بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل و سلم و بارك
على محمد و على آله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جزاك الله خيراً
لنقل هذا الموضوع
و الحقيقة انه ممكن يبقى له أضافات...
لو سمحتي لي !؟
اولا : نسيتي تتكلمي على أن فيه شخص عايز
يرد على أكبر عدد من الموضوعات
حتى يتثنى له الترقي من فتكات كذا الى فتكات كذا
( هذا ليس عيب فلكل انسان فكر و اسلوب في الحياة )
و لكي يحقق ذلك بيكتب مجرد كلمة شكر...
أو يضع صوره لا تكلف غير copy و paste
و واخده الموضوع سباق
في كتابة الردود
و هذا ليس مطلوب ايضا...
و أنا لا أقصد أي شخص بعينه
و لكن يفاجئني في الجانب الشمال
أن أشخاص لهم شهر أو شهرين
شاركوا في الف و حاجه
و بالتفكير في الوقت اللي بيحتاجه الأنسان لقراءة موضوع
و متابعة الردود عليه ستجدي أن لو كان شخص فاضي تماماً
يجب أن يأخذ ذلك منه وقت طويل...
لا يستطيع معه كتابة كل هذا الكم من الردود !؟
و الحقيقة أن الحكم على الناس من خلال طريقة ردودهم
ليس سهل. فهناك من لا يسمح له وقته كالطالبات
و الموظفات و الزوجات و الأمهات...
و واحده مثلي وقتها فاضي أكثر
من كل هؤلاء و مع ذلك لا يسمح الوقت
بالردود السريعة...
فأما أن يشدني الموضوع و أجد به فكره جديده
أو أرى أني أستفدت منه فهنا أكتب رد
فلو ليس عندي ما أضيف
فأنا أعبر عن أعجابي و أستحساني
فليست المسألة سد خانه و خلاص
و ألا نبقى مش بنستفاد و لا بنفيد!؟
يعني أنا مثلا كتابتي لا تدل على شخصيتي
و لكن قد تدل على تفكيري!؟
فهناك أنسان طيب و لكن لا يحيد عن رأيه في الحق
و قد يؤذي نفسه في سبيل الحق...
فليس صحيح أن الطيب أنسان ساذج
او أن من يتمسك بالحق أنسان عْندي و خلاص
فأحترام الأنسان لنفسه و لمبادئه
تحتم عليه أن لا يفعل غير ما هو مقتنع به
حتى لو فقد حب بعض الناس له
فمن يفهمه لن يكرهه
و من غير من يفهمنا يهمنا !؟
أنك قد تستطيع أن ترضي بعض الناس بعض الوقت
و لكنك لن تستطيع أن ترضي كل الناس كل الوقت!؟
هذه المقولة سمعناها كثيرا
و هي مقولة صحيحة
و التجارب التي يمر بها الأنسان تثقل فكره
و تغيره من عمر الى آخر
فلست الآن كما كنت طفله
و لن تكوني اليوم مثل ما ستصبحين الغد...
و ما كنا نحارب من أجله امس
قد نكتشف خطئنا في فعله غداً...
مثال على ذلك كثير من الفتيات
يأتيها عريس و يرفضه أهلها
و لكن رضوخاً لها يتركوها تتزوجه
و يمر وقت طال او قصر فتكتشف أنهم كانوا على حق...
حرد على التليفون و اجي...