سمكة صغيرة لاتعلم شئ فى هذا البحر المظلم
ولكن بفضل الله ومنته هو الذى علمها كيف تعوم؟
وكيف تواجه الاسماك الكبيرة حجما وعمرا عنها

واستيقظت فى يوم فوجدت نفسها فى حياة غريبة!
كانت فى بادىء الامر تكرهها ولكن سرعان ما عرفها الخالق انها لكى تحيى يجب ان تتجه للا عماق ,وخاصة كلما تكبر لان تكيفها لا يوجد الا فى هذه البيئة
او انها تطيع هوى نفسها وتذهب الى حيث تريد ,
ولكن فى هذه الحالة ستواجه تيارات عنيفة جدا
ستدمرها وتؤدى بها الى الهلاك
اوستتركها دون عائلة(وحيدة,فريدة)مع كائنات اخرى غريبة
وفى هذه اللحظة ستندم انها تركت المسار الذى المولى عزوجل لها والذى فيه النجاة
,ولكن عليها ان تصبر على الظلمة والقسوة والبرد
وكل ما ستراه!
,ولكن بما ان هذا ما يريده الله سبحانه وتعالى فلترضى بما قسمه الله لها
بدات قصة هذه السمكة عندما تعرفت على شلة متكبرة دائما بما لديها من امكانيات وجمال براق والوان خلابة ولم يضعوا فى بالهم ان كل هذه الاشياء من صنع الخالق عزوجل ومن نعمه عليهم ولكنهم تناسوا كل ذلك
,وفى الغالب كانت هذه السمكة المسبحة كانت كعادتها عندما تضيق ذرعا بهذه الاسماك تذهب لرحلة ممتعة لترتاح وحدها بعيد عن اعين المخلوقات الاخرى
وبما انها عرفت الطريق فتذهب لتتمتع بعجائب الله فى هذا العالم الواسع ,
والتى هى واحدة من هذه العجائب فيه ولكنها كانت متواضعة
وفى رحلات تمتعها وجدت شئ عجيب جدا!!!!
اذ وجدت كائن لم تراه من قبل وكان شكله يستزفها, وكانت تظن انه هو شكله كده ولكن سرعان ما عرفت انه هو الذى اختار هذا الشكل له بل تاكدت من ذلك بعد مرور وقت قصير فوجدت انه يوجد امثاله كثيرا هذا المخلوق كان
فتاة شابة ترتدى قطعتين من الخيط(بكينى)وفى هذه الللحظة دار بين السمكة (عليا)والفتاة(بوسى)حوار
عليا:من انتى وما الذى جاء بك الى هنا؟
بوسى:كيف تتكلمين هكذا وانتى سمكة؟
عليا:الذى خلقنى قادر ان ينطقنى وان ينطق كل شئ فى هذا الكون!
مثل ما انه انطقك وجعل لكى سمع وبصر وفؤاد ولكنك كشفتيهم جمعيا وانتى محاسبة عنهم يوم القيامة
بوسى:انا انسانة من عالم تانى غير عالم البحاريقال له(عالم البنى ادمين)وليسوا كلهم فيه هكذا
عليا:وهل كلكم منكشفين هكذا فى هذا العالم المثيير للشفقة!
بوسى:لا طبعا فى متخلفين بيغطوا كل حاجة مش عارفة دول ميعرفوش ان لازم نعمة ربنا علينا نظهرها ولا نحمده عليها ازاى
وتعبت عليا من هذه الفتاة وكلامها الغريب
مع انها لاعقل لها ولكنها تحب الله وتحمده وتذكره
ما بال الانسان الذى سخر الله له كل شئ لا يحمده ولا يرضى ابدا حتى لو كانت الارض كلها فى يده بل لايتعب عقله الا كيف يعصى الله واصبح للعصيان عدة فنون
(فن الموضة,فن السنيما,فن الرسم,فن الرقص,فن التشبه بالجنس الاخر, فن هدم الاسلام,فن الضحك على الناس)
وفى يوم كانت عليا كعادتها تتارجح فى امواج البحر المتلاطم ولكنها لم ترجع مرة اخرى
فقد اصطادها صياد ماهر وجعلها الله من رزقه
,واما عن بوسى التكملة بعدين ان شاء الله
اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
فى أمواج البحر المتلاطم
http://forums.fatakat.com/thread38171