تنويه عن عدم جواز ما جاء
في هذا الموضوع من حيث مقارنة
صنيع البشر بصنيع الله جل و علا
و هذه هي فتوى الشيخ عبد الرحمن السحيم : -
الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
لا يجوز مثل هذا القول ، وهو مُقارنة صنيع البشر
واختباراتهم بِما جاء عن الله ، وذلك لِعِدّة اعتبارات :
الأول : أنهم جَعلوا الامتحان (في كتاب واحد ميسّر (القرآن العظيم)) ،
فأين سُنة النبي صلى الله عليه وسلم
التي بيّنت ما في القرآن ، بل وزادت على ما فيه .
قال عليه الصلاة والسلام : ألا هل عسى رجل يبلغه الحديث عني
وهو متكئ على أريكته فيقول : بيننا وبينكم كتاب الله ،
فما وجدنا فيه حلالا استحللناه ، وما وجدنا فيه حراما حرمناه ،
وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما حرم الله .
رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن ماجه .
وفي رواية : ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه ،
ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه ،
ألا يوشك رجل ينثني شبعانا على أريكته يقول :
عليكم بالقرآن ! فما وجدتم فيه من حلال فأحلّوه ،
وما وجدتم فيه من حرام فحرِّموه .
رواه الإمام أحمد .
الثاني : جعْلهم (فترة الإجابة على الأسئلة تمتد أكثر
من سبعين سنة وهو عمر الإنسان) ،
وليس كل إنسان يعرف الإجابة يُوفّق للإجابة عن تلك الأسئلة ،
بل لا يُوفّق لها إلاّ المؤمن الموقِن .
قال عليه الصلاة والسلام : ولقد أُوحي إليّ أنكم تُفتنون
في القبور مثل أو قريبا مِن فتنة الدجال ، يُؤتَى أحدكم فيقال :
ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن فيقول :
هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنّا واتّبعنا ،
فيقال : نَم صَالِحًا ، فقد علمنا إن كنت لمؤمنا ،
وأما المنافق أو المرتاب فيقول :
لا أدري سمعت الناس يقولون شيئا فَقُلْتُه .
رواه البخاري ومسلم .
الثالث : أنهم جَعلوا (الدرجة الكبرى فيه 700 ويضاعف الله لمن يشاء) ،
فكيف تكون درجة كُبرى ، وهي مُحتملة للزيادة ؟!
وجعلوا الحسنات بمنْزِلة الدرجات الدنيوية ، ولا مُقارنة بينهما .
الرابع : أنهم جعلوا اختبار الدنيا (نتيجته للدنيا فقط) ،
وهذا ليس صحيحا على إطلاقه ، بل قد تكون نتيجته للدنيا والآخرة ،
إذا قَصَد به صاحبه وجْه الله تبارك وتعالى .
وعلى كُلّ فقد سُئل شيخنا الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
عن منشور بعنوان : " رحلة سعيدة
" فيه تَشبيه رِحْلة الإنسان إلى الآخرة بِرحلات الطيران ،
فكان مما قاله رحمه الله :
أرى أن هذه الطريقة مُحرّمة ؛
لأنه يجعل الحقائق العلمية الدينية كأنها أمور حسية ،
ثم فيها نوع من السخرية في الواقع ،
وأرى من رآها مع أحد فليُمزقها – جزاه الله خيراً –
ويقول : إن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
فوق رحلات الطائرة ، وفوق الاتصالات وما أشبهه . انتهى كلامه رحمه الله .
والله تعالى أعلم .
الشيخ عبد الرحمن السحيم
http://www.al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1479
مشرفة بالموقع
========

امتحان البشر : في عدة كتب متشعبة صعبة تستهلك طاقة التلميذ وجهدهـ .
امتحان الله سبحانهـ : في كتاب واحد ميسّر ..
( القرآن العظيم )
امتحان البشر : الأسئلة فيه مجهولة إلى لحظة البدء بالإمتحان .
امتحان الله سبحانهـ : الاسئلة به معلومة واضحة قبل الامتحان وهي :
من ربكـ ؟؟
ما دينكـ ؟؟
من نبيكـ ؟؟
شبابكـ فيما أبليتهـ ؟؟
عمركـ فيما أفنيتهـ ؟؟
مالكـ من أين اكتسبتهـ ، وفيمَ أنفقتهـ ؟؟
وعلمكـ ماذا عملت بهـ ؟؟
امتحان البشر : لا يخبرونكـ بالإجابة قبل الإمتحان .
امتحانه سبحانهـ : يخبرك بالإجابة النموذجية خلال الإمتحان .
امتحان البشر : المعلّمون الذين تمّ اختيارهم لشرح المنهج خطاءون .
امتحان الله تعالى : المعلّمون الذين اختارهم الله لنهجهـ معصومون .
امتحان البشر : فترة الإجابة فيهـ لا تزيد عن ساعات .
امتحان الله: فترة الإجابة على الأسئلة تمتد أكثر من سبعين سنة وهو عمر
الانسان .
امتحان البشر : الدورالثاني فيه مرة واحدة والنجاح فيه غير مضمون .
امتحان الله: الدور الثاني مفتوح للعبد إلى أن يغرغر قبل الموت والنجاح فيه مضمون بإذن الله .
امتحان البشر : الدرجة الكبرى فيه 100 درجة
امتحانهـ تبارك : الدرجة الكبرى فيه 700 ويضاعف الله لمن يشاء .
امتحان البشر: نتيجته للدنيا فقط .
امتحان الله : نتيجته للدنيا والاخرة .
امتحان البشر : ينسى بعد اجتياز الإمتحان .
امتحان الله : لا ينسى فهو يحفظ في كتاب مبين .
امتحان البشر : جائزتهـ من حبر وورق .
امتحان الله : جائزته جنات الخلود ( اللهم إني أسالك من فضلك ) .
فعجباً لمن ينجح في امتحان البشر ويسقطون في امتحان الله !!!
منقووول لرو
وعتهـ 
اذا اعجبك الموضوع و اردت نشره في المنتديات الاخرى فاستخدمي هذا الرابط:
الفرق بين امتحان الله وامتحان البشر هل يوجد فرق؟؟ادخلوا وهقولكم ايه الفرق
http://forums.fatakat.com/thread53116