إلى أن قال‏:‏ ‏{‏ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين‏}‏ فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه، ولهذا ذكر بعد هذا القيام الجزاء ، فقال‏:‏


‏[‏34 ـ 41‏]‏ ‏{‏فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى * وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى * فَأَمَّا مَنْ طَغَى * وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى * وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى‏}‏


أي‏:‏ إذا جاءت القيامة الكبرى، والشدة العظمى، التي يهون عندها كل شدة، فحينئذ يذهل الوالد عن ولده، والصاحب عن صاحبه ‏[‏وكل محب عن حبيبه‏]‏‏.‏ و ‏{‏يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى‏}‏ في الدنيا، من خير وشر، فيتمنى زيادة مثقال ذرة في حسناته، ويغمه ويحزن لزيادة مثقال ذرة في سيئاته‏.‏


ويعلم إذ ذاك أن مادة ربحه وخسرانه ما سعاه في الدنيا، وينقطع كل سبب ووصلة كانت في الدنيا سوى الأعمال‏.‏


‏{‏وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى‏}‏ أي‏:‏ جعلت في البراز، ظاهرة لكل أحد، قد برزت لأهلها، واستعدت لأخذهم، منتظرة لأمر ربها‏.‏


‏{‏فَأَمَّا مَنْ طَغَى‏}‏ أي‏:‏ جاوز الحد، بأن تجرأ على المعاصي الكبار، ولم يقتصر على ما حده الله‏.‏


‏{‏وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا‏}‏ على الآخرة فصار سعيه لها، ووقته مستغرقا في حظوظها وشهواتها، ونسي الآخرة وترك العمل لها‏.‏ ‏{‏فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى‏}‏ ‏[‏له‏]‏ أي‏:‏ المقر والمسكن لمن هذه حاله، ‏{‏وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ‏}‏ أي‏:‏ خاف القيام عليه ومجازاته بالعدل، فأثر هذا الخوف في قلبه فنهى نفسه عن هواها الذي يقيدها عن طاعة الله، وصار هواه تبعا لما جاء به الرسول، وجاهد الهوى والشهوة الصادين عن الخير، ‏{‏فَإِنَّ الْجَنَّةَ‏}‏ ‏[‏المشتملة على كل خير وسرور ونعيم‏]‏ ‏{‏هِيَ الْمَأْوَى‏}‏ لمن هذا وصفه‏.‏



يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (42) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (43) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا (44) إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (45) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا (46)

أي: يسألك المتعنتون المكذبون بالبعث { عَنِ السَّاعَةِ } متى وقوعها و { أَيَّانَ مُرْسَاهَا } فأجابهم الله بقوله: { فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا } أي: ما الفائدة لك ولهم في ذكرها ومعرفة وقت مجيئها؟ فليس تحت ذلك نتيجة، ولهذا لما كان علم العباد للساعة ليس لهم فيه مصلحة دينية ولا دنيوية، بل المصلحة في خفائه عليهم، طوى علم ذلك عن جميع الخلق، واستأثر بعلمه فقال: { إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا } أي: إليه ينتهي علمها، كما قال في الآية الأخرى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلا هُوَ ثقلت في السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغته يسألونك كأنك حفي عنها قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون } (1) . { إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا } أي: إنما نذارتك [نفعها] لمن يخشى مجيء الساعة، ويخاف الوقوف بين يديه، فهم الذين لا يهمهم سوى الاستعداد لها والعمل لأجلها. وأما من لا يؤمن بها، فلا يبالي به ولا بتعنته، لأنه تعنت مبني على العناد والتكذيب، وإذا وصل إلى هذه الحال، كان الإجابة عنه عبثا، ينزه الحكيم عنه
[تمت] والحمد لله رب العالمين.


  #63  
قديم 22-5-2008
الصورة الرمزية انوسه
انوسه
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في الاسكندريه - مصر)
انوسه غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 5/2008
المشاركات: 782
المواضيع: 50
انوسه في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/لولي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
وفي ذلك فليتنافس المتنافسون
ربنا اللي قال اهه مش بغيظكو بس انا خلصت الجزء شفتوني وانا شاطره
يالا سقفولي بقي
بسم الله ماشاء الله فتكات, فتاكات, منتدى فتكات, منتديات فتكات, منتدي فتكات, موقع فتكات, , fatakat, منتدى نسائي, منتدى المرأة, للمرأة فقط, المرأة, المراة
ربنا يثبتك ويعينك على طاعته

» وصفات الطبخ في مفضلة انوسه
من مواضيعي ...
صورة توقيع انوسه في منتديات فتكات

استغفر الله الذى لااله الاهو الحى القيوم واتوب اليه
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لااله الاانت نستغفرك ونتوب اليك
رد مع اقتباس
  #64  
قديم 22-5-2008
الصورة الرمزية ام حمادة
ام حمادة
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في محافظة الجيزة - مصر)
ام حمادة غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 2/2008
المشاركات: 941
المواضيع: 20
ام حمادة في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
ربنا يتقبل منا انشاء اللهفتكات, فتاكات, منتدى فتكات, منتديات فتكات, منتدي فتكات, موقع فتكات, , fatakat, منتدى نسائي, منتدى المرأة, للمرأة فقط, المرأة, المراة
  #65  
قديم 23-5-2008
الصورة الرمزية أشرقت
أشرقت
فتكات نشيطة
ربة منزل - مصرية (تعيش في الاسكندريه - جمهورية مصر .)
أشرقت غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 3/2008
المشاركات: 125
المواضيع: 1
أشرقت في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تم الحفظ بفضل الله
  #66  
قديم 24-5-2008
الصورة الرمزية وفاء ام صغنونة
وفاء ام صغنونة
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في مدينة قنا - مصر)
وفاء ام صغنونة غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 1,455
المواضيع: 25
وفاء ام صغنونة في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
الجزء الثلاثون من القرآن الكريم (عم)
سورة عبس (المقطع الاول) من الاية1-16
الايات مكتوبة
بسم الله الرحمن الرحيم



عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَن جَاءهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى (4) أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى (5) فَأَنتَ لَهُ تَصَدَّى (6) وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى (7) وَأَمَّا مَن جَاءكَ يَسْعَى (8) وَهُوَ يَخْشَى (9) فَأَنتَ عَنْهُ تَلَهَّى (10) كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ (11) فَمَن شَاء ذَكَرَهُ (12) فِي صُحُفٍ مُّكَرَّمَةٍ (13) مَّرْفُوعَةٍ مُّطَهَّرَةٍ (14) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (15) كِرَامٍ بَرَرَةٍ (16)

الايات مسموعة:
المصحف المعلم:
سنستمع لسورة عبس من المصحف المعلم


أضغط هنا للأستماع

المصحف المرتل:
سنستمع لسورة عبس من المصحف المرتل

أضغط هنا للأستماع

تفسير الأيات:
تفسير بسيط من كتاب (( تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن )) للشيخ السعدي.

تفسير آيات اليوم من سورة عبس

وهي مكية
‏[‏1 ـ 10‏]‏ ‏بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ‏{‏عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى * أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى * وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى‏}‏
وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه‏.‏
وجاءه رجل من الأغنياء، وكان ـ صلى الله عليه وسلم ـ حريصا على هداية الخلق، فمال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ‏[‏وأصغى‏]‏ إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال‏:‏ ‏{‏عَبَسَ‏}‏ ‏[‏أي‏:‏‏]‏ في وجهه ‏{‏وَتَوَلَّى‏}‏ في بدنه، لأجل مجيء الأعمى له، ثم ذكر الفائدة في الإقبال عليه، فقال‏:‏ ‏{‏وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ‏}‏ أي‏:‏ الأعمى ‏{‏يَزَّكَّى‏}‏ أي‏:‏ يتطهر عن الأخلاق الرذيلة، ويتصف بالأخلاق الجميلة‏؟‏
{‏أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى‏}‏ أي‏:‏ يتذكر ما ينفعه، فيعمل بتلك الذكرى‏.‏
وهذه فائدة كبيرة، هي المقصودة من بعثة الرسل، ووعظ الوعاظ، وتذكير المذكرين، فإقبالك على من جاء بنفسه مفتقرا لذلك منك ، هو الأليق الواجب، وأما تصديك وتعرضك للغني المستغني الذي لا يسأل ولا يستفتي لعدم رغبته في الخير، مع تركك من هو أهم منه، فإنه لا ينبغي لك، فإنه ليس عليك أن لا يزكى، فلو لم يتزك، فلست بمحاسب على ما عمله من الشر‏.‏
فدل هذا على القاعدة المشهورة، أنه‏:‏ ‏"‏ لا يترك أمر معلوم لأمر موهوم، ولا مصلحة متحققة لمصلحة متوهمة ‏"‏ وأنه ينبغي الإقبال على طالب العلم، المفتقر إليه، الحريص عليه أزيد من غيره‏.

‏ [‏11 ـ 16]‏ ‏{‏كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ * فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ * مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ * بِأَيْدِي سَفَرَةٍ * كِرَامٍ بَرَرَةٍ * قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ *

يقول تعالى‏:‏ ‏{‏كَلَّا إِنَّهَا تَذْكِرَةٌ‏}‏ أي‏:‏ حقا إن هذه الموعظة تذكرة من الله، يذكر بها عباده، ويبين لهم في كتابه ما يحتاجون إليه، ويبين الرشد من الغي، فإذا تبين ذلك ‏{‏فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ‏}‏ أي‏:‏ عمل به، كقوله تعالى‏:‏ ‏{‏وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر‏}
ثم ذكر محل هذه التذكرة وعظمها ورفع قدرها، فقال‏:‏ ‏{‏فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ مَرْفُوعَةٍ‏}‏ القدر والرتبة ‏{‏مُطَهَّرَةٌ‏}‏ ‏[‏من الآفاق و‏]‏ عن أن تنالها أيدي الشياطين أو يسترقوها، بل هي ‏{‏بِأَيْدِي سَفَرَةٍ‏}‏ وهم الملائكة ‏[‏الذين هم‏]‏ السفراء بين الله وبين عباده، ‏{‏كِرَامٍ‏}‏ أي‏:‏ كثيري الخير والبركة، ‏{‏بَرَرَةٍ‏}‏ قلوبهم وأعمالهم‏.‏
وذلك كله حفظ من الله لكتابه، أن جعل السفراء فيه إلى الرسل الملائكة الكرام الأقوياء الأتقياء، ولم يجعل للشياطين عليه سبيلا، وهذا مما يوجب الإيمان به وتلقيه بالقبول، ولكن مع هذا أبى الإنسان إلا كفورا، ولهذا قال تعالى‏:‏ ‏{‏قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ‏}‏ لنعمة الله وما أشد معاندته للحق بعدما تبين، وهو ما هو‏؟‏ هو من أضعف الأشياء، ......


  #67  
قديم 24-5-2008
الصورة الرمزية Raniam_2010
Raniam_2010
سوبر فتكات
سيدة أعمال - مصرية (تعيش في بنى سويف - مصر)
Raniam_2010 غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 3,630
المواضيع: 82
Raniam_2010 في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
مشكووووووووورة يا وفاء موضوعك رااااااائع
أنا أول مرة بشترك معاكم وباذن الله هتابع علطول
ربنا يثبتنا وإن شاء الله هبدأ الحفظ معاكم من النهاردة
  #68  
قديم 24-5-2008
الصورة الرمزية انوسه
انوسه
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في الاسكندريه - مصر)
انوسه غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 5/2008
المشاركات: 782
المواضيع: 50
انوسه في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: يالا نحفظ القرآن مع بعض
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وفاء ام صغنونة مشاهدة المشاركة
الجزء الثلاثون من القرآن الكريم (عم)
سورة عبس(المقطع الثاني)
الأيات الكريمات من الأية24الى الأية 42

الأيات مكتوبة

بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24) أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25) ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا (26) فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (27) وَعِنَبًا وَقَضْبًا(28) وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29) وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30) وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31) مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ (32) فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33) يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34) وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35) وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36) لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37) وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (41) أُولَئِكَ هُمُ الْكَفَرَةُ الْفَجَرَةُ (42) صدق الله العظيم

ثانياالأيات مسموعة:

المصحف المعلم:

سنستمع لسورة عبس من المصحف المعلم


المصحف المرتل:

سنستمع لسورة عبس من المصحف المرتل



ثالثا تفسير الايات:

تفسير الأيات من كتاب تفسير الجلالين

فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ (24)
" فَلْيَنْظُرْ الْإِنْسَان " نَظَر اِعْتِبَار " إِلَى طَعَامه " كَيْف قُدِّرَ وَدُبِّرَ لَهُ

أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا (25)
" أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء " مِنْ السَّحَاب " صَبًّا "

ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا(26)
" ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْض " بِالنَّبَاتِ " شَقًّا "

فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا(27)
" فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا " كَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِير

وَعِنَبًا وَقَضْبًا(28)
" وَعِنَبًا وَقَضْبًا " هُوَ الْقَتّ الرَّطْب " وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا "

وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا (29)
" وَزَيْتُونًا " وَهُوَ مَعْرُوف وَهُوَ أُدْم وَعَصِيره أُدْم وَيُسْتَصْبَح بِهِ وَيُدَّهَن بِهِ " وَنَخْلًا" يُؤْكَل بَلَحًا بُسْرًا وَرُطَبًا وَتَمْرًا وَنِيئًا وَمَطْبُوخًا وَيُعْتَصَر مِنْهُ رُبّ وَخَلّ

وَحَدَائِقَ غُلْبًا (30)
" وَحَدَائِق غُلْبًا " بَسَاتِين كَثِيرَة الْأَشْجَار

وَفَاكِهَةً وَأَبًّا (31)
" وَفَاكِهَة وَأَبًّا " مَا تَرْعَاهُ الْبَهَائِم وَقِيلَ التِّبْن

مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ(32)
" مَتَاعًا " مُتْعَة أَوْ تَمْتِيعًا كَمَا تَقَدَّمَ فِي السُّورَة قَبْلهَا " لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ " تَقَدَّمَ فِيهَا أَيْضًا

فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ (33)
" فَإِذَا جَاءَتْ الصَّاخَّة " النَّفْخَة الثَّانِيَة

يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ (34)
أَيْ يَرَاهُ وَيَفِرّ مِنْهُ وَيَبْتَعِد مِنْهُ لِأَنَّ الْهَوْل عَظِيم وَالْخَطْب جَلِيل

وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ (35)
قَالَ وَإِنَّ الرَّجُل لَقِيَ اِبْنه فَيَتَعَلَّق بِهِ فَيَقُول يَا بُنَيّ أَيّ وَالِد كُنْت لَك ؟ فَيُثْنِي بِخَيْرٍ فَيَقُول لَهُ يَا بُنَيّ إِنِّي اِحْتَجْت إِلَى مِثْقَال ذَرَّة مِنْ حَسَنَاتك لَعَلِّي أَنْجُو بِهَا مِمَّا تَرَى فَيَقُول وَلَده : يَا أَبَت مَا أَيْسَر مَا طَلَبْت وَلَكِنِّي أَتَخَوَّف مِثْل الَّذِي تَتَخَوَّف فَلَا أَسْتَطِيع أَنْ أُعْطِيك شَيْئًا يَقُول اللَّه تَعَالَى" يَوْم يَفِرّ الْمَرْء مِنْ أَخِيهِ وَأُمّه وَأَبِيهِ وَصَاحِبَته وَبَنِيهِ " وَفِي الْحَدِيث الصَّحِيح فِي أَمْر الشَّفَاعَة أَنَّهُ إِذَا طَلَب إِلَى كُلّ مِنْ أُولِي الْعَزْم أَنْ يَشْفَع عِنْد اللَّه فِي الْخَلَائِق يَقُول نَفْسِي نَفْسِي لَا أَسْأَلك الْيَوْم إِلَّا نَفْسِي حَتَّى إِنَّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم يَقُول لَا أَسْأَلهُ الْيَوْم إِلَّا نَفْسِي لَا أَسْأَلهُ مَرْيَم الَّتِي وَلَدَتْنِي وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى " يَوْم يَفِرّ الْمَرْء مِنْ أَخِيهِ وَأُمّه وَأَبِيهِ وَصَاحِبَته وَبَنِيهِ "
.
وَصَاحِبَتِهِ وَبَنِيهِ (36)
" وَصَاحِبَته " زَوْجَته " وَبَنِيهِ " يَوْم بَدَل مِنْ إِذَا , وَجَوَابهَا دَلَّ عَلَيْهِ

لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ (37)
" لِكُلِّ اِمْرِئٍ مِنْهُمْ يَوْمئِذٍ شَأْن يُغْنِيه " حَال يَشْغَلهُ عَنْ شَأْن غَيْره , أَيْ اِشْتَغَلَ كُلّ وَاحِد بِنَفْسِهِ

وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (38)
" وُجُوه يَوْمئِذٍ مُسْفِرَة " مُضِيئَة

ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (39)
" ضَاحِكَة مُسْتَبْشِرَة " فَرِحَة وَهُمْ الْمُؤْمِنُونَ

وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (40)