الدافعية للانجاز عند الطفل
الطفولة المتقد مة اكثر المراحل الزمنية فى عمر الانسان توضيحا للميل الى الانجازولتنمية دوافعة فقد وجد (هنرى مورى ) ان لدافعية الانجاز مولدات كثيرة منها المثل والقيم والحاجات والدوافع ثم ميول الانتماء والنظام والسيادة وهذة العوامل تختلف فى قوة ومدى اقتناء الطفل لها فان (كليفوردوكليرى) وجد ان الاطفال يصلون الى مرتبه المنجز المتفوق او المتخلف او المتوسط لان واحده او اكثر من المولدات المذكوره اعلاه ساعدت قدراته الفطريه على توصيله الى المرتبه التى يقف عندها وتكفينا الاشاره الى ان عددا من العباقره وصم بانعدام القابليه للانجاز فى طفولته المتقدمه كاينشتاين ونيوتن بل وطرد من مدرسته لتعرقله الدراسى . والانجاز لا يكون اكاديميا فقط لانه قد يكون عمليا او ابداعا ,والمنجز يحس بدفع خاص يقوده الى التحصيل اولا (جمع كل ما يمكنه معلومات توصله الى قمه فهمه لما هو بصدده) ثم الى اكتشاف كل الطرق الى هدفه (البحث والمحاوله والمقارنه والتجربه)ثم الى التمسك بكل قواه والاعتماد على كل موارده الى نهايه الطريق بدون توقف بحيث يصل الى ما اراد وهو واثق انه لم يتوان او يوفر طاقته..
الانجاز الاكاديمى هدف تساعده المدرسه وتعضده العائله فى بدء المرحله ولكن مساعده الاخرين يتوقف مفعولها او يضعف فى المراهقه اى ان الطفل فى الحقيقه يبدأ فى طفولته المتقدمه الاعتماد على نفسه رويدا فى الفهم والتذكر فهو ان استمر فى الاعتماد على الاخرين فان قدرته على الحقيقه على التحصيل تكون دون المتوسط ولا طائل من مساندتها بمجهودات الكبار والا فان الطفل يستمر حتى سن الرشد مستجديا معونه الاخرين للوصول الى اهداف هو دون القدره على نوالها لانه لم يتعلم التعرف على امكانياته وتكون النتيجه تضييع وقته ووقت اهله ووقت مجتمعه ثم الاسراف والخساره الماديه علاوه على احباطه والمحيطين به .ومن هنا نجد الحاجه الى تشجيع المنجز العملى لان القراءه والكتابه ليست نهايه كل الطرق فالمنجز المتفوق فى مجال الذره لان كلاهما يتمتع بنفس قدره الدافعيه على الانتاج وعلى الابداع وعلى عدم مع ما لديه من ذكاء مرتفعواستعداد للانجاز غير العادى يضار نفسيا وعمليا ان وضعه رغما عنه فى طريق الطب مثلا لانه لن يلمع هناك وكل ما يفعله مجتمعه فى هذه الحاله يكون احاطه توجيهه بهاله من توهم النجاح تتركه غير راض عن نفسه وعن مجتمعه بقيه عمره......
لا يتساوى كل الاطفال فى قدراتهم العقليه ,ولايتساووا فى دافعيتهم وبالتالى لن يتساووا ابدا فى قدراتهم على الانجاز والكفاءه فى الانتاج ايا كان نوعه وهنا تظهر اهميه المربى ويقظته لا فى دفع كل طفل الى مستوى الاخرين لان ها مستحيل ولكن فى تقدير قابليه كل طفل على حده على التحصيل والانتاج ويكون بهذا قد ادى الى كل طفل ضيع عمره لانه سيحمله ما لا طاقه له به ويريحه نفسيا وعمليا.