قبل ان تشاركي في المنتدى اقرئي نصائح فتكات اذا كان ايميلك في الياهو فاضغطي الزر التالي لكي تصلك الرسائل:


اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة



رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 16-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
اه رايكم يا فتوكاوات ان احنا ننقل روايات على النت
للامانة الفكرة دي منقولة
و يا ريت تردوا

اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
http://forums.fatakat.com/thread47400

  #2  
قديم 18-8-2008
الصورة الرمزية مشتاقة لجنه ربى
مشتاقة لجنه ربى
سوبر فتكات
طالبة جامعية - مصرية (تعيش في الدنيا الفانيه - مصر)
مشتاقة لجنه ربى متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 2/2008
المشاركات: 5,577
المواضيع: 283
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
ياريت انا بحب قراءة الرويات اوى
ميرسى على فكرة يا قمر
  #3  
قديم 18-8-2008
الصورة الرمزية toto s
toto s
مراقبة الازواج والاطفال
طالبة جامعية - فلسطينية (تعيش في طولكرم - فلسطين)
toto s غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 4/2008
المشاركات: 4,845
المواضيع: 44
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
انا كنت بحب اقرا روايات عبير كتير
روايات رومانسيه وحلوه كتير
  #4  
قديم 18-8-2008
الصورة الرمزية فتكات
فتكات
مشرفة بالموقع
طالبة جامعية - مصرية (تعيش في الجيزة - مصر)
فتكات غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 7/2007
المشاركات: 506
المواضيع: 55
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
تقصدي نكتب الروايات المنشورة في كتب على النت ؟؟
  #5  
قديم 19-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
بالضبط يا فتكات نكتب الروايات اللي موجودة على النت
  #6  
قديم 21-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
ها يا فتوكاوات ايه رايكم
  #7  
قديم 21-8-2008
الصورة الرمزية tota33
tota33
ممنوع من المشاركة
تلميذة - مصرية (تعيش في الاسكندرية - مصر)
tota33 غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 8/2008
المشاركات: 56
المواضيع: 20
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
فكرتك جميلة جدا يا ريهام و انا جبتلكم اليوم موقع هتلاقوا عليه كل روايات عبير
و ممكن تنزلوا الروايات على الكومبيوتر عشان تقروها براحتكم و اتمنى يعجبكم
http://www.liilas.com/book/indexcat-34.html
  #8  
قديم 27-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
انا هبدا من بكرة برواية عاصفة الصمت
و هنزل كل يوم فصل
  #9  
قديم 27-8-2008
نرمين الاهلاوية
فتكات جديدة
طالبة جامعية - مصرية (تعيش في القاهرة - مصر)
نرمين الاهلاوية غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 8/2008
المشاركات: 10
المواضيع: 1
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
كل الشكر لصاحبة الموضوع...بس قراية النت متعبة اوى
انا بحب الروايات اوى..بس المشكلة انى مش بكون عارفة اشترى روايات كويسة..وبتيجى معايا بالبركة
ايه رايكو كل واحد يرشح اسماء لروايات كويسة

بالنسبالى

السيميائى (باولو كويلو)
ثلاثية غرناطة (رضوى عاشور)
ربع جرام ( عصام يوسف)

وانتو؟؟
  #10  
قديم 28-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
عاصفة الصمت

الجزء الاول

فتاة الاغواء

إنها الخامسة إلا ربعاًأسرعت ساسكيا عبر ردهة المكتبالذي تعمل فيه متجهة إلى باب الخروجعندها صاحت موظفة الإستقبال قائلة " تتسللين خارجة قبل انتهاء الدوام يا لحظك !"

و عندما سمع أندريس تعليقالموظفة ، قطب جبينه ،كان يقف عند المصعد المخصص لكبار الموظفين فلم تره ساسكياالتي كانت مسرعة ،إلا إن أندريس رأى تلك السمراء ذات الساقين الرائعتين و الشعرالبني ذي الوهج الذهبي المحمر الذي يشير إلى مزاجها الناري الحاد ،و أنتبه فجأةإلى منحى أفكاره فالتورط مع إمرأة ... أي امرأة هو آخر ما يريده في الوقت الحالي ....

تذكر كيف أقنع جده بالتقاعد جزئيا من إدارة سلسلة الفنادق التي باتتالآن تحت إشرافه ،لكن العجوز شن بالمقابل حملة قوية لإقناع أندريس بالزواج منإبنة أخيه ،ففي نظر الجد من شأن زواج مماثل إن يوحد الأسرة و بالتالي يوحدثروتهاإلا إن هذه المحاولات الخرقاء لتزويج أندريس بابنة عم أمع أثينا ما كانتلتترك في نفس أندريس سوى السخرية لولا إن أثينا كانت حريصة على هذا الزواج لقد كانتأثينا أرملة تكبره بسبع سنوات ،كان زوجها الأول يونانيا ......
بلغ المصعدالطابق الأعلى فخرج أندريس منه لم يكن الوقت ملائماً للتفكير في شؤونه الخاصة لإنعليه السفر إلى الجزيرة التي يمتلكها جده في بحر إيجة التي ستمضي فيها الأسرةالعطلةو لكن كان عليه قبل ذلك إن يقدم تقريراً مفصلا ً عن سير العمل لجده ..............

"
آسفة "
إعتذرت ساسكيا و هي تجلس على المقعد الشاغر عندالمائدة المعدة لثلاثة أشخاص و قالت شارحة :
"
الخوف سائد بين الموظفين بسببوصول الرئيس الجديد غداً "
و سكتت عندما لاحظت إن صديقتها المفضلة لم تكن تصغي " ماذا حدث ؟ "
أجابت ميغن " كنت أخبر لورين عن سبب تعاستي ..
-
تعاستك؟
-
إنه مارك ...
-
أكملت لورين تظن ميغن إن مارك متورط مع فتاه أخرى .. فينفس الوقت "
- "
هذا غير ممكن ، ميغن أنت بنفسك أخبرتني عن مدى حب مارك لك "
-
حسناً هذا ما ظننته ، خصوصاً عندما قال إنه يريد إن تعقد خطبتنا .ولكن هناك مكالماتهاتفية تصله دائما وإذا أجبت إنا يقفل الخط .
حدث ذلك ثلاث مرات هذا الأسبوع ،وعندما سألته عن ذلك قال إن الرقم كان خطأ .

_
حسنا ربما كان الرقم خطأفعلا.
لكن ميغن هزت رأسها :
"
لا . هذا غير صحيح ،لإن مارك يبقى دائماجالسا قرب الهاتف ، والليلة الماضية كان يتحدث من هاتفه الخلوي عندما دخلت ،وما إن رآني حتى أنهى المكالمة ".

ـ ألم تسأليه عما يحدث ؟أجابتميغن بحزن :"سألته فقال إنها مجرد تخيلات أتخيلها "

فقالت لورين وقد لوتشفتيها بعبوس مخيف :" هكذا هم الرجال ...
لقد بذل زوجي جهده لإقناعي بإني واهمة .
وماذا فعل ؟ لقد أنتقل للعيش في البيت مع سكرتيرته طالبا مني الرحيل "

قالت ميغن وقد اغرورقت عيناها بالدموع:
"
إنا ... لا يمكنني إن اصدقإنه يخونني مع أخرى ... كنت أظن إنه يحبني ..."

ـ إنا واثقة من إنهيحبك.

قالت لورين بجفاء :" حسنا ، هناك طريقة مضمونة لمعرفة الحقيقة .
لقد قرأت مقالة عن وكالة تقصدينها إن راودتك الشكوك حول صديقك .
فيرسلون لهفتاة تحاول إغواءه فإن وقع في الفخ تأكد شكك و ليس أمامك إلى هذا الخيار "

قالت ميغن :
"
آه لا أستطيع "

فأصرت لورين بقوة " بل عليك ذلكإن مارك يجاهد في التوفيق في دخله و مصروفه منذ باشر في عمله الخاص و أنت قد ورثتذلك المال من عمة أبيك "

غاص قلب ساسكيا قليلاً ، هي تحب صديقتها كثيراً ولكن الفكرة لم ترقها كثيراً .
قالت ميغن:
"
إنها تبدو فكرة معقولة لكنني لاأظن إن في هلفورد وكالة مماثلة " .

فقالت لورين و قد علت الإبتسامة وجههاومن يحتاج إلى وكالة ؟ما أنت بحاجة إليه هو صديقة جميلة للغاية لا يعرفها مارك، و يمكنها محاولة إغرائه .. "

فقاطعتها ميغن متأملة:
"
صديقة جميلةللغاية ؟ أتعنين مثل ساسكيا ؟ "

أخذت المرأتإن تتفرسإن في ساسكيا و هي تقضمقطعة من الخبز و أجابت لورين بصوت خافت:
"
بالضبط . ساسكيا مناسبة لهذا الدور "
كادت ساسكيا تختنق بقطعة الخبز وهي ترى التصميم باديا على ملامح لورين وميغنفقالت :
"
ماذا؟أنت تمزحين . لا ... لا سبيل إلى ذلك ،هذا جنون يا ميغنوأنت تعلمين ذلك . كيف تستطيعين فعل ذلك بمارك؟ "

أجابت لورين بحدة :
"
وكيف يمكنها تسليمه حياتها إن لم تكن واثقة منه؟حسنا لقد أنتهى الأمر إذن ، ومانحتاج إليه حقا إن نضع خطة"

فقالت ميغن :" الليلة سوف يخرج مارك مع أصدقائهإلى تلك الحانة التي افتتحت حديثا "

ـ لا يمكن إن أفعل ذلك ..إنه..إنه. إنهعمل غير أخلاقي .
ونظرت باعتذار إلى ميغن :
"
آسفة يا ميغن ،ولكن.."

فقاطعتها لورين بحدة :" كنت أظنك سترغبين في مساعدة صديقتك ، ياساسكيا ، لكي تحافظي على سعادتها . خصوصا بعد كل ما فعلته لأجلك ".

عضتساسكيا على شفتيها ..
لورين محقة ، فهي تدين لميغن بالكثير ...
فمنذ ستةأشهر كانت ساسكيا تتأخر في العمل كل مساء ، وكانت جدتها مصابة بمرض خطير ،فراحتميغن بصفتها ممرضة ، تعتني بجدتها متخلية بذلك عن كل أوقات فراغها وبعض أجازاتهاكمساعدة منها لصديقتها ساسكيا.

وقاطعت ميغن أفكار ساسكيا وقالت بهدوء:
"
إنا أعلم إنك غير موافقة على هذا الأمر يا ساسكيا ولكنني يجب إن اعلم إن كنت أستطيعالوثوق بمارك "

واغرورقت عيناها بالدموع .

ـ لا بأس سأفعل ذلك .
قالت ذلك باستسلام ...

وبعد إن شكرتها ميغن قالت ساسكيا :
"
عليك إنتصفي لي مارك هذا، يا ميغن لكي أتمكن من معرفته "

فقالت ميغن بحماسة وغبطة :
"
آه، هذا صحيح . سيكون الأجمل والأكثر وسامة بين الحاضرين !
إنه رائع باساسكيا ..
جذاب ، ذو شعر قاتم كثيف وفم جميل للغاية ..
ثم سيكون مرتديا قميصأزرق بلون عينيه ، فهو دوما يفعل ذلك ..
وإنا قد اشتريت له تلكالقمصان"

ـ في أي وقت سيكون هناك ؟ـ في الثامنة والنصفـحسنا .. إذن يجب عليك التواجد هناك حوالي التاسعة .
قالت هذا لورين وقد بان عليها الرضا .

ـ ولكن سيارتي ما زالت في الكاراجـ لا تهتمي بذلك . سوف أوصلك بسيارتي .
عرضت ذلك لورين بسخاءبعد ساعتين كانت ساسكيا ترتدي تنوره سوداء وقدتملكها شيء من التوتر .
وعندما سمعت رنين جرس الباب ، نزلت من غرفتها لتفتحبنفسها لإن جدتها كانت تمضي عدة أسابيع مع شقيقتها في باث.
أتت لورين بمفردها وأخذت تتفحص ساسكيا ثم عبست و قالت بحدة :
"
عليك إن ترتدي شيئاً أخر فمظهرك يبدوو كأنك ذاهبة إلى العمل و لا يشجع على التقرب منك ،تذكري بأن على مارك إن يظنكسهلة المنال ،كما إن عليك وضع أحمر شفاه مختلف و وضع المزيد من الكحل علىعينيك ،و إذا كنت لا تصدقي فأقرئي هذه "

وقدمت لورين لساسكيا مجلةمفتوحة . قرأت ساسكيا المقال بالرغم منها ، مقطبة الجبين ومفادها إن الوكالة مستعدةلإرسال فتياتها لإمتحإن إخلاص رجال موكلاتهن ، و هي تعدد مواصفاتهن ،فقالتساسكيا بحزم :
لا يمكنني القيام بأي من هذا أما بالنسبة للطقم ..
دخلت لورينالردهة و أغلقت الباب خلفها و قالت بعنف :
"
عليك القيام بذلك من أجل ميغن ألاترين ما يحدث لها ؟الخطر الذي يكتنفها ؟ إنها مجنونة بهذا الرجل ،لم يمضعلى علاقتهما الا اربعة أشهرو ها هي تتحدث عن تسليمه ميراثها بأكمله .. والزواج و إنجاب الأطفال ..
أتعلمين كم ورثت ميغن عن عمة أبيها ؟هزتساسكيا رأسها بصمت كانت تعلم مدى الدهشة و الذهول الذي تملك ميغن عندما علمت إنهاوريثة عمتها الوحيدة ...

لكن اللباقة منعت ساسكيا من سؤالها عن مقدارالميراث .
====================
قالت لورين :
" لقد ورثت ما يقارب الثلاثة ملايين جنيه ".

عندما رأت ما بدا على وجه ساسكيا أومأت بعبوس :
" هل عرفت ما أهمية ما نقوم به لحمايتها ؟

لقد حاولت تحذيرها مراراً بإن مارك الغالي على قلبها قد لا يكون مخلصاً كما يبدو
لكنها لم تصغ لي ،
و الآن ، الحمد لله قد بدأت تراه على حقيقته لذا ،
لأجلها يا ساسكيا ، عليك القيام بما في وسعك لمساعدتها و لإثبات خيانته ...

كان بإمكان ساسكيا إن تتصور ذلك جيداً ،
و راحت تحث نفسها :
" ميغن ، ميغن العزيزة الحلوة التي ما زالت تعمل كممرضة رغم الثروة التي ورثتها .
إنها تستحق رجل يستحقها حقاً ،
فإذا لم يكن مارك هذا .. حسنا ً، ربما ، عندئذ من الأفضل لصديقتها إن تعلم ذلك من أول الطريق .

أما لورين التي ما زالت تتأمل ساسكيا ، فقالت :
" ربما إذا خلعت السترة يمكنك إن ترتدي بلوزة صيفية جذابة .. أو حتى ..

و سكتت عندما رأت ملامح ساسكيا وهي تقول " بلوزة صيفية نعم .. أما جذابة فلا

و عندما رأت النظرة في عيني لورين و سكتت .
بصراحة ، فالرجال حسب خبرة ساسكيا ليسوا بحاجة إلى رؤية جسدها في ملابس فاضحة ليتشجعوا و ينظروا إليها مرتين ..

عندما غادرا المنزل أخيراً كانت الساعة تقارب التاسعة ،
و قد زادت ساسكيا من تبرجها نزولاً عند إلحاح لورين .
شعرت ساسكيا بعدم الإرتياح لمظهرها بحيث لم تستطع النظر لمرآة الردهة .

و عندما وصلا ، أوقفت لورين السيارة أمام باب الحانة :
" ها قد وصلنا . سآتي لأخذك عند الحادية عشرة ..
و سيكون ذلك وقتاً كافياً .
تذكري ، نحن نفعل هذا لأجل ميغن "

و قبل إن تتمكن من قول شيء ، كانت لورين قد إنطلقت بسيارتها ،
و كان رجل يسير على الرصيف قد توقف عندما رأى ساسكيا و نظر إليها بإعجاب

فنظرت مشيحة له بوجهها و دخلت الحانة .

كانت لورين قد أعطتها قائمة طويلة من الإرشادات
معظم ما فيها جعل ساسكيا تصر على أسنانها ،
لا سبيل للدخول و التصرف بطريقة مغرية بما إن لورين كانت قد ألبستها تلك البلوزة .

أخذت نفساً عميقاً ثم دفعت باب الحانة .......................
  #11  
قديم 28-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
كل الشكر لصاحبة الموضوع...بس قراية النت متعبة اوى
انا بحب الروايات اوى..بس المشكلة انى مش بكون عارفة اشترى روايات كويسة..وبتيجى معايا بالبركة
ايه رايكو كل واحد يرشح اسماء لروايات كويسة

بالنسبالى

السيميائى (باولو كويلو)
ثلاثية غرناطة (رضوى عاشور)
ربع جرام ( عصام يوسف)

وانتو؟؟

العفو يا حبيبتي هو في شكر ما بين الاخوات
بالنسبة لقراية النت : انا بنسخ الكلام على الورد و بعدين بقراه بيكون احسن
و على فكرة انا كمان بحب الروايات و عندي روايات كتير و بالنسبة لشراء الروايات فبيكون في اغلب الروايات ملخص مكتوب على الغلاف و في حالة عدم وجوده قلبي في الرواية و اقري شوية جمل و مقاطع من كذا صفحة لو عجبتك اشتريها و لو معجبتكيش رجعيها
و بالنسبة للترشيح فانا بحب روايات عبير و احلام و اغاثا كريستي و شيرلوك هولمز
و في رواية بحبها جدا هي الخروج من التابوت (مصطفى محمود )
  #12  
قديم 28-8-2008
الصورة الرمزية mashmosha
mashmosha
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في القاهرة - مصر)
mashmosha غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 3/2008
المشاركات: 1,372
المواضيع: 50
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
انا بحب اوى روايات الدكتور احمد خالد توفيق (ماوراء الطبيعة - فانتازيا) هحاول اجيب منها او لو اى حد عايز يجيب يبقى تمام اوى وتسلمى على الفكرة الجميلة
  #13  
قديم 29-8-2008
الصورة الرمزية Reham
Reham
فتكات هايلة
تلميذة - مصرية (تعيش في جدة - السعودية)
Reham متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 6/2008
المشاركات: 1,035
المواضيع: 35
رد: اللي غاوية قراية رويات تدخل بسرعة
الفصل الثاني:

رجل فيالاختبار
رأى أندريس ساسكيا في اللحظة التي دخلت فيهاالحإنة .
كان يجلس عند المقصف ، كان بإمكانه الذهاب إلى أي مكان أقرب من هذهالحإنة ،ربما إلى منزله أو إلى أملاكه الجديدةولكنه تلقى مكالمتين غيرمرغوب بهما من جده وأثينا ،لذا قرر الذهاب إلى مكان لا يمكن لاحدهما الاتصال به،كما تعمد ترك هاتفه الخلوي في البيت.
تصلبت قسماته عندما تذكر أثيناومحاولاتها التي تزداد وقاحة لإغوائه وإقناعه بالزواج منها.
كان هو في الخامسةعشرة وهي حينذاك في الثإنية والعشرين وعلى وشك الزواج ،لذا هو يشعر نحوهابالكراهية منذ الصغر ،وهذا ما ترك في نفسه أثرا سلبيا تجاه الجنس اللطيف .
قطب جبينه وهو يراقب ساسكيا التي وقفت عند الباب مباشرة تفحص القاعة وكانهاتبحث عن شخص ما . أدارت رأسها فإنعكست الأضواء على شفتيها المصبوغتين اللامعتين .

تنفس أندريس بعمق وهو يجاهد للسيطرة على تصرفه غير المرغوب به تجاهها .
ما الذي يفعله بحق الجحيم ؟كان غرضها واضحا جدا بحمرة الشفاه القرمزيةالصارخة تلك مما جعله يضحك لا إن يفكر في ..
في ماذا؟الرغبة..؟وتملكتهالسخرية وموجة من الاشمئزاز من الذات .
لقد عرفها طبعا !إنها الفتاة التي رآهاعصر اليوم في العمل ،الفتاة التي هنأتها موظفة الاستقبال لإنسلالها من العملمبكرة .
ونظر متجهما إلى فمها المصبوغ وعينيها المكحلتين بإفراط ،رآها ترتديطقما قصير التنورة ..
ولفت أنتباهه ساقاها الطويلتإن المكسوتإن بجوربين طويلينأسودين شفافين.
إنها تنورة قصيرة جدا .. جدا !

قطبت ساسكيا وهي تشعربمدى قصر هذه التنورة التي أرغمتها لورين على ثنيها عند الخصر لتقصيرها . كانتساسكيا مصممة على إنها ما إن تجد مارك حتى تعيد التنورة إلى طولها الأصلي .
كماإن السترة الصيفية تشعرها بعدم الارتياح ،فأخذت ، دون وعي ، تعبث بأول الأزرارالمفكوكة.

ضاقت عينا إندرس وهو يراها تفعل ذلك . من الواضح إنها بذلك تلفتالآنظار إلى صدرها ..
واكتشف إندرس إنه بدأ يصر على أسنإنه ،والأهم من ذلكإنه لم يستطع تحويل نظراته عنها .

شعرت ساسكيا إنها مراقبة ، فالتفتت ثمجمدت مكانها عندما اشتبكت نظراتها مع نظرات أندريس القوية.
أخذ قلبها يخفق ، وجفريقها .
كانت قد نبذت مبالغة ميغن في وصفه .. معتبره بذلك هذيإن امرأة واقعة فيالحب .
رائع .. خلاب .. وسيم .. جذاب..
وهو سيكون لابسا قميصا أزرق ليتناسبكما تقول ميغن مع لون عينيه .

حسنا .. لم تستطع ساسكيا رؤية لون عينيه فيالضوء الخافت من هذه المسافة التي تفصل بينهما .
لكنها أقرت بإن ميغن على حق فيكل ما وصفتها به ..
وازدادت دقات قلبها .
هذا إذن حبيب ميغن ، لا بد إنههو،إذ لم يكن في القاعة من يشبه الأوصاف التي ذكرتها ميغن سوى هذاالرجل،لا عجب إذن من قلقها والشك في إخلاصه لها ..
فرجل بهذه الوسامة لا بدوإن تلاحقه النساء على الدوام .

إنه يتمتع بفيض قوي من السلطة التي تقرب إلىالغطرسة .
لقد صعق ذلك ساسكيا منذ اللحظة التي نظرت فيها إليه ،والتقتبنظراته المتفحصة والتي سرعإن ما تبعتها نظرة ازدراء واستنكار ..
كيف يجرؤ علىالنظر إليها بهذا الشكل ؟وفجأة تبددت كل الشكوك التي جالت في نفسها بشإن ماوافقت على القيام به .

حسنا .. لقد أيقنت ساسكيا إن محاولات ميغن و لورينلإثبات إمكانية الوثوق به صائبة ،فميغن فتاة ساذجة رقيقة ولا تملك الخبرةالكافية وهي بحاجة إلى رجل يقدر رقتها ويعاملها على هذا الأساس .
عليها أ نتعترف إن ميغن لا تتمتع بتلك الجاذبية الصارخة التي يتطلع إليها رجل كماركولكنربما هذا ما أحبه فيها .. هذا إذا كان يحبها ..
وهذا ما على ساسكيا إثباته أونفيه.

كان أندريس يراقبها بمزيج من الفضول وخيبة الأمل ، وهي تتجه إليه .
وبشموخ هادئ لم تتجاهل نظرات الإعجاب التي كان يلقيها عليها ، أثناء ذلك ،الرجال الآخرون ،وإنما بدا عليها إنها لم تلاحظها .
كل ذلك كان مخطط له منقبل تماما كما السترة المفتوحة الأزرار ،وكان أندريس يعرف هذا النوع فأثينا خيرمثال !
ـ آه ، إنا آسفة .
==================

اعتذرت ساسكيا عندماوصلت إلى جإنب أندريس ، ثم تعثرت (بالصدفة) ووقعت عليه .
لكنها عادت فاستقامتثم وقفت بجإنبه عند المقصف وعلى وجهها ابتسامة اعتذار ساحرة ،بينما اقتربت منهحتى استطاع إن يشم رائحتها الناعمة العذبة التي تثير الحواس وتبرز شخصيتها ..
وكالاحمق أخذ هو يتنشق تلك الرائحة حتى كادت تسكره .. تاركا حواسه تستجيب.. لها..
أرغم أندريس نفسه على التراجع عنها خطوة إلى الخلف ،ولكن المقصف كانمزدحما فاستحال الابتعاد عنها كثيرا .
وهكذا سألها ببرودة :" آسف .. ولكن هلأعرفك ؟"

كان يعلم إن هناك نساء يقمن بأي شيء لأجل المال .. أي شيء ..ومع أيشخص . أيا كان .

لكن ساسكيا تواجهه الآن ، وإنفرجت شفتاها المصبوغتإن بإفراطعن ابتسامة أدرك إنها مرغمة وهي تتمتم :

"
آه لا..
في الواقع ، أنتلا..
لكنني أرجو إنك سوف تعرفني حالا .

أحست ساسكيا بالارتياح لخفوتالضوء وكانت تشعر باللهب المتوهج في وجهها.
لم يحدث قط إن فكرت في التقدم منرجل بهذا الشكل ،أو حتى تصورت ذلك .
ثم أنتقلت بسرعة إلى الجزء الثإني منحديثها المعد سلفا وهي تفرج شفتيها عن ابتسامة ، راجية إن تكون مغرية وتفي بالغرض .