الحمد لله و الصلاة و السلام على أشرف الخلق
سيدنا محمد و على اله و صحبه أجمعين
الى يوم الدين
سادسا:الضابط السادس :
ماهي الوسائل التي تنتهجها هذه الصحوة في إيصال دعوتها للناس
أعظم هذه الوسائل هي الوسائل التي نهجها رسول الهدىrفي تبليغ دين الله تبارك وتعالى القدوة الحسنة الخطابة الموعظة العامة الدعوة الفردية الدروس العلمية وهذا العصر زاد بوسائل الإعلام الصحف الإذاعة المرئية والمسموعة المجلات الدوريات الأندية الأدبية الندوات العامة والأصل في ذلك المسجد فمنه تنطلق الدعوة وليس المسجد وحده ولكن لزاماً على رواد الصحوة أن يرتادوا الأماكن العامة وأوكار الباطل ودور اللهو والمنتديات العابثة ليوصلوا الدعوة إلى أولئك 0
ولهذه الوسائل بشيء من التفصيل :
- الخطابة
سلطة شرعية وفرصة هائلة ومنبر رائد إذا أحسن الخطيب عرض فكرته إنه الأصل العظيم والمكان المؤثر .
- الموعظة :
إلهاب القلوب تأجيج الأرواح إحياء الضمير كل هذا مهمة الواعظ الحي الموهوب المخلص الذي يمتلك القلوب بلفظه والعيون بلحظه ولأرواح بتأثيره .
-
الحوار :
جلسة هادئة للدعوة مع المعرضين أو المشككين يسودها الإخاء ،الهدوء ، البرهان ، الأدب .
-
الدعوة الفردية :
لا بد من هذا الأسلوب بناء الفرد الوصول إلى الفرد وحده بعيداً عن الجماهير قال الشافعي :
تعمدني بنصحك في انفراد **** وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع **** من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت أمري ****فلا تجزع إذا لم تعط طاعة
- الدروس العلمية :
الحلقات الهادئة إخراج جيل من طلبة العلم يعيشون في مائدة قال الله وقال رسوله وهذه الوسيلة من أعظم وسائل الدعوة ولو أن أصحابها قلة ولكن :
قليل منك يكفيني ولكن ****قليلك لا يقال له قليل
- التخصص :
السعي الحثيث إلى إيجاد فقهاء ومفسرين ومحدثين كل هذا من أعظم ما ينبغي على هذه الصحوة أن تفعله بعد توفيق الله تعالى .
- الصحافة :
واسع الانتشار ولها صلة بعلية القوم والمقصود إجابة طائفة من الصحفيين ترسم بأقلامها حروف الدعوة إلى الله والذب عن دينه وقد ظهرت بوادر هذا العمل .
- الشريط الإسلامي :
وهو عظيم النفع جليل الفائدة وقد نهج كثير من المحسنين إهداءه للناس ونشره بأقل التكاليف وهو جدير أن يعتني به من حيث جودة المادة وحسن الإخراج .
وباختصار كل وسيلة ليست محرمة وفيها مصلحة للدعوة فعلى الدعاة استغلالها لرفع دين الله تعالى .
- النشيد الإسلامي لا باس به بثلاث شروط :
1- أن تخلو من فحش أو مجون أو تبذل .
2- أن لا يصحبه آله موسيقى وطرب ولهو
3- أن لا يكثر منه حتى يطغى على وقت النفع والفائدة
منقول ( معدل)