هام: من فضلك اذا كانت عندك اي مشكلة فاكتبي موضوعا في قسم الشكاوى او راسلي اي مشرفة، سيتم ايقاف الاشتراك عند اي تجاوز!
هام: الرجاء تجاهل اي موضوع يتكلم عن شحن الجوال ببلاش او وجود ثغرة في موبينيل او فودافون او اتصالات حيث انها تسرق رصيدك!
هام:
اذا وصلتك اي رسالة خاصة من عضوة تعرض عليك بضائع للبيع فراسلي اي مشرفة او مراقبة منتدى فورا و ارسلي لها نسخة من الرسالة و اسم العضوة.
نتيجة مسابقة فتكات!
كل سنة و انتم طيبين بمناسبة مرور سنة على انشاء فتكات :) و عقبال 100 سنة و احنا عيلة واحدة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
****************************
حبيت اقدم لكم نوعاً جديداً من اساليب الطرح .. اقدم فيه شخصية جديدة نسلط الضوء عليها لنتعرف من خلالها شيئاً من شخصيتها ..
شخصيتنا اليوم هي ام عمارة .. فتعالوا نعرف من هي ام عمارة ..
اتمنى من الجميع ان يستمتع بالقراءة و الا يبخل على نفسه في التعرف عليها رضي الله عنه ..
ام عمارة
*************
هي نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية .
تزوجت أم عمارة من الصحابي زيد بن عاصم وأنجبت منه عبد الله وحبيباً ، وصحبا النبي صلى الله عليه وسلم. ثم تزوجها من بعده الصحابي غزية بن عمرو وأنجبت منه تميماً وخولة وعمارة .
( أم عمارة ) هذه كنيتها فلم يكن لها ولد اسمه عمارة ..
كانت في ريعان الصبا و فتوة الشباب و عروسا حديثة يوم شرفت وسعدت بلقاء النبي صلى الله عليه وسلم في جوف الليل عند العقبة مع وفد الأنصار ..
فقد أسلموا جميعاً وأسلمت وبايعوا جميعاً وبايعت .
كانت أم عمارة ذات شخصية قوية مستقلة ..
فكانت تقرأ وتكتب وتعمل كطبيبة متمكنة من صناعتها .
عملت أم عمارة كجراحة في الجاهلية قبل إسلامها ،
وبعد إسلامها زاولت مهنة الطب بكل نجاح ، وغزت مع الرسول صلى الله عليه وسلم عدة غزوات لكي تداوى الجرحى ، لذا ذاع صيتها بين معاصريها لبراعتها في صناعة الطب ولشجاعتها في تقبل الصعاب والشدائد .
وكانت تخرج للجهاد مع زوجها وأولادها .
تخرج للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسجل أشرف المواقف التي تفخر بها المرأة عبر العصور .
فاضافة الى كونها طبيبة ماهرة فهي ايضاً مقاتلة ومحاربة ..
فـ ( في غزوة أحد ).
خرجت مع زوجها غزية بن عمرو و ولديها ..
تحمل قربة و بعض أدوات الطب والجراحة لتسقي العطشى وتداوي الجرحى .
ونظرت أم عمارة فإذا بالمسلمين - بعد النصر - يتجرعون الهزيمة نتيجة مخالفتهم لأوامر قائدهم المصطفى.. وإذا بالمقاتلين يفرون من حول النبي صلى الله عليه وسلم، فألقت بالقربة وأدوات الجراحة وشدت ثوبها على وسطها وحملت السيف لتدافع عن رسول الله .
تصف أم عمارة هذا المشهد التاريخي:
رأيتني وقد انكشف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - أي يوم أحد - فما بقي إلا في نفر ما يتمون عشرة ، وأنا وابناي وزوجي بين يديه ندافع عنه ،
والناس - أي المسلمون - يمرون به منهزمين ، ورآني ولا درع لي أدافع بها عن نفسي ، فرأى رجلاً مولياً هارباً ومعه درع فقال النبي :
“ألق ترسك إلى من يقاتل” فألقاه فأخذته فجعلت أدافع به عن رسول الله .
فأقبل رجل على فرس فضربني فاتقيت الضربة بالدرع ، وولى هارباً فضربت عرقوب فرسه بالسيف فوقع على ظهره ، وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يصيح
“يا ابن أم عمارة أمك ! أمك!” فجاء ابني وعاونني عليه حتى قتلته.
يقول ابنها عبد الله: جُرِحت يومئذ جرحاً ، وجعل الدم لا يتوقف فقال النبي: “ اعصب جرحك ” فأقبلت أمي إليّ ومعها عصائب في حقوها (أي وسط إزارها وهي الأربطة التي كانت تستخدمها في الجراحة) فربطت جرحي ،
والنبي صلى الله عليه وسلم واقف فقال “ انهض بني، فضارب القوم ” ثم نظر الى أمي وراح يقول: “ ومن يطيق ما تطيقين يا أم عمارة؟ ”.
تقول أم عمارة: فأقبل الذي ضرب ابني
فقال رسول الله: “ هذا ضارب ابنك ” فاعترضت طريقه وضربت ساقه فبرك .
فرأيت النبي يبتسم حتى رأيت نواجذه وقال “ استقدت يا أم عمارة ” - أي ثأرت لابنك - وتضيف ثم أقبلت أتابع ضربه بالسيف حتى قتلته ،
فقال النبي: الحمد لله الذي ظفرك “وينظر النبي إلى جروح أم عمارة فيقول لولدها: “أمك ! أمك ! اعصب جرحها . اللهم اجعلهم رفقائي في الجنة”
لكنها تقفز للدفاع عن النبي قائلة: والله ما أبالي ما أصابني من الدنيا!
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: “ما التفت يميناً ولا شمالاً إلا ورأيت أم عمارة تقاتل دوني”.
وخرجت أم عمارة من معركة أحد بثلاثة عشر جرحاً ، أخطرها ضربة سيف في الرقبة وظلت تنزف وتداويها سنة .
ولم تتوقف أم عمارة عن الجهاد في سبيل الله فخرجت مقاتلة في كل الغزوات.
((( الثأر لولدها )))
ووقع اختيار النبي صلى الله عليه وسلم على ابنها ( حبيب ) ليكون أحد رسوليه إلى “مسيلمة” كذاب بني حنيفة الذي ادعى النبوة،
وكان “حبيب” أصغر ولدي أم عمارة من زوجها الأول زيد بن عاصم
كان وسيماً ، قوي الإيمان ، وحبيباً بالفعل إلى قلب أم عمارة .
فلما بلغ الرسالة وأدى الأمانة قتله مسيلمة ، فجاءها رسول الله ومعه أبو بكر وعمر يواسونها في مصابها الأليم وكان جرحها مازال ينزف ، فنذرت أن تشهد قتل “مسيلمة” وتشارك فيه، وألا يمس جسدها ماء من غسل حتى تبر بهذا النذر .
الى أن كانت حروب الردة ومعركة اليمامة ولم يجد الصديق رضي الله عنه بُداً من موافقة أم عمارة على الوفاء بنذرها والإذن لها بالخروج مع الجيش للقتال.
وكانت رضي الله عنها قد كبرت في السن ووهن منها الجسم، فشدت ثوبها على وسطها وراحت تقاتل المرتدين وتبحث عن مسيلمة وانتصر المسلمون وأصيبت يومئذ بأكثر من اثني عشر جرحاً في مختلف أنحاء جسدها. وقطعت يدها من عند كتفها المصاب فتركتها وراحت تبحث عن مسيلمة، فنظرت فإذا بالكذاب وقد اخترقت حربة “وحشي” قاتل حمزة جسده، فتقدمت إليه تضرب وتطعن حتى خمدت أنفاسه، عندئذ اطمأن قلبها واستراحت نفسها، ولم يمض سوى زمن يسير حتى أسلمت الروح آمنة مطمئنة لتلقى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته.
((( العلم )))
ولم يقتصر عمل أم عمارة على الطب والجهاد ،
وإنما كانت تطلب العلم وتحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولأنها كانت امرأة حرة فكانت تسأل النبي عليه الصلاة والسلام أسئلة شديدة الحساسية تتعلق بأوضاع المرأة في مجتمعها .
فقد أخرج الترمذي عن أم عمارة أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: “ما أرى كل شيء إلا للرجال ، وما أرى النساء بشيء ”.
فأرسل الله إلى نبيه ملك الوحي بهذه الآية الشريفة “إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات”.. سورة الأحزاب 35.
هذا ما استطعت ترتيبه وجمعه لاقدمه لكم في اجمل صورة وازهى حلة ..
اتمنى ان يكون طرحي نال اعجابكم وحاز رضاكم وان يكون على مستوى الطموح والامال ..
لكم مني اطيب تحية ..
منقول للامانة
اللهم آت نفسي تقواها , وزكّها, أنت خير من زكّاها , أنت وليّها ومولاها ،اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع, وقلب لا يخشع , ونفس لا تشبع , ودعوة لا يستجاب لها ،اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت , ومن شر ما لم أعمل , وأعوذ بك من شر ما علمت , ومن شر ما لم أعلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك , وتحول عافيتك , وفجاءة نقمتك , وجميع سخطك "
اللهم آت نفسي تقواها , وزكّها, أنت خير من زكّاها , أنت وليّها ومولاها ،اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع, وقلب لا يخشع , ونفس لا تشبع , ودعوة لا يستجاب لها ،اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت , ومن شر ما لم أعمل , وأعوذ بك من شر ما علمت , ومن شر ما لم أعلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك , وتحول عافيتك , وفجاءة نقمتك , وجميع سخطك "
اللهم آت نفسي تقواها , وزكّها, أنت خير من زكّاها , أنت وليّها ومولاها ،اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع, وقلب لا يخشع , ونفس لا تشبع , ودعوة لا يستجاب لها ،اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت , ومن شر ما لم أعمل , وأعوذ بك من شر ما علمت , ومن شر ما لم أعلم اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك , وتحول عافيتك , وفجاءة نقمتك , وجميع سخطك "