شبح المكتب بعد الثامنة انصراف
الجزء الاول
لم اصدق نفسى حين حصلت على هذه الشقة الرائعه كان الايجار مناسبا تماما وانا ابدا عملى الخاص وبعد ان وقعت العقد اصطحبت صديقتى الاثيرة همس لرؤية الشقة
وهمس اسم على مسمى يحجمها الضئيل وشعرها البنى اللامع الطويل وعينيها الذهبيتن كان لها اروع عينان رايتهما فى حياتى – اكرهما فقط حين تتسعان فى ارتياع منبئه بخطر وشيك
كنت اسميها بمركز الاحساس تماما مثل القطة مقوسة الظهر منفوشة الشعر
وذاك اليوم وهى تهمس
لا لا لا
لها لاءات ثلاثة مميزة كئيبة للغاية
لذا تجاهلت ذعرها تماما وانا اتجول فى انحاء الشقة
كنت مللت هذه الذعر الوهمى
ونظريتها فى تلمس الجماد
كثيرا ما اخبرتنى انها الاشياء تخبرها خيرات مرت بها واحداث جرت عليها
مثل هذا الشارع يخبرنى بمظاهرة جرت القرن الماضلا
تركتها تتلمس الجدران
وتصغى السمع
اننا صديقتان متذ الجامعه
اى منذ 10 اعوام
ولو مضيت خلف اوهامها
لجننت منذ زمن
وهاهى تمسك بذراعى وهى تنتحب
لا
لا
ولم تكمل الثالثة فقد اصطفق
الباب بعنف
والتصقت بى ارجوكى دعينا نذهب
انها من النوع الهش
طفلة هى
وقد اعتادت حمايتى
كانت الثالثة عصرا ونحن نخرج
وهاتتلمس الحائط باناملها
وتزداد عينيها اتساعا
وثمة غيمة دمع تظللها
لكن توجد لحظات
تسئم فيها هذه الهمس
دخلت الى المنزل ارسم احلامى فى الهواء واحتضن جهاز الكومبيوتر
واعد بقية النقود يكفى مكتب وعدة كراسى سابدأ رويدا رويدا
انا م حالمة فى مستقبل وردى
فى الثالثة صباحا ياتنيى صوتها باكيا
ارجوكى ابتعدى عن هذه الشقة ليتنى استطيع ان اخبرك
كان قد فاض بى الكيل صرخت بها ان تبتعد عنى لاعنة اليوم الذى عرفتها فيه ناعته اياها بالحقوده ينقطع الخط
مصدومة هى اعلم ولكتها ستجرنى معها الى الانهيار
لكن حين اتذكر ما حدث ينتابنى الندم
يتبع