تكملة
استيقظت مبكرة كنت اعد نفسى لرحلة الشقا مسرورة بمكتبى الجديد يتملكنى الامل لقد عملت لدى عدة شركات استغلت جهدى وعرقى لكن لا باس فقد اكتسبت خبرة هائلة ويجب ان استثمرها لنفسى
افتتحت المكتب وبدأ العمل وقد رحب بى الكثير من العملاء وكان الامر مثمرا وفاق جميع توقعاتى
ومع نهاية الشهر الاول صار لدى موظفين منى ومحمد وبعد اسبوع اتت سها سكرتيرتى الخاصة وهى صاخبة كالشلال على عكس منى الوديعه ومحمد الهادئ
ودارت عجلة العمل وانشغلت تماما ونسيت حياتى
ونسيت همس نسيتها تماما وهى لم تتصل مطلقا ولنقل ان الامر راق لى تماما
لست انانينه لكن لم يكن لدى وقت لاسير فى اطياف احلامها
لم اتساءل اين هى ولم اهتم وانشغلت بعملى حتى النخاع من التاسعه حتى السادسه ما عدا محمد ياتى فى العاشرة وينصرف فى الثامنة
الى ان جاء يوم اصاب الطابعه الخبل واستغرق الامر طويلا حتى جاوزت الساعة الثامنة والنصف
كنا انا ومحمد فى المكتب وحدنا
كان يبدو مهموما مشدود الاعصاب
سألته انا الملم اوراقى بصوت حازم هل هناك مشكلة
قال بهدوء حتى الان لا
ثم اصطفق الباب بعنف
ثم تذكرت بغته همس لكنى غممت لابد انها ريح قويه
تردد وهى ينظر الى وجلا اننا فى اغسطس
بماذا يذكرنى هذا الاحمق
لكن عنادى دفعنى لان اصرخ بكلمة
لالالالالالالا
اصطفق الباب بعنف اكبر
ارتعت وانا اقول ما هذا اى لعبة سخيفه هذه
كنت خائفه لقد ارتعشت فى داخلى
وهو يكمل لا خطر انهم يخبرونا فقط ان نرحل انه مكتبنا حتى الثامنة بعد الثامنة انصراف
ضحكت بعصيية هراء كل هذا هراء
كنت اكره التخيلين ونظريات العالم الاخر واستعدت رباطة جأشى وانا اخبره
لدينا ضغظ عمل سنعمل حتى التاسعه غدا
وقف مترددا
ولكن
ولكن ماذا
ان منى ولم يكمل
اه تقصد ابوها لن يقبل
لا بأس
يكفى انت وسها ان بيتها قريب
اْؤمأ موافقا
وكان هذا خطأ اخر
يتبع