بســـــــــــــــــــــــــــم اللـــــــــــــــــــه الــــــــــــــــــرحمن الــــــــــــــــرحيم
(ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم). (فصلت:34).
واعتقد ان علاقة اى واحدة بحماتها لن تصل الى درجة عداوة
ولكن انطبع في النفوس مقت الحماة وكرهها, فأصبحت العروس لا تدخل بيت الزوجية إلا وهي تضع في ذهنها الطرق التي يجب أن تسلكها مع حماتها حتى تتقي مكائدها,
ومن هنا تنسج خطوط الكراهية بينهن, وتترسب البغضاء في النفوس, وتزرع الحزازات في الصدور, وتحل القطيعة بين أفراد الأسرة بكاملها, وتكون نتيجتها عقوق الوالدين, ويتبع ذلك رحيل البركة والخير من البيت.
رحم الله تلك المرأة العابدة التي كانت تحث زوجها على طاعة أمه فتقول له أقسمت عليك أن لا تكسب معيشتك إلا من حلال, أقسمت عليك أن لا تدخل النار من أجلي, برّ أمّك, صل رحمك, لا تقطعهم فيقطع الله بك
فإذا أرادت حواء أن تقي زوجها حر جهنم, وأن تأخذ بيده إلى الجنان, وتضمن لبيتها السعادة والبركة الدائمة فعليها:
1)أن تطرد من مخيلتها تلك الصورة المشوهة للحماة, وتضع في نفسها أن أم زوجها هي بمثابة أمها, فإن أخطأت تجاهها يوما فلتعاملها بمثل ما تعامل به والدتها إن أخطأت بحقها.....
2)عليها أن لا تقص على زوجها كل ما يقع بينها وبين أمه
3)لا تتدخل فيما يقدمه زوجها لأمه وما يهبه لها, بل تساعده على أن يكثر لها العطاء, وتحاول هي أن تهديها هدايا قيمة وجميلة بين حين وآخر....
4)إذا ذهبت لزيارة حماتها تحرص كل الحرص على أن تأخذ معها طبقا شهيا....
5)حواء الذكية هي التي تستطيع أن تأسر قلب حماتها بحسن معاملتها وظرف أخلاقها, فإذا كان لدى حماتها مدعوون على الطعام تتفانى في مساعدتها.....
6)تحرص دائما على تعليم أولادها احترام حماتها وطاعتها, وتغرس المحبة والود لها في قلوبهم, وتعودهم على زيارتها ولا تحرمها منهم , و تعلم أولادها آداب زيارة الجدة ....
م ن ق و ل اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
حمــــــــــــــــاتك
http://forums.fatakat.com/thread3293