الموضوع ده قراته في منتدي اخر وعجبني جدا لانه فعلا واقعي للاسف بشكل كبير
معي نقرأه...
.... أنت طالق واذهبي على الفور من المستشفى
الى بيت أهلك ان كان مولودك هو بنت !!
.... تعايرني امـ زوجي وتعتبرني ناقصة !!.. لأني لمـ انجب ولد !!
.. .. نظرات مواساة وحزن من المجتمع عندما أنجبت الإبنة الثانية !!
.... عند الطبيبة تكشف عن نوع الجنس ..الدكتورة : مبروكـ بنت ...
لااا... أرجوكـ يادكتورة.. تأكدي أكثر !!!
.... حملت بعد سنين طويلة وأنتظار دامـ سنين قابلتني امـ زوجي
بقولها إنتبهي مانبغى الا ولد !!
..اترقب أنا وزوجي الأيامـ والشهور ... وبعد ولادتي كانت المفاجئة !!
زوجي يسافر !! متضايق ويغير جو !!
موقف حصل معي شخصياً ... كنت عند كوفيرة من أحد الدول العربية وعندها (ولدين)
كنا نتجاذب أطراف الحديث وقلت لها الله يرزقكـ (ببنوتة).. ردت بسرعة لااااااا
أنا ضد البنات !؟!؟!
وهل كانت البنت عدو حتى نقف ضدها !؟؟!

أختي الحبيبة ...
إن الإنجاب أمر قدري أمره بيد الله فهو يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور
ويجمع لآخرين الذكور والإناث ويبتلي آخرين بالعقمـ ..
قال تعالى (يهب لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثاً ويجعل من يشاء عقيماً)
البنت إذا كبرت صارت الزوجة والأمـ والمعلمة وغير ذلكـ من مهمات في الحياة..
فالمرأة هي نصف هذا الكون ...
أخواتــــــــي أعلمـن أن الأنسان من فطرتهـ يحب التنويع فتشتاق نفسه للأولاد ويشتاق للبنات
لكن ماذكرته من صور واقعية (سمعتها وقرأتها) تدل أن هناكـ وبكل أسف بقايا الجاهلية الأولى !!
بغض شديد للبنات والبعض يعتبرهن عار..

بعكس الولد فهو الفخر والعز لأهله ..حسب زعمهمـ !!!
سبحان الله أنسيتمـ، أن البنت قد تكون لكمـ ستراً من النار !!
عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلمـ
(من ابتلي بشيء من البنات فصبر عليهن كن له حجابا من النار )
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلمـ
(من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه)
وهذه بشارة عظيمة لمن رزقه الله البنات وأحسن إليهن وأنفق عليهن فهو مع
النبي عليه الصلاة والسلامـ يومـ القيامة , وكفى بذلك فخراً وفضلاً .
حبذا من نعمة الله البنات الصالحات
هن للنسل وللأنس وهن الشجرات
وبإحسان إليهن تكون البركات
إنما الأهلون أرضون لنا محترثات
فعلينا الزرع فيها وعلى الله النبات
منقول للافادة