الفصل التاسع
دخل محي غرفة مي يحمل في يده ظرف...
- مي رسالة ليكي..
- مين جبها؟
- لق دي في صندوق البوسطة دلوقت خدت بالي منها...
- اخذتها شاكرة: مرسي..
- قبل ان يغادر قال: حصل ايه في حكاية مهندس الديكور..
- فكرتيني صحيح...خلاص النهاردة حخليه يشوفك....
امسكت الظرف وفتحته...
(مي...انا الي بعتلك الرسالة المرة الي فاتت...يا ريت ما تكونيش نستيني...انا المظلومة في الحياة ...بكتبلك الرسالة دي عشان اقولك الي حصلي..مش عارفة اذا كان انتقام من ربنا ولا هو نصيبي من الدنيا كده..انا اتحرقت يا مي...كنت في المطبخ بعمل حاجة لية وولع البوتاجز فيه واتحرقت ...كل جسمي اتحرق...ما فيش غير ادية الي بكتبلك بيهم دلوقت سلام...انا عارفة ان ربنا عاقبني علي عملتو...لأني غلطت وهزت عرش الرحمن بفعلتي...انااتشوهت بقيت انسانة مشوهة ...يمكن ربنا عذبني ف الدنيا عشا ن عذاب الاخرة ما يكنش شديد وانا متقبلة اي حاجة من ربنا...طالما حيغفرلي ولو شوية من الي عملتو في حق نفسي وديني...مي انا عاوزاكي تنقذي بنات زيي في الشلة الي قلتلك عليها..انا متأكدة انك تقدري...في ناس هي الي بتدير الموضوع ده مش بس الراجل الي قلتلك عليه صاحب البوتيك ..علفكرة اسمه عصام...بس انا كنت بلاحظ ان في ناس هي الي بتحركه ووايديها طايلة اوي...حاولي تنقذي البنات دول وتوصلي للراس الكبيرة...مش عاوزة حد يحصلو زيي...وانتظري مني رسالة تانية قريب)
- وضعت مي يدها على رأسها وقد أصابها الصداع ونزلت الدموع من عينيها...تألمت من أجل هذه الفتاة وشعرت بالمسؤولية الشديدة اتجاه الموضوع وانه يجب ان لا تخاف ويجب ان تتصرف وبسرعة...
..............................................
جلس بهاء امام خاله الاستاذ خالد سليمان وهو يتحدث عن مي ونشاطتها بشغف كبير...وخاله يستمع اليه ونظرات الاستغراب تعلو جبينه...
-انت عارف يا خالي دي بجد انسانة واعدة بجد للمواضيع الي بتابعها..
- رمقه خاله بنظرة تعجب وقال: يا سلام وايه كمان..
- يعني يا خالي مكسب لما تعينها هنا في الجرنال صدقني حتضيفله كتير...
- ودي حتكتب في ايه..
- هي بتعمل موضوع عن المثليين..وقدرت تصور حاجات كتير دي هي الي صورت الفرح الي حصلو ضجة هنا..
- سرح الاستاذ خالد قليلا ً ثم قال: قصدك مي اشرف؟؟
- قال بفرح: اه هي مي...
- تمتم في شفتيه وقال: طب خليها تيجي اكلمها ونشوف...
- وقف وهو يغادر مسرعاً : خلاص حجي واجيبها...
- استنى قولي ايه سر الاهتمام الرهيب ده يا ابن اختي..
- ابتسم قائلاً: حقولك بعيدين.
اتفقت مي مع الاستاذ خالد بوجود بهاء على ان تقدم له سبق صحفي غير معهود خلال شهر ووعدها ان يعينها كنائبة رئيس تحرير اذ وفت بوعودها...
- انا سعيدة اوي اني اتعرفت عليك يا استاذ خالد..
- وقف وقال شاكراً : وانا اسعد وحستنى الي وعدتيني بيه..
- قال بهاء: دي اكيد حتجيبو مع اني مش عارف هو ايه بس الواضح انو حاجة مهمة..
- ابتسمت مي قائلة: اكيد مهمة...
نزلت من مكتب الجريدة وهي تتحدث مع بهاء وتشكره..
- انا مش عارفة اشكرك ازاي..
- على ايه ده اقل واجب..
- انت بتعمل معايةحاجات كتيرة اوي انا بجد مكسوفة..
- ابتسم قائلاً: انتي بقة ليكي معزة كبيرة اوي عندي...
- قالت بخجل: متشكرة..صحيح عارف محيي مخرج الاذاعة ده عاوزك في شغل..
- شغل؟؟
- اه عاوز يعمل ديكور لبيتو..
- قال بتوتر: بس انا مش فاضي الايام دي..ممكن ابعتلو حد اعرفو...
- مش مهم الي تحبو...عن اذنك..
- انتي مروحة؟؟
- اه عندي النهاردة بث على الهوا في الاذاعة..
- حتابعك اكيد...ممكن اطلب منك طلب...
- اتفضل...
- ممكن اعزمك على العشا بكرة..
- قالت من دون ان تشعر: ان شاء الله
- ان شاءالله حستناكي في مطعم هوليداي ان..
- اوك..
لا تعلم ما الذي دفعها الى ان تقبل دعوته الأخيرة...كل ما تعرفه ان شيئئاً غامضاً بدأ يتسلل الى قلبها وانها تشعر انه المنقذ لها في كل الظروف وانها بحاجة اليه دائماً....
.................................................. .................
بدت نهال متعبة وهي تخرج من حمام السباحة بعد التدريبات القاسية التي قامت بها....جلست على كرسي وهي تلهث من التعب والى جانبها سمر...
- ايه يا بنت يمالك..
- هلكانة يا سمر..البطولة فاضل عليها اسبوعين وحاسة اني لسه في الاول..
- في الاول ايه ده انت يما شاءالله مخلصة الوقت القياسي ما تخافيش انا حاسةانك حتفوزي..
- عارفة دي مسؤلية كبيرة وانا عاوزة افوز ..
- ان شاءالله حتفوزي....
- تلفتت هال حولها قائلة: هي بسنت فين؟؟
- مش عارفة كانت هنا من ساعة قالتلي رايحة تجيب حاجة..
- من امتى؟؟
- من ساعة...
- ولسة ما رجعتش ايه ده معقولة....قومي ندور عليه دي امانة انا قلت لامها حخدها معاية وارجعها مش حتأخر..
- طب يلا ندور..
بحثت نهال وسمر في كل ارجاء النادي لم يعثرا على بسنت وبعد ان شرحا اوصافها للحارس قال |أنها خرجت من فترة طويلة وركبت مع احدهم في سيارة ما...
- يا نهار اسود...
- قالت سمر: مالك يا نهال مش يمكن راجعة..
- لا لا انا عارفة دماغ البنت دي اكيد بتخطط لحاجة..وانا الي امبارح عقلتها ووعدتني انها خلاص حتكون مطيعة اتاريها بتحضر لحاجة من ورا ضهري...
- طب اهدي شوية يمكن ترجع....
- حقول ايه لأمها اعمل ايه..
- اهدي يا نهال وروحي دلوقت يمكن تكون رجعت البيت...
وضعت نهال يدها على رأسٍها وهي تقول: ربنا يستر...
.................................................. ....
النهاردة حبيت اتكلم معاكم عن علاقة الام بأبنها ....
لازم العلاقة ما تتخطاش حدود المعقول في لدلع والدلال والاهتمام لأن ده بينعكس سلباً على حياتهم في المستقبل...
اعرف واحدة بتحب ابنها حب فظيع معندهاش غيرو وامام معاملة جوزها السيئة ليها لقت في ابنها كل حياتها وهو الامل الي لازم تعشلو.. ومن صغره وهي ما بتخلهوش يعمل حاجة مع ان عندها بنت..اهملت بنتها واهتمت بابنها بطريقة مش طبيعية لغاية ما بقة عندو 16 سنة هي الي بتحميه وهي الي بتأكله وبتلبسه يعني كل حاجة وتمسكله ايده في الطريق..اهتمام مش عادي..لغاية ما الولد بقة شبه معقد وبيخاف من الناس كلها وما بيتحركش غير مع امه..ومش كده وبس ده حتى ما بيعرفش يتكلم مع ولاد لازم الي يتكلم معاها تكون بنت او ست زي امو...ممكن للحظات تفتكرو بنت مش ولد...وده مع الوقت حيأثر على نفسيت الولد ويحس انو بنت ورغباته كلها تتلخبط وتاخد منحى تاني...
ربنا يخليلكم ولادكم...انا عاوزة بس من كل ام مهما كانت بتحب ابنها وخايفة عليها..تسيبو شوية يعتمدد على نفسو ويحاول على قد ما يقدر انو يخلص امورو بنفسه وتحسسو انه راجل بمعنى الكلمة وان هي الي حتعتمد عليه مش العكس...
اتمنى تناقشوني في الموضوع ده...واخد اتصال...
- الو مساء الخير
- - مساء الخير يا مي معاكي فريدة..
- اهلاً يا فريدة ايه رأيك في الموضوع الي بنتناقش فيه..
- شوفي قدام الي بتتكلمي عنو يعني في عندك امهات كده وقدام ده في امهات هاملين خالص اولادهم بحجة عاوزنيهم يجربو في الحياة عشان يطلعو رجالة بجد والمصيبة ان الاولاد دول بيجربو الوحش والكويس عشان يتعلمو والام مش هنا خالص في خروجاتها وحاجات من دي..
- ده طبعاً غلط لانو بيخلي الولد يتعلم حاجات هو مش واعيلها اساساً وده من اهم اسباب الانحراف..
- عارفة اعرف واحدة بتتخانق مع جوزها ديماً وبتطردو من البيت يعني جوزها م شراجل بمعنى الكلمة وهي عندها ولد..كانت ديماً تتخانق مع جوزها قدام الولد وتتكلم عن الاب بكلمات مش كويسة وان الرجالة كلهم مش كويسين لغاية مع الولد كره نفسو انو راجل وتحسي انو بقة بنت...في تصرفاته وكلامه بيقلد البنات حتى في تسريحة شعره والام ولا هنا المهم تتخانق مع جوزها عان ما بيجبلهاش فلوس...
- هي دي المشكلة لو فتشنا كويس حنلاقي ان الام هي سبب لسعادة اولادها او لضياعهم خالص...لأن مهما كان في مشاكل بين الاب والام مش لازم تكون قدام الاولاد...
- والمادة بردو وقلة الفلوس تعمل اكتر من كده..
- بشكر اتصالك يا فريدة..
- شكراً ليكي يا مي وعلى موضوعاتك الهادفة...
- منورة...نتابع مع بعض بعد الفاصل الصغير ده...
....ورجعنالكم اعزائي المستعمين ونتسقبل اتصال جديد....
- الو مساء الخير يا مي..
- فتحت عينيها وطرق قلبها انها تعرف هذا الصوت: الو مين معاية..
- حد مش عاوز يقول اسمه بس عاوز يحكيلك عن مشكلة..
- قالت بتوتر: اتفضل..
- انا في بنت اتعرفت عليها من فترة..دخلت قلبي بجد..انسانة محترمة وملتزمة..وحياتي كلها لو ادفعها ليها مش حقصر...هي اكيد عارفاني دلوقتي وسمعاني..انا يمكن مش جريىء عشان اقلها بالسرعة دي اني معجب بيها..بس هي لو تبص في عينية شوية حتحس بلي جواية...اكيد حتحس...
- بدأت تشعر بالارتباك وقد تأكدت من نبرة صوته انه بهاء فقالت بهدوء: الحب ما بيستخباش واكيد لو عندها نفس اللمشاعر حتحس بيك..
- اتمنى من كل قلبي ممكن تبعتليها رسالة على الهو تقوليليها تبص في عينية يا مي...وياريت تحطيلي عاغنية عبد الحليم(اول مرة تحب يا قلبي)
- لم ترد مي بل بقيت صامتة فعاود يقول: الو الو...
- (قطعت الاتصال من هول الخجل الذي اصابها )
- وعادت قائلة...: نسمع الاغنية الي طلبها المستمع مع بعض..
سمعتها وهي سارحة في عالم اخر لأول مرة في حياتها تشر ان قلبها يطير ولا تسيطر عليه..
.................................................. ...................................
عادت الى منزلها وكأنها ترقص على الحان الحب....لكن عندما دخلت ووجدت وجه والدتها ووجه بسنت متجهمان استقيظت من حلمها امام الواقع الذي ينتظرها...
- قالت نهال بلهفة: بسنت كلمتك..
- قالت بقلق: ووتكلمني ليه.
- قالت نهال: سهتني وخرجت من النادي مش عارفة هي فين..
- طب استنو شوية لسه يا دوب الساعة سبعة ممكن ترجع..
- قالت نهال بقلق: بس هروبها مني مش طبيعي..
- قالت محاولة ان تطمئن الجميع: ما تخافوش استنو لغاية عشرة لو ما رجعتش ساعتها نتصرف..(قالت مستفسرة) هي سهى فين؟؟
- اخدت تامر عن اصحابها شوية لسه ما تعرفش بلي حصل..
- طب ما تقليلهاش لحسن تتخض انا حدخل اخد دوش ان شاءالله ترجع...
عادت بسنت الى المنزل شبه غائبة عن الوعي وتحججت انها تعبة من ضربة شمس اخذتها....وصدقها الجميع الا مي التي وجدت في عينيها كلام اخر غير الذي تنطق به ولكنها تركتها تنام كما طلبت....
.................................................. ...........................................
فساتن اسود طويل وشعرها مسدل على كتفيها..هكذا بدت مي في ابهى حلة وهي تتوجه الى الطاولة التي يجلس عليها بهاء بطقم رسمي وفي قمة الاناقة..في مطعم الشموع تحاوطه وموسيقى هادئة اضفت جواً رومانسياً جميلاً على المكان..وقف وهو ينظر اليها غير مصدق انها امامه...
- جلست على الكرسي وقالت بخجل: ازيك يا بهاء..
- ابتسم قائلاً: كويس عشان شوفتك...شكراً انك جيتي..
- احمرت وجنتاها بخجل: وما جيش ليه..لازم اجي..
- نظر الى عينيها واقل: مش حتبصي في عينية بقة..
- بدأ قلبها يطرق بشدة: منا بصا اهو..(ضحكت خجلاً)
- يعني الرسالة ما وصلتش...
- هزت رأسها : لق وصلت...
- يعني اقدر اقول وانا مطمن..
- قالت بلهجة عدم الفهم: تطمن على ايه الوظيفة..
- قال بعصبية هادئة: وظيفة ايه..اطمن على مشاعرك...
- قالت محاولة الهروب من الاجابة: انت عارف يا بهاء احنا ما بقلناش شهرين نعرف بعض وانا معرفش عنك كل حاجة..
- الي عاوزه اسألي حجاوبك..
- مش قضية تجاوبني بس لازم نتعرف على بعض اكتر..
- قال بحنان: صدقين يانا جنبك كتاب مقتوح ال يعاوزاه تقريه..
- قالت مستفسرة: اههلك مثلاً فينهم.
- اهلي في الاسكندرية وانا جي اشتغل هنا في القاهرة وشغلي حر مش في مكتب معين بس ناوي افتح مكتب خاص بية انا ..عندي اخت واحدة اسمها علا وبابا كان في الجيش وتقاعد وماما ست بيت...عاوزة تعرفي ايه كمان..
- ابتمست قائلة: كفاي خلاص انا مش مباحث..المهم الشخص اليقدامي..
- وانا يهمني البنت الجميلة ال يقدامي الي نهاردة شايفها ملكة..
- ابتسمت خجلاً: شكراً...
استمر الحديث لساعة ومي وبهاء يتحدثان عن انفسهما تارة وينظران الى بعضهما تارة...
.................................................. ....................
اتجهت مي الى مكتب الاستاذ كمال لتعلمه بأهم التطورات التي حصلت معها ولتستشيره في موضوع الرسالة والمشهد الذي رأته في الفيلا القديمة مع انها كانت مصممة على ان لا تخبره ...ولكنها لم تجد أحداً يساعدها أهم من الاستاذ كمال الذي رافقها طوال مسيرتها الصحفية خاصة في هذا الموضوع...ولا تريد ادخال بهاء في فكفاه ما اصابه من وراء مشاكلها...
ركنت سيارتها جانباً وقبل ان تنزل لمحت بهاء يخرج من المبنى وفي يده اوراق وقبل ان تلفت نظره لوجودها كان قد ابتعد بسيارته...اثار الموضوع الشك في داخلها...ماذا يفعل في عيادة الدكتور كمال...المبنى كله مكون من ثلاث طوابق...الاول شركة صغيرة مهجور والثاني منزل ومكتب الدكتور كمال والثالث شقة سكنية ..ممكن ان يكون يعرف احداً في الشقة السكنية ...
قبل ان تصعد السلم توقفت قليلاً واتجت نحو بواب العمارة..
- ازيك يا عم حربي..
- اهلاً يا ست هانم ..الدكتور كمال فوق..
- لا لا انا عاوزة اسألك عن الراجل الي خرج من شوية الابيض الطويل..
- الاستاذ بهاء تقصدي..
-ايوة..هو ساكن هنا..؟؟؟
- لا لا ده بيتردد على الدكتور كمال...
-قالت بقلق: من زمان؟؟
- لا من فترة شهر كده واكتر...
- قالت والحيرة تملأها: متشكرة يا عم حربي...
كانت مي تنتظر الدخول الى غرفة الدكتور كمال وهي سارحةفي عالم اخر...والف سؤال يدور في مخيلتها...
ما الذي يدفع بهاء في اللجوء الى عيادة الطب النفسي او ما العلاقة التي تربطه بالدكتور كمال وهي نفس الفترة الزمنية الي تعرفت فيها على بهاء ....
قطعت افكارها السكرتيرة وهي تعملمها بموعد دخولها...دخلت الى غرفته مرتبكة والاصفرار واضح على معالم وجهها..استقبلها كعادته بوجه بشوش ..
- اهلاً انسة مي انا منتظر زيارتك من زمان..
- قالت في ارتباك: اهلاً دكتور كمال..اخبارك ايه..
- قال بمكر: الاخبار كلها عندك انتي الي بتجيبي كل الاخبار..ايه اخر تطوراتك في الموضوع...
- قالت بتوتر: لق ما فيش تطورات على العكس انا بفكر اصرف نظر عن الموضوع كلو..
- ليه؟؟؟
- اصل ما عدش حصل حاجة وانا حسيت ان الموضوع حيجيني منو متاعب كتيرة قلت ابطله...
- يعني مش حتتكلمي عنو في برنامجك..
- لا لا خلاص....
- طب لقيتي شغل..
- لسه بردو..
- طب ايه رأيك تشتغلي معاية؟؟
- في ايه؟؟
- هنا في العيادة ...
- لا انا بحب العمل الصحفي وبحبه...(طرحت سؤالها التالي لتستشف منه ردة فعل الدكتور كمال)..انت يا دكتور كمال تعرف حد اسمو بهاء نور الدين.؟؟؟
- ظهر عليه التوتر وقال: بهاء نور الدين مش واخد بالي..يمكنن..
- هزت برأسها قائلة: طيب...ممكن استأذن..
- ايه الزيارة السريعة دي انتي ما شربتيش حاجة...
- وقفت واتجهت نحو الباب مسرعة: مرة تانية مرة تانية...
يتبع................