قبل ان تشاركي في المنتدى اقرئي نصائح فتكات اذا كان ايميلك في الياهو فاضغطي الزر التالي لكي تصلك الرسائل:


صندوق القصص العجيب



رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
صندوق القصص العجيب
يالا بينا يا أحلي فتوكات


لصندوق القصص العجيب



 صندوق القصص العجيب
1



لاتكذب


الحكاية واقعية حصلت لشاب...

كان هذا الشاب من الشباب المترف لا يعرف الصح من الغلط، وكان الكذب هو أسلوبه الوحيد لينجو من أي ورطة يقع فيها.
وفي ذات يوم، كان هذا الشاب يقود سيارته بسرعة جنونية.أمسك به الشرطي فأوقفه.ولكنه أراد كالعادة أن يتهرب من المأزق، فماذا فعل هذا الشاب؟
قال للشرطي الذي أمسك به: اتركني أرجوك، أنا ذاهب إلى البيت لأن أمي مريضة جداً وعلى فراش الموت، ولذلك كنت مسرعاً.
فصدقه الشرطي لطيب قلبه وتركه في حال سبيله. وذهب الشاب إلى المنزل ليجد أن أمه قد دخلت المستشفى وهي في حالة خطرة، بالرغم من أن أمه لم تكن مريضة عندما تركها ولكن ليعاقبه الله على كذبه..ومنذ ذلك اليوم، أقلع الشاب عن الكذب ولم ولن يكذب طوال حياته.





 صندوق القصص العجيب

2

سامح وذو الأصابع الطويلة
سامح عمره 10 سنوات، يهوى قراءة القصص المخيفة. كلما ذهب إلى المكتبة، استعار قصصاً مرعبة. وهذه تعتبر إشارة أنه يستعد لعمل حيلة يلعبها على أصدقائه.والداه يعرفان موعد هذه الحيل عادة، عينا سامح يغطيهما لمعان واضح وشعره المتموج يصبح أكثر تموجاً، وبالتالي يعرفان أنه قد قرأ قصة مخيفة وأنه يستعد لعمل حيلة يخيف بها أحداً ما.

رغم أنه يحب القصص المخيفة ويحب إخافة كل من هو في طريقه، إلا أنه كان محبوباً لروحه المرحة وحبه لمساعدة الغير، ولهذا لم يمانع أحد حيله. بعض من أصدقائه فكروا أن يردوا له الصاع ويقومون بحيله يخيفونه فيها.

في يوم ما، سأله صديقه أن يزوره بعد المدرسة. سأل سامح والديه فسمحا له على شرط أن يعود قبل الغروب. قال والده: تذكر يا سامح أن عليك أن تأتي قبل الغروب عبر الحديقة الكبيرة!

وعد سامح والده أن يخرج من عند صديقه مبكراً ثم ذهب. قضى لدى صديقه وقتاً ممتعاً في مشاهدة صور لقصص مخيفة وقراءة بعض المقاطع من القصص المثيرة. ذهب الوقت واكتشف متاخراً أن السماء حالكة الظلمة. فركض مذعوراً قائلاً: علي أن أذهب إلى البيت حالاً.

بدأ سامح طريقه عبر الحديقة والدنيا ظلام وهدوء شديد. تساءل لمَ لا يضع المسؤولون إضاءة في هذه الحديقة؟ ثم تذكر أنهم قد فعلوا ولكنهم كأطفال كانوا يقومون بعمل مسابقة من يرمي الحجار على الأضواء فيكسرها، ومن يفعل يعتبر بطلاً. الآن عرف أنها كانت فكرة سيئة وليست ذكية أبداً. بدأ صوت الحشرات الليلية يصبح مزعجاً بشكل كاد أن يصيبه بالطرش حتى أنه تخيل لو أن هناك أحد يتبعه، فلن يسمع وقع أقدامه.

ثم سمع صوتاً خلفه، صوت إنسان! قال الإنسان بصوت أجش: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ذعر سامح وبدأ بالركض. ولكن صوت الأقدام تبعته، وبعد أن كاد أن ينقطع نفسه، توقف وقال بصوت مرتجف: من هذا؟
ولكن لم يكن الرد إلا: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

بدأ سامح بالركض مرة أخرى. وتبعته الأقدام. توقف مرة أخرى وقال: من هناك؟

فجاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

لمَ لم يقل الشخص شيئاً آخراً؟

المسكين سامح بدأ يركض مرة أخرى. ومرة أخرى استجمع قواه وقال: من أنت؟

فكان الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ركض سامح حتى وجد نفسه أمام باب بيته ولكن الباب كان موصداً! والأقدام تتبعه. لم يبق لدى سامح أي قوى للهرب، فتوقف وقال: من هذا؟ومرة أخرى جاءه الرد: هل تعرف ماذا يمكنني أن أفعل بأصابعي الطويلة الرفيعة وأسناني الحادة؟

ابتلع سامح ريقه الذي جف، واستجمع كل شجاعته وقال: من أنت وماذا يمكنك عمله بأصابعك الطويلة الرفية وأسنانك الحادة؟

هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ه كان رد الوحش.

أغلق سامح عينيه وأذنيه وجلس على مدخل بيته خائفاً. ثم فتح عينيه بعض الشيء ليرى أن الوحش يقف أمامه تماماً. كان يرتدي بنطالاً أسود اللون أنيقاً. نظر إلى أعلى جسد الوحش، لتصيبه صدمة قوية. لم يكن الوحش سوى والده.

قال الوالد: سامح، ألم أخبرك أن تأتي قبل الظلام؟

قال سامح خجلاً: نعم، لقد فعلت.

قال الوالد: ظننت أنه من الأفضل أن أعلمك درساً بأن أخيفك كما تخيف الآخرين فتعرف كيف يشعرون بعد مؤامراتك.


نظر سامح إلى والده لفترة طويلة، ثم دخلا إلى المنزل يقلدون أصوات الوحوش، ولكن سامح تعلم درساً لن ينساه.


 صندوق القصص العجيب


3


الكتكوت المغرور
صَوْصَوْ كتكوت شقي، رغم صغر سنه يعاكس إخوته، ولا يطيق البقاء في المنزل، وأمه تحذره من الخروج وحده، حتى لا تؤذيه الحيوانات والطيور الكبيرة.


غافل صَوْصَوْ أمّه وخرج من المنزل وحده، وقال في نفسه : صحيح أنا صغير وضعيف، ولكني سأثبت لأمي أني شجاع وجرئ.


قابل الكتكوت في طريقه الوزّة الكبيرة، فوقف أمامها ثابتاً، فمدّت رقبتها وقالت : كاك كاك.


قال لها: أنا لا أخافك .. وسار في طريقه.

وقابل صَوْصَوْ بعد ذلك الكلب، ووقف أمامه ثابتاً كذلك .. فمدّ الكلب رأسه، ونبح بصوت عال: هو .. هو ..، التفت إليه الكتكوت وقال: أنا لا أخافك. ثم سار صَوْصَوْ حتى قابل الحمار .... وقال له: صحيح أنك أكبر من الكلب، ولكني .. كما ترى لا أخافك! فنهق الحمار: هاء.. هاء ..! وترك الكتكوت وانصرف. ثم قابل بعد ذلك الجمل، فناداه بأعلى صوته وقال: أنت أيها الجمل أكبر من الوزة والكلب والحمار، ولكني لا أخافك. سار كتكوت مسروراً، فرحان بجرأته وشجاعته، فكل الطيور والحيوانات التي قابلها، انصرفت عنه ولم تؤذه، فلعلها خافت جُرْأته.

ومرّ على بيت النحل..فدخله ثابتاً مطمئناً، وفجأة سمع طنيناً مزعجاً، وهجمت عليه نحلة صغيرة، ولسعته بإبرتها في رأسه، فجرى مسرعاً وهي تلاحقه، حتى دخل المنزل، وأغلق الباب على نفسه. قالت أم صَوْصَوْ له : لا بد أن الحيوانات الكبيرة قد أفزعتك . فقال وهو يلهث : لقد تحديت كل الكبار، ولكن هذه النحلة الصغيرة عرفتني قدر نفسي.
 صندوق القصص العجيب

4



جزاء الأنانية
جاء يوم الجمعة المنتظر والذي كان من المتفق فيه أن تذهب أسرة الأستاذ مصطفى والمكونة منه هو وزوجته وطفله وليد لقضاء يوم مع الأستاذ محمود وزوجته وابنه علاء في منزلهم المطل على البحر.

وصل الأستاذ مصطفى وأسرته ليجدوا الأستاذ محمود في استقبالهم. رحب الأستاذ محمود بالأسرة ونادى على زوجته لترحب بضيفتها، زوجة الأستاذ مصطفى، وجاء علاء وسلم على وليد ودعاه للدخول للعب معه على الشاطئ أمام المنزل.

خرج وليد مع علاء إلى الشاطئ وأمضيا وقتا لطيفا في اللعب على الرمال إلى أن ناداهما والديهما للذهاب إلى المسجد من أجل صلاة الجمعة.


وصل الأستاذ محمود والأستاذ مصطفى إلى المسجد مع علاء ووليد، وبالرغم من أنهم قد وصلوا قبل ميعاد الصلاة إلا أنهم وجدوا المسجد ممتلئ بالمصلين ولا يوجد مكان للصلاة إلا خارج المسجد فبحثوا عن مكان به ظل فلم يجدوا سوى مكان صغير تظلله شجرة متشابكة الأغصان. وعندما استقروا أسفل الشجرة، وجد وليد أن الشجرة لا تظلله تماما وأن هناك جزء منه معرض لأشعة الشمس ونظر فوجد أن علاء بعيد عن أشعة الشمس تماما، ففكر وقال في نفسه: "أنا لا أريد أن أقف في الشمس، يجب أن أجد طريقة لأقف مكان علاء في الظل وليقف هو في الشمس"وبينما هو يفكر في وسيلة ليأخذ مكان علاء، نظر علاء فوجد وليد وقد أصابه بعض من أشعة الشمس بينما يجلس هو في الظل فقال لوليد: "وليد، صديقي العزيز، لا تقف في الشمس، فلتأتي مكاني هنا فكله ظل وسأقف أنا مكانك"

ابتسم وليد وفرح أن علاء قد حل المشكلة من نفسه وذهب إلى الظل تاركاً علاء مكانه في الشمس.

بدأت خطبة الجمعة ومع بدايتها هبت نسائم هواء لطيفة، خففت من حرارة الجو والشمس، وجعلت الشجرة تتمايل مما جعل أغصانها تظلل مكان علاء فلم يشعر بأشعة الشمس طوال وقت الصلاة.

ولكن أثناء الصلاة شعر وليد بأشياء تتساقط عليه من الشجرة ولكنه لم يستطع أن يتبين ما هذه الأشياء ولم يستطع أن يتحرك لتفاديها لأنه كان في وسط الصلاة.

وعندما انتهت الصلاة نظر فوجد بعض فضلات الطيور تغطي ملابسه وأكتشف أن هناك عشاً للطيور فوق المكان الذي يقف فيه على الشجرة، ويبدو أنه عندما هبت نسائم الهواء فإنها حركت الشجرة مما أسقط تلك الفضلات عليه.شعر وليد بالحزن لأن ملابسه قد اتسخت بهذا الشكل ولكن علاء قال له: "لا تحزن يا وليد، عندما نعود للمنزل يمكنك أن تحصل على ملابسي الجديدة التي اشتراها لي والدي بالأمس"

فتعجب وليد وقال له: "ولكنك لم ترتديها من قبل فكيف ستسمح لي بارتدائها قبلك؟"

رد علاء مبتسما: "وليد، أنت صديقي وأنا احبك، وعندما ترتدي هذه الملابس، أكون كأنني أنا الذي ارتديتها وسأكون سعيداً بهذا"

تعجب وليد من هذا المنطق ولكنه لم يشغل باله بالتفكير في هذا الأمر فكل ما كان يهمه أنه سيرتدي ملابس جديدة بدلاً من تلك التي أتلفتها فضلات الطيور.عاد الجميع إلى المنزل وأبدل وليد ملابسه بملابس علاء الجديدة وذهبا لاستكمال لعبهما على شاطئ البحر إلى أن حان ميعاد الغذاء والتفت العائلتين حول مائدة الطعام الشهية التي قامت بإعدادها أم علاء.

وبعد الانتهاء من الطعام، قامت أم علاء بتقديم الفاكهة وأخذ الجميع منها ما عدا وليد وعلاء.

نظر وليد إلى طبق الفاكهة، فوجد المتبقي به تفاحة كبيرة وثمرة جوافة خضراء اللون وثمرة مشمش صغيرة، ففكر في نفسه وقال: "ثمرة الجوافة هذه لونها أخضر فأكيد لن يكون طعمها حلو، أما ثمرة المشمش هذه فصغيرة جدا، سآخذ تلك التفاحة بالتأكيد لأنها كبيرة وليأخذ علاء الجوافة أو المشمش"

أخذ وليد التفاحة وأخذ علاء ثمرة المشمش وأكل منها فوجدها حلوة المذاق.

أما وليد فقد أخذ قضمة من تفاحته ثم فوجئ الجميع به يصرخ ويلقي تفاحته في الهواء لتسقط على الأرض وسط دهشة الجميع من هذا التصرف.

أشار وليد بيده إلى التفاحة وقال: "وجدت دودة داخل التفاحة"

نظر الجميع فوجدوا بالفعل دودة صغيرة تزحف خارجة من التفاحة.وجد علاء قطعة معه متبقية من ثمرة المشمش الصغيرة فأعطاها لوليد وقال له: "تفضل يا وليد هذه الثمرة حلوة المذاق وستعجبك بإذن الله"

فقال وليد: "ولكن هذه الثمرة أصلا صغيرة فكيف ستعطيني منها؟"
رد علاء: "يا وليد، عندما تأكل منها أشعر وكأنني أنا الذي أكلت تماما"

لم يفهم وليد ماذا يعني علاء ولكنه لم يتوقف كثيراً عند هذا الكلام وأخذ المشمش من علاء وأكله.

* * *

في المساء وقبل انصراف أسرة الأستاذ مصطفى، أخرج الأستاذ محمود علبتين ملفوفتين بورق الهدايا، واحدة كبيرة والأخرى صغيرة وقال: "لقد أحضرت هاتين الهديتين لعلاء ووليد، وسأترك الاختيار لوليد أولا لأنه هو ضيفنا"نظر وليد للهديتين وقال في نفسه: "طبعا سآخذ الهدية الكبيرة وليأخذ علاء تلك العلبة الصغيرة"

أخذ وليد العلبة الكبيرة وترك الصغيرة لعلاء وبدأ في فتح هديته وهو متحمس ليرى تلك اللعبة الكبيرة.

نظر وليد داخل العلبة فوجد سيارة صغيرة فأصيب بخيبة أمل ونظر ليرى هدية علاء فوجدها سيارة أيضا ولكنها من النوع الذي يتم التحكم فيه عن بعد عن طريق جهاز صغير.

دهش وليد ولم يستطع أن يخفي دهشته فقال: "كيف هذا؟ لقد اخترت العلبة الكبيرة..."

قاطعه الأستاذ محمود قائلا: "حينما أردت أن ألف الهدايا لم أجد سوى تلك العلبة الكبيرة لأضع بها السيارة"

بدأ وليد في البكاء وقال "ولكني كنت أريد تلك السيارة الجميلة"

مد علاء يده بالسيارة وقال لوليد: "تفضل يا وليد، هي لك"

تعجب وليد مرة أخرى وقال: "أنا لا أفهمك يا علاء، طوال اليوم وأنت تعطيني كل شئ أنت تحبه بدلاً من أن تأخذه أنت لنفسك"

ابتسم علاء وقال: "نعم يا وليد فأنا أعمل بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم"

قال وليد: "وما هي هذه الوصية؟!"

قال علاء: "يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حب لأخيك ما تحبه لنفسك)، ما لا أرضاه لنفسي لا أرضاه لأخي وما أحبه لنفسي أحبه لأخي، لأنني حينما أرى أخي سعيدا فإن هذا من المؤكد أنه سوف يسعدني، كما أنه عندما يجدني الله أبحث عن سعادة أخي فسوف يرضى عني ويكافئني"

رد وليد: "ولكني لست أخيك"

قال علاء: "يا وليد ليس من اللازم أن يكون الأخ هو من ولدته أمك، ولكن قد يكون الأخ هو صديق أو قريب لك أو أي شخص تحبه وتتمنى له الخير"

شعر وليد بالخجل من نفسه ومن تصرفاته طوال اليوم واعتذر لعلاء ثم ذهب لوالدته وطلب منها شيئا فأخرجت من حقيبتها قطعة من الشكولاته وأعطتها له، فأعطاها لعلاء وقال: "أخي وصديقي، تفضل هذه الشكولاتة، كنت احتفظ بها لآكلها وحدي في طريق العودة أما الآن فأنا أريد أن تأكلها أنت"

ابتسم علاء وقال: "فلنقتسمها سويا"
اعداد طارق الاعصر

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
صندوق القصص العجيب
http://forums.fatakat.com/thread28020


» وصفات الطبخ في مفضلة nehad
من مواضيعي ...
صورة توقيع nehad في منتديات فتكات
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد
--------------------------
أمحي ذنوبك في دقيقتين
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
رد: صندوق القصص العجيب
من الخيال
5
سر المفاتيح السبعةكان يا ما كان، يا مستمعي الكلام، كان في قديمالزمانسبعة أخوة كانوا يعملون في صيد السمك، يذهبون، صباح كل يوم إلى البحيرةالكبيرة بعيداً عن القرية، يلقون فيها شباكهم، وينتظرون امتلاءها بالأسماك. وأحياناً يركبون قارباً صغيراً، يقودونه إلى أعماق البحيرة حيث الصيد أوفر. وكانعليهم أن يعودوا حتماً، قبل حلول المساء، إلى قريتهم، لأن البحيرة كانت مسحورة،يحرسها مارد جبار يخرج في الليل، ويختفي في النهار في أعماقها، وكان الصيّادونيخافونه، ولا يجرؤون على البقاء حتى المساء، وإلا ماتوا أو اختفوا إلىالأبد.
وذات صباح باكر، بدأت أمّهم توقظهم، وهي تنادي عليهم بأسمائهم، الكبيرأولاً ثم الأصغر فالأصغر، وكانت تغني بصوتها العذب الحنون:
الليل عدّا وراحوعلى العالمأطلّ الصباحوالديك على عرشه صاحانهضوا يا أولاد! الطيورسبقتكم إلى رزقها، البحيرة تنتظركم.
انهضوا حتى تعودوا قبل أن يرجع المارد. انهضوا برضاي عليكم.
وينهضون واحداً بعد الآخر. يرتدون قمصانهم الجميلة، وكلقميص بلون من ألوان قوس قزح ثم يتناولون فطورهم على عجل.
ويودعون أمهم ويحملونشباكهم وسلالهم، وينطلقون وهي تشيعهم بدعواتها الطيّبات.
ولما وصلوا إلىالبحيرة ذات يوم نشروا شباكهم وهم يرجون صيداً وفيراً. وبعد قليل، ارتفع الموج فيالبحيرة وتدفق السمك بكثرة، فأخذوا يملأون سلالهم، وهم في غاية السعادةوالسرور.
ومضى النهار سريعاً، وغابت الشمس وراء الأفق دون أن ينتبهوا، لقدأغوتهم الأسماك الكثيرة وألوانها الساحرة، فنسوا أن البحيرة مسحورة، وفجأة تغير لونالماء وحلّ صمت رهيب، وخرج المارد بجسمه الهائل الطويل، ورأسه العالي، ويديهالضخمتين.
وبدا الأخوة السبعة أمامه كالأقزام، خافوا كثيراً لرؤيته، وأرادواالهرب والنجاة بأنفسهم، لكن أنّى لهم ذلك!؟ لقد تجمّد الدم في عروقهم من منظره،وشلّ صوته القوي حركتهم:
-
كيف تجرأتم على البقاء حتى هذه الساعة؟ ألا تعلمون أنهذه البحيرة ملكي؟واستطاع كبيرهم أن يتكلم :
-
سامحنا أيها المارد، لقد نسينالعن الله الطمع.
هدر صوته عالياً:
-
لا.. لن أسامحكم.. سأنسيكم الحليب الذيرضعتموه من أمكم، وأمحوكم عن وجه الأرض. وتجرأ صغيرهم فقال:
-
سيدي! حين يكونالمرء كبيراً يكون أقدر على العفو والغفران. أرجو أن تعفو عنا هذه المرّة وضحكالمارد ضحكة مجلجلة، فبدت أسنانه الطويلة الحادة المعوجة. أغمض عينيه الناريتينوحرك ذيله وقال:
أيها الولد الحكيم! لقد أعجبني جوابك. سأعفو عنكم، ولكن لي فيكمحاجة. لقد فقدت مفاتيح قصوري السبعة في أعماق البحيرة. ولها ألوان قمصانكم الجميلةالسبعة نفسها. سأحولكم إلى مفاتيح لقصوري.
وتجرأ الصغير مرة أخرىوقال:
-
الموت خير لنا إذاً.
قال المارد:
-
لا .. ستقومون برحلة رائعة.. وترون كل شيء في أعماق البحيرة، وتعيشون في قصوري السبعة.
قال أحدالأخوة:
ومتى نعود إلى أمناقال المارد:
-
لن تعودوا.. هناك مخلوقات كثيرةفي قصوري، وهي كلها سعيدة.. ولا تريد العودة إلى ما كانت عليه.
فصار الأخوةالسبعة يبكون، ويصيحون:
-
هذا ظلم.. لا نريد .. لا نريد.
نفخ المارد عليهمنفخة قوية، فتحولوا إلى مفاتيح بلون قوس قزح، وربطهم بخيط لفه على يده، وصار يتجولفي أنحاء البحيرة، حتى طلع الصباح، غاص بهم في أعماق البحيرة، فشاهدوا الماء الشفافالمائل إلى الخضرة، والأسماك الكثيرة الصغيرة والكبيرة من كل الأشكال والألوانوالتي، لم يروا مثلها من قبل. شاهدوا الأشجار الغريبة، والصخور الرائعة، نزلواودياناً سحيقة وصعدوا جبالاً عالية، وطافوا على القصور السبعة: القصر البنفسجيأولاً، ثم القصر النيلي، ثم القصر الأزرق، ثم القصر الأخضر، ثم القصر البرتقالي،وأخيراً القصر الأحمر. وكلما وصلوا إلى قصر من هذه القصور كان المارد يفتح بالمفتاحالمماثل للون القصر، وشاهدوا في هذه القصور مخلوقات غريبة، وأشياء غريبة، لها لونالقصر الذي تسكن.
وذات يوم نسي المارد المفاتيح على باب القصر البنفسجي، فجاءتحورية البحيرة البنفسجية، وقالت:
-
ما أجمل هذه المفاتيح، وما أجملألوانها!
وأخذت تلمسها بأصابعها الناعمة وتقول:
-
من أي عالم أنتم أيهاالمفاتيح، ومن أين جئتم؟فقال أحد المفاتيح بصوت رفيع، ضعيف:
-
نحن من عالمالبشر، وكنا نصطاد السمك من البحيرة، وقد سحرنا المارد، وحولنا إلى مفاتيح لقصوره،وأصبحنا نتألم.
وسألها مفتاح آخر:
-
وأنت أيتها الحورية، من أين جئت؟قالتبحزن:
-
أنا ابنة صياد، قتل المارد أبي وأمي، وسحرني أنا وأخوتي الحوريات السبعلنكون في خدمته وقد جعل كل واحدة منّا في قصر. وقد مضى على وجودنا هنا سبع سنينوأنا أعلم بكل أسرار البحيرة، وسأدلكم على طريق الخلاص من سحر المارد ومن شرورهكلها. وأخذت تشرح لهم ذلك بكلمات مهموسة حتى لا يسمعها أحد. وفجأة ظهر المارد. وبداغاضباً وصاح بالحورية:
-
ماذا تفعلين أيتها الملعونة؟ هيا ادخلي القصر وهيئي ليالطعام، وأخذ المفاتيح وربطها بيده.
وذات يوم كان المارد ينام في القصرالبنفسجي، فاقتربت الحورية منه، وهي تحمل مقصاً وقطعت خيط المفاتيح بحذر، وحملتها،وخرجت من القصر، وقالت للمفاتيح:
-
هيا.. تذكروا ما علمتم.. ولا تنسوا إنقاذيأنا وأخواتي مع السلامة وإلى اللقاء.
وألقت بالمفاتيح في فم سمكة كبيرة،فابتلعتها وسبحت بعيداً عن القصر. وفوجئ الإخوة السبعة بعالم جديد في بطن السمكةالكبيرة، رأوا أنفسهم على أطراف جزيرة رائعة الجمال، أشجار، وأعشاب، وأشياء لا تخطرفي البال، وأحسوا بسعادة لا توصف وقالوا:
-
مستحيل أن يكون كل ما نرى، داخل هذهالسمكة الكبيرة، ربما كنا في منام، وربما نرى ونحس بهذه السعادة بتأثير السحرعلينا، وعاشوا سبعة أيام في بطن السمكة الكبيرة، حتى اصطادها صياد على طرف البحيرة،فأدهشه شكلها الجميل، وألوانها الخلابة. فرح بهذا الصيد الثمين. وقال في نفسه: لمأر في حياتي سمكة كهذه. سآخذها إلى زوجتي. فتفرح بها، وسأدعو أهلي وأصدقائي إلىوليمة كبيرة لا تنسى.
وحين رأتها زوجته دهشت هي الأخرى، وصارت تتأملها وتقول: يا الله: ما أحلى منظرها، وما أجمل ألوانها. وأخذت تنظفها فوجدت في أحشائهاالمفاتيح السبعة ذات الألوان المدهشة، وصارت تتساءل عن هذه المفاتيح ومن أي أحجاركريمة أو من أي معدن صنعت، ونادت زوجها لتريه هذه الأعجوبة فلما رأى المفاتيح قاللها:
-
ما رأيك في أن نقدمها هدية للحاكم؟!
فغضبت منه وقالت:
-
كلما وجدتشيئاً جميلاً تهديه للحاكم؟ بماذا نفعنا الحاكم؟ لا.. لن أقبل ذلك.
فضحك الزوجوقال لها:
-
إذاً.. اقبليها هدية مني إليكففرحت الزوجة بهذه الهدية، وشكرته. وصارت تصبّ الماء على المفاتيح وتقول:
-
بسم الله.. بسم الله.. سبحان الخالقالعظيم.
وفجأة تحولت المفاتيح إلى أقزام سبعة، فصرخت من الدهشة والرعب. وجاءزوجها على صوت صراخها ورأى هذه المعجزة. وصار يتأمل الأقزام، ويقول لهم:
-
من أيعالم جئتم؟ ومن أي صنف من المخلوقات أنتم؟وفوجئ بهم ينادونه باسمه ويقولونله:
-
أنت صديقنا الصياد؟ ألا تذكرنا؟ انظر إلى ألواننا.. ألا تذكر أصدقاءكالأخوة السبعة؟ ودهش كثيراً، وأخرجهم من الحوض، وصار يناديهم بأسمائهم ويقول:
أين اختفيتم كل هذه الأيام، الجميع يسألون عنكم. وأكثر الناس يعتقدون أنكم متم،وأن المارد قد أكلكم.
وأخذوا يقصوّن عليه وعلى زوجته قصتهم مع المارد من أولهاإلى آخرها. وطلبوا منهما كتمان السر حتى يعودوا كما كانوا. وسألهم صديقهم الصياد عنوسيلة يساعدهم بها، فذكروا له كلام الحورية البنفسجية الذي همست به لهموقالوا:
-
على من يريد إنقاذنا من هذا السحر، أن يكون شجاعاً لا يخاف، ويحبناكثيراً، ويقبل التضحية من أجلنا، ويذهب إلى أطراف البحيرة، ويبحث عن زهرة زرقاء،ويحضرها لنا لنشمها فيذهب عنّا السحر.
فصاح الصياد وهو ينهض:
-
سأذهب للبحث عنهذه الزهرة، وسأعود سريعاً.
فقال الأخوة:
-
تمهل.. تمهل.. واسمع بقية الكلامالذي حدثتنا به الحورية البنفسجية:
حين تمدّ يدك إلى الزهرة الزرقاء، سيتلوّنالماء في البحيرة، ويغور، وتنادي عليك الأشجار والأعشاب والصخر والرمل بصوت فيه سحروإغراء شديدين. فعليك ألا تخاف، وألا تصدق، ولا تلتفت إلى الخلف. فإذا قطفت الزهرة،وصارت تنادي عليك الأشجار والأعشاب والصخر والرمل بصوت قوي كالرعد فيه تهديد ووعيد،فعليك أن تركض عائداً بالزهرة، ولا تلتفت إلى الخلف، وإلا تحولت إلى حجرأزرق.
قال الصيّاد:
-
حسناً.. سأذهب.. وأعود بالزهرة الزرقاء ياأصدقائي!
وانطلق على الفور حتى وصل البحيرة، وبحث طويلاً، حتى عثر على الزهرة الزرقاء بينالأعشاب، وقبل أن يمدّ يده إليها تذكر كلام أصدقائه السبعة، فخاف خوفاً شديداً وعادإلى القرية. وفي الطريق لام نفسه لوماً شديداً. وتعجب من خوفه فرجع إلى البحيرة. وما إن اقترب من الزهرة الزرقاء حتى أحس بالخوف من جديد، فأسرع الخطا نحو القرية. ومرة أخرى توقف وقال في نفسه:
-
كيف أعود إلى أصدقائي ولم أعمل علىإنقاذهم.
فرجع إلى البحيرة، ووقف أمام الزهرة الزرقاء متردداً، وهمّ بمد يدهإليها، فتخيل البحيرة تتلون وتفور، وتخيل الأصوات التي تغري وتهدد، فضعف، ووجد نفسهيجري نحو القرية وهو يردّد:
لا أستطيع .. لا أستطيع.. وأنا أحب نفسي أكثر مماأحب أصدقائي.
لا أستطيع .. لا أستطيع.. وأنا أحب نفسي أكثر مما أحبأصدقائي.
وفي الطريق صادف أم أصدقائه الصيادين السبعة. فسلم عليها وقاللها:
-
أين تذهبين يا خالة؟فقالت له:
-
أذهب إلى البحيرة يا ولدي، لأفتش عنأولادي كعادتي كل يوم.
فقال لها الصياد الشاب:
-
هناك سر يا خالتي، وقد أوصانيأولادك ألا أبوح به.
وبدا الفرح على وجه الأم فصاحت:
-
أولادي؟ وهلرأيتهم؟قال:
-
أجل يا خالتي وهم موجودون عندي.. ولكن..
قالت:
-
ولكن.. ماذا يا ولدي.. أرجوك..
وفكر الصياد طويلاً، وخاف أن يبوح لها بالسر فتخاطربنفسها، وتتحول إلى حجر أزرق، ولكنه قال في نفسه أخيراً:
-وهلهناك أحد يحبّ أكثر من الأم؟ وهل هناك قلب أشجع من قلب الأم؟ وهل هناك من يضحيبنفسه من أجل أولاده أكثر من الأم؟عند ذلك باح لها بسر أولادها الأقزاموعلّمها كيف السبيل إلى إنقاذهم، فشكرته وودعته وهي تقول:
-
الله معي ياولدي.
وتوجهت إلى البحيرة، وأخذت تبحث، وتبحث بين الأعشاب حتى عثرت على الزهرةالزرقاء، ودون خوف مدت يدها. فتلونت البحيرة وفار ماؤها وصارت الأشجار والأعشابوالصخور والرمل تناديها بصوت عذب فيه سحر وإغراء:
-
أيتها الأم الطيبة.. أيتهاالأم الطيبة الشجاعة.. أيتها الأم الطيبة الشجاعة الصابرة..
ولكنها لم ترد ولمتلتفت، وقطفت الزهرة الزرقاء. وتحولت النداءات إلى أصوات فيها تهديد ووعيد. أحستالأم بالخوف من هذه الأصوات المفزعة، ولكن حبها كان أقوى من خوفها، فمضت نحو القريةلا تلتفت إلى الخلف، والأصوات ما زالت تهدد وتتوعد. ووصلت إلى بيت الصياد. فوجدتالصياد الشاب وزوجته قلقين خائفين عليها.
فانقلب خوفهما وقلقهما فرحاًوسُرّوراً. وأخذ الصّياد الزهرة الزرقاء وجعل أصدقاءه الأقزام يشمونها واحداًواحداً فيتحولون إلى شبانٍ كما كانوا. وأخذت الأم تعانقهم وهي تبكي من فرحتها. وتعانق الجميع وهم يهنئون أنفسهم بالسلامة.
وتذكر الأخوة السبعة ما قالته لهمالحورية المنقذة "بأن المارد لا يخاف إلا من النار، ولا يُقضى عليه إلا بالنار "فجمعوا أهل القرية في الساحة العامة، وطلبوا إلى كل واحد منهم أن يحضر شعلة كبيرة،ويتوجه في المساء إلى البحيرة المسحورة للقضاء على المارد الشرير.
وفي المساءخرجوا جميعاً يحملون المشاعل، وهم يغنّون للحبّ والأمان والسلام.
ولما وصلوا إلىالبحيرة ركبوا زوارق الصيد ودخلوا إلى الأعماق، وفجأة خرج الماء من المارد غاضباًصائحاً:
-
ماذا تفعلون في بحيرتي؟فلم يخافوا، ولم يتراجعوا، ورفعوا المشاعلإلى أعلى، وهم يغنون بصوت واحد قوي، وصاروا يقتربون من المارد، وهو يبتعد خوفاً منالنار، ولكنهم حاصروه من كل الجهات، وأحرقت النار عينيه، وكوت جسده الضخم ودخلت فيفمه الكبير المفتوح، فتهاوى وهو يصيح. وغاب في البحيرة إلى الأبد.
وعادت الأخواتالحوريات إلى شكلهن الأول، ورجعن إلى القرية وعاد جميع الذين سحرهم المارد وغيّرأشكالهم، إلى حالتهم الأولى، ورجعوا إلى أهلهم، وعاش الجميع في خير وسعادة وأمان.
تاليف ماما رجاء
 صندوق القصص العجيب
6
صانعالمعروفمعروف فلاح يعيش في مزرعتهالصغيرة على شاطئ أحدى البحيرات ، تعود على عمله الذي أخذه عن والده ، وهو حرثالأرض وزراعتها وريها..اعتبر هذا العمل خدمة لوطنه الغالي الذي أعطاه الكثير وليبخل عليه بأي شئ ..وكان معروف يتسلى بمظهر البحيرة التي تعيش فيها مجموعة طيورالأوز والبط ، وكانت أشكالها الجميلة وسباحتها في البحيرة مما تعود أن يراه يومياوهذه هي تسليته الوحيدة...إنه لا يعرف الكسل ، فهو منذ الفجر يستيقظ نشيطامتفائلا..ولما كان عمله بدنيا فقد ازدادت صحته قوة وصلابة ، وأصبح يضاعف العمل فيمزرعته ، فعرف أن زيادة الانتاج دائما تأتي بالعزيمة والايمان.وذات يوم وهو فيمزرعته أثناء قيامه بشق الأرض ، إذا بصوت خافت يأتي من خلفه ، فاستدار فإذا هوثعبانضخم، فتخوف الفلاح وأراد الفرار ، ولكن الثعبان قال له: قف أيها الفلاح وأسمعحديثي لعلك تشفق عليّ ، وإن لم تقتنع فلا عليك ، أتركني ومصيريفصعدالفلاح على ربوة وبسرعة حتى جعل البحيرة بينه وبين الثعبان من بعيد ، فقال الثعبان :إنني لم أضر أحدا في هذه القرية وقد عشت فترة طويلة فيها ، وانظر ستجد أبنائي خلفالشجرة ينتظرون قدومي بفارغ الصبر وانظر الى الراعي يريد أن يقضي عليّ بفأسه فخبئنيحتى يذهب وسوف لا تندم على عملك ، فنزل معروف وخبأه في مكان لا يراه ذلك الراعيالذي ظل يبحث عنه هنا وهناك وغاب الراعي عن الأنظار وكأنه لم يجد فائدة من البحث عنالثعبان حيث اختفى، ولما أحس الثعبان بالأمان أخذ يلتف على معروف الذي أمنه علىنفسه ، وجد معروف نفسه في ورطة كبيرة ، فالثعبان السام يلتف حول عنقه ، وحتى الصراخلو فكر فيه لن يفيدهفالمكان لا يوجد فيه أحد وخاصة أن خيوط الليل بدأتتظهر في السماء ، وأهالي القرية البعيدون عن كوخه ومزرعته تعودوا أن يناموا مبكرين، ومن يغيثه من هذا الثعبان الذي يضغط على رقبته ويقضي عليه؟ وهل في الامكان لشخصما أن يقترب؟المنظر رهيب ، وهل يصدق أحد أن أنسانا ما يسمع كلام الثعبان مثل معروفويأمنه ويقربه اليه ؟ وهنا قال معروف للثعبان: أمهلني حتى أصلي - وفعلا توضأ وصلىركعتين وطلب من الله سبحانه وتعالى أن يخلصه من هذا الثعبان المخيف الرهيب بضخامتهوسمومه القاتلة وبينما هو كذلك إذا بشجرة قد نبتت وارتفعت أغصانها وصارت لها فروع ،فتدلى غصن تحب أكله الثعابين وتبحث عنه ، فاقترب الغصن الى فم الثعبان ، فأخذالثعبان يلتهم الغصن وماهي الا دقائق حتى إنهار الثعبان وسقط وكانت الشجرة عبارة عنسم ، فقتل ذلك الثعبان الذي لم يوف بعهده مع من حماه ، وفجأة اختفت الشجرة المسمومةوعلم معروف أن الله قريب من الانسان ، وانه لابد أن يعمل المعروفمع كل الناس ، ومع من يطلب منه ذلكتأليف خالدعباس..


 صندوق القصص العجيب

» وصفات الطبخ في مفضلة nehad
من مواضيعي ...
صورة توقيع nehad في منتديات فتكات
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد
--------------------------
أمحي ذنوبك في دقيقتين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
رد: صندوق القصص العجيب
7


الممحاه والقلم الرصاص




كان داخل المقلمة، ممحاة صغيرة، وقلمُ رصاصٍ جميل..‏قال الممحاة:‏

-كيف حالكَ يا صديقي؟‏

-لستُ صديقكِ!‏

-لماذا؟‏

-لأنني أكرهكِ.‏

-ولمَ تكرهني؟‏قال القلم:‏

-لأنكِ تمحين ما أكتب.‏

-أنا لا أمحو إلا الأخطاء .‏

-وماشأنكِ أنتِ؟!‏

-أنا ممحاة، وهذا عملي .‏

-هذا ليس عملاً!‏

-عملي نافع، مثل عملكَ .‏

-أنتِ مخطئة ومغرورة .‏

-لماذا؟‏

-لأنّ مَنْ يكتبُ أفضلُ ممّنْ يمحو‏قالت الممحاة:‏

-إزالةُ الخطأ تعادلُ كتابةَ الصواب .‏أطرق القلم لحظة، ثم رفعرأسه، وقال:‏

-صدقْتِ يا عزيزتي!‏

-أما زلتَ تكرهني؟‏

-لنأكره مَنْ يمحو أخطائي‏

-وأنا لن أمحوَ ما كان صواباً .‏قالالقلم:‏

-ولكنني أراكِ تصغرين يوماً بعد يوم!‏

-لأنني أضحّي بشيءٍمن جسمي كلّما محوْتُ خطأ .‏قال القلم محزوناً:‏
-وأنا أحسُّ أنني أقصرُ مما كنت!‏قالت الممحاةتواسيه:‏

-لا نستطيع إفادةَ الآخرين، إلا إذا قدّمنا تضحية من أجلهم.‏قال القلم مسروراً:‏

-ما أعظمكِ يا صديقتي، وما أجمل كلامك!‏فرحتِ الممحاة، وفرح القلم، وعاشا صديقين حميمين، لا يفترقانِ ولا يختلفان




 صندوق القصص العجيب


8


الولد المشاغب

كان ولد يدعى هادي... ولكنه كان مشاغبا جداً!

وكانت له صفات جميلةإلا أنه كان لا يهتم بنظافة الشارع؛ فكان دائما يأكل الحلوى ويرمى بالورق فى الشارع .. كان يسبب لجيرانه المضايقات لأن هذا العمل كان يتسبب فى وجود الحشرات حولمنازلهم..

وكان هادي يفضل من الفواكه " الموز ".

وفى يوم من الأيام،أكل هادى أصبعاً من الموز ورمى به في الشارع كعادته.
وكان له جار عجوز يسير فىالشارع ومعه سلة من البيض، أتدرون ماذا حدث؟!
بالطبع تزحلق العجوز عندما مشى فوقالموزة. ظل هادى يضحك من هذا المشهد لأنه اعتقد انه يتسلى ويلعب..

هلتعتقدون أنه بهذة الطريقه يلعب ؟!

وحاول فى اليوم التالى أن يلقى بقشر الموزمرة أخرى في الشارع. فسمع بعد ذلك صوت أخته الصغيرة تبكي لأنها مشت فوق الموزةوبالطبع تزحلقت.

ولكن ما الذي كان يبكيها؟ ليس لأنها تزحلقت فحسب، ولكن لأنالهدية التى اشترتها لأخيها هادي تكسرت عندما وقعت.

وعندما علم هادى بهذاالأمر حزن بشدة لوقوع أخته ولكسر اللعبة التى اشترتها له.


ماذا تعلم من هذاالموقف؟؟ألا يلقى بالقمامة فى الشارع مرة اخرى. ومن يومها أصبح اسماً على مسمى



 صندوق القصص العجيب



9



قصة جرة الذهب

اشترى رجل من رجل عقاراً له (أرضاً) فوجد الرجل الذي اشترى العقار في عقاره جرة فيها ذهب !!

المشتري (للبائع) : خذ ذهبك مني ، إنما اشتريت منك الأرض ، ولم أشتر منك الذهب !!
البائع (ممتنعاً) : إنما بعتك الأرض وما فيها . – يحتكمان إلى رجل - .
الحكم : ألكما ولد ؟
أحدهما : لي غلام .
الآخر : لي جارية .
الحكم : أنحكوا (زوجوا) الغلام للجارية وأنفقوا عن أنفسكما منه ، وتصدقا .

من فوائد القصة1- أداء الأمانة مطلوب لقول الله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) .
2- القناعة كنز لا يفنى تعود بالخير والبركة على صاحبها .
3- مشروعية الاحتكام إلى عالم بالكتاب والسنة ، دون الذهاب إلى المحاكم المدنية التي تضيع الأموال والأوقات عملاً بقول الله تعالى : (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ)
4- من رضي بما أعطاه الله كان من أغنى الناس لقوله صلى الله عليه وسلم :-
أ- (وأرضَ بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس) .
ب- ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس .
5- الرزق مقسوم ، لا بد أن يصل إليك في وقته ومقداره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو أن ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت) قال الشيخ الألباني رحمه الله: رواه الطبراني في الأوسط والصغير بإسناد حسن.
6- على المسلم أن يقنع بالحلال ، ويترك الحرام والطمع فيما ليس له ، ويأخذ بالأسباب المشروعة للرزق ، وأن العمل الصالح يكفل له السعادة في الدنيا والآخرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( اتقوا الله وأحملوا في الطلب) .
7- الحكم العادل يرضي المحتكمين .
8- عدم الطمع فيما ليس للإنسان .

كيف نربي أبنائنا على مراقبة الله وأن الله معنا ويراقبنا



 صندوق القصص العجيب

» وصفات الطبخ في مفضلة nehad
من مواضيعي ...
صورة توقيع nehad في منتديات فتكات
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد
--------------------------
أمحي ذنوبك في دقيقتين

التعديل الأخير تم بواسطة : nehad بتاريخ 7-6-2008 الساعة 01:25 م.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
رد: صندوق القصص العجيب
تامر والغزال



كان الفتى الصغير فوق حصانه يطارد غزاله في ذلك الخلاء البعيد . وكانت غزالةجميلة تركض بسرعة حتى لا يكاد يلحق بها الحصان الذي كان يركض خلفهابسرعة . وكان الطريق طويلا ، وكان الفتى لا يعلم أين هو ، فقد ابتعد كثيرا عنالأصدقاء ، والماء أصبح قليلا ، وكذلك الطعام ، والشمس في السماء لمّا تغب. وسرعانما تغير لون السماء فأرعدت ، وأبرقت ، ونزل المطر ينهمر بشدة ، فضاعت معالم الطريقأمام تامر الذي قال : أين أنا ياترى ؟ وماذا سيكون مصيري في هذه الليلة ؟ وقد كنتأود العودة ، ولكنني أريد أن ألحق بهذه الغزالة مهما كان الأمر فكأنني وقعت في الفخوعليّ أن أكون بطلا ، ويجب ألاّ أبكي وقد تعلمت ألا أخاف إلا الله ، وصعد الى الجبل، ووجد صخرة ..فدخل تحتها وبجانبه حصانه ، واحتميا بالصخرة من ذلك المطر المنهمر،وبينما هو في ذلك المأزق الحرجسمع صوت الذئاب وهي تعوي ، وتقترب منه لتفترسهوتأكله وكان عليه أن يفكر كيف يترك المكان؟ ويتخلص من الذئاب المتوحشة ويهرب ،ولكنه أسرع وأشعل عود الثقاب في حزمة من الحطب والأغصان الجافة ، وأوقد نارا عاليةوالذئاب تخاف النار فهربت جميعا ، وابتعدت عن الحصان وفجأة قفز تامر الى صخرة بعيدةوظل مختفيا خلفها ، وماهي الا لحظات حتى رأى من بعيد كلبه الأمين يجري ومعه الحصانواشتد خوف الذئاب فاختفت .وتقدم الكلب الوفي لصديقه الذي ظل يبحث عنه وصعد تامر علىظهر حصانه مرة أخرى وظهر الغزال مرة أخرى فطارده تامر ، وفجأة تعثر الغزال واستطاعتامر أن يمسك به ..بعد رحلة محفوفة بالخطر



 صندوق القصص العجيب


11


الطالب المثالى


كان بندر محبوبا في مدرسته عند الجميع من أساتذة وزملاء ، فإذااستمعت الىالحوار بين الأساتذة عن الأذكياء كان بندر ممن ينال قسطا كبيرا منالثناء والمدحسئل بندر عن سر تفوقه فأجاب :أعيش في منزل يسوده الهدوءوالاطمئنان بعيدا عن المشاكل فكل يحترم الاخر ،وطالما هو كذلك فهو يحترم نفسه وأجددائما والدي يجعل لي وقتا ليسألني ويناقشني عن حياتي الدراسية ويطلع على واجباتيفيجد ما يسره فهو لايبخل بوقته من أجل أبنائه فتعودنا أن نصحو مبكرين بعد ليلة ننامفيها مبكرين وأهم شئ في برنامجنا الصباحي أن ننظف أسناننا حتى إذا أقتربنا من أيشخص لا نزعجه ببقايا تكون في الاسنان ، ثم الوضوء للصلاة. بعد أن نغسل وجوهنابالماء والصابون ونتناول أنا وأخوتي وجبة إفطار تساعدنا على يوم دراسي ثم نعودلتنظيف أسناننا مرة أخرى ونذهب الى مدارسناوإن كان الجميع مقصرين في تحسين خطوطهمفإني أحمد الله على خطي الذيتشهد عليه كل واجباتي..ولا أبخل على نفسي بالراحةولكن في حدود الوقت المعقول ، فأفعل كل ما يحلو لي من التسلية البريئةأحضر الىمدرستي وأنا رافع الرأس واضعا أمامي أماني المستقبل منصتا لمدرسي مستوعبا لكل كلمة،وأناقش وأسأل وأكون بذلك راضيا عن نفسي كل الرضاوإذا حان الوقت المناسبللمذاكرة فيجدني خلف المنضدة المعدة للمذاكرة ، أرتب مذاكرتي من مادة الى أخرى حتىأجد نفسي وقد استوعبت كل المواد ، كم أكون مسرورا بما فعلته في يوم ملئ بالعملوالأمل


 صندوق القصص العجيب

» وصفات الطبخ في مفضلة nehad
من مواضيعي ...
صورة توقيع nehad في منتديات فتكات
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد
--------------------------
أمحي ذنوبك في دقيقتين
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
رد: صندوق القصص العجيب
حسان السرحان
حسان ولد كثير السرحان، طالما نصحه أبوه، وطلب منه الانتباه والتركيز.

خرج ذات يوم يتجول مع أبيه يتفقدان بيض الدواجن التي يربيها في مزرعته،للاشتراك في مسابقة المعرض الزراعي، الذي أعلن عن جائزة لأكبر بيضة مننوعها.

شاهد حسان عند قفص العصافير العصفورة وقد باضت بيضتين صغيرتين تحاولأن ترقد فوقها.
وعند برج الحمام رأى حسان بيض الحمام، وقال له والده: لاحظ أنبيضة الحمامة أكبر من بيضة العصفور.
ثم توجها إلى عش الدجاج، ووجدا بيضاًكثيراً، ولاحظ حسان أن بيضة الدجاجة أكبر من بيضة الحمامة، وبيضةالعصفور.

وصل حسان ووالده إلى بركة البط، وشاهدا بيض البط، ورأى حسان أنبيضة البط أكبر من بيضة الدجاجة والحمامة والعصفور.

اختار والد حسان أكبربيضتين من بيض البط وقال في فرح: إن هاتين البيضتين لا شك ستفوزان في المسابقة،لكبر حجمهما عن بيض البط المعتاد.
جلس والد حسان يكتب رسالة إلى مديرالمعرض الزراعي بالقرية، ووضع البيضتين في سلة صغيرة، وطلب من حسان أن يسلم الرسالةوالبيضتين إلى مقر المعرض القريب من المزرعة.
أخذ حسانالرسالة والبيضتين، وسار في الطريق الموصل إلى المعرض، وهو يتلكأ في مشيته تارة،ويقفز تارة أخرى، فتعثرت قدمه، ووقعت إحدى البيضتين على الأرض وانكسرت، وصل حسانإلى المعرض، وسلم الرسالة والبيضة إلى المدير، الذي قرأ الرسالة وسأل عن البيضةالثانية، فأجاب حسان بأنها قد كسرت.

دهش المدير، ونظر إلى حسان متعجباً وقالله: كسرت؟ كيف كسرت؟ فما كان من حسان إلا أن ألقى البيضة الثانية إلى الأرض، وقالللمدير هكذا كسرت!!
 صندوق القصص العجيب
13
حمار الرجل الصالح
في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من جديد؟كيف؟وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟
ورويداً...رويداً. راح النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي, وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة, قرن من الزمان والرجل الصالح في رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .
بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه .ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.
فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه .
فقال الرجل:عجباًهذا صحيح!
فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.
نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا بحماره قائم بين يديه على قوائمه الأربع ،حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث.

فقال الرجل الصالح:أعلم أن الله على كل شيء قدير.

» وصفات الطبخ في مفضلة nehad
من مواضيعي ...
صورة توقيع nehad في منتديات فتكات
مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (22)لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ (23) سورة الحديد
--------------------------
أمحي ذنوبك في دقيقتين
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 7-6-2008
الصورة الرمزية nehad
nehad
سوبر فتكات
ربة منزل - مصرية (تعيش في رحمه الله - و كلي امل في الله ان شاء الله حخف و العب مع ياسبن)
nehad غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 3,303
المواضيع: 77
رد: صندوق القصص العجيب