|
قصة قتكات فى المنتديات الاخرى
المعلمة فتكات بنت كايداهم
هذا هو عنوان واحدة من أجمل حلقات السلسلة الكارتونية التي أبدعها الشاب الإماراتي محمد سعيد حارب والفريق العامل معه ولفتت العالم العربي بأسره إلى ثورة شبابية في عالم البرامج التلفزيونية الخليجية والعربية .هذه الحلقة التي كتبتها فيما أعتقد آمنة المنصوري أو نجلاء الشحي ناقشت موضوعا خطيرا يعاني منه المجتمع الخليجي ولكن بأسلوب كوميدي وبسخرية لاذعة .
(فتكات) هو اسم أطلقته الكاتبة على الجنية التي تدخل في واحدة من الشخصيات الأربع
.أما قصة الحلقة فملخصها أن أم خماس وزميلاتها أم علاوي وأم جاسم وأم سلوم يذهبن إلى امرأة تعرفها أم خماس لشراء غرض معين ولكن حظهن أنهن يصلن في ساعة كانت تلك المرأة مشغولة في حفلة زار " لإخراج جني " من جسد إنسان فتطلب منهن الجلوس صامتات وعدم التحرك كي لا يدخل الجني فيهن ، ولكنهن عندما تنتهي من هذه المهمة وتبدأ في إخراج (الجنية فتكات) من جسم إنسان آخر يدخلهن الخوف فيهربن ليكتشفن بعد وصولهن البيت أن فتكات استطاعت أن تدخل في جسد أم سلوم التي يفاجأن أنها تتكلم مصري .
ثم تدخل أم خماس وزميلتاها أم جاسم وأم علاوي في مفاوضات مع (فتكات) لتخرج من جسد أم سلوم فنجد أنها تطلب أشياء مادية كثيرة بينها ثلاجة وبوتاجاز وغسالة وأساور ذهب وأقمشة وأنها تريدهن أن يذهبن معها إلى السوق في سيارة لاندكروزر ، حيث يتبع كل طلب تهديد منها بلازمة تكررها هي " يا القماش من سوق نايف ..يا مش حاخرج " ..و " يا غوايش دهب من هنا لهنا ..يا مش حاخرج " .ولا يجدن مخرجا من هذه المشكلة سوى الاستجابة لكافة طلباتها خاصة بعد أن تهددهن بالخروج من جسد زميلتهن والدخول في جسد أم خماس .
تنتهي الحلقة بحملها عنوة إلى تلك المرأة التي تمارس الشعوذة وتقوم بأعمال الزار التي لا تستطيع أن تخرجها من جسد أم سلوم لتخرج بقراءة آيات من القرآن الكريم فيعدن إلى البيت ليجلسن قليلا ثم ليسمعن طرقا على الباب صادرا من (فتكات )نفسها التي تفتح الباب ولكنها هذه المرة في صورة قطة سوداء تقول لهم " أنا عاوزه تونه ..يا تونه يا مش حاخرج " .وتنتهي الحلقة .
سخرية لاذعة عالجت بها الكاتبة وفريق العمل مشكلة اجتماعية خطيرة تعاني منها كافة مجتمعاتنا الخليجية التي رغم كل شيء ( الإيمان بالله سبحانه وتعالى وتقدم العلم واتساع مساحة الثقافة ) لا تزال تعاني من أفراد كثيرين من مختلف المستويات يعتقدون بمثل هذه الأمور ويضيعون أموالهم ويتركونها بإرادتهم لقمة سائغة في أيدي المشعوذين والحرامية .
((قصة وجدتها فى احدى المنتديات وعفوا فتكات لم استطع وضع عنوان القصة كعنوان لمشاركتى لشدة احترامى لك)
|