بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل و سلم و بارك
على محمد و على آله
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كل يوم و التاني الاقي
فتاة شابه تتحدث عن الجن
و عن منع الزواج و عن التلبس
و الخ...
المؤمن الحق لا يصاب بمثل هذه الوساوس
فهي من الشيطان و لقد ذكر الله
ان لكل من الثقلين عالمه
و لا يصح ان يتعدى أحد
ما فصل الله بينهما
و من يفعل من الجن فقد كفر
و من يفعل من الأنس فقد كفر
و دقيقة واحده حجيب لكم الرد من العلماء
و لكني مضطره اغلق الموضوع
لأنه أصبح مهزلة و ليس حوار عاقل.
و الى ان ابحث عن رد صحيح
أذكر ان الشيطان من الجن و قد
قال الله تعالى :
قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى
فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَِ
البقرة 38
أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَِ
يونس 62
و ذكرت لا خوف عليهم و لا يحزنون
14 مرة بعد ذكر الله صفات المؤمنين
وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِّنَ الْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِّنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًاِ
الجن 6
عن ابن عباس (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) فزادهم ذلك إثما.
عن قتادة قال، قال الله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) : أي إثما،
وازدادت الجنّ عليهم بذلك جراءة.
عن معمر، عن قتادة (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) يقول: خطيئة.
عن إبراهيم (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: فيزدادون عليهم جراءة.
وقال آخرون: بل عني بذلك أن الكفار زادوا بذلك طغيانا.
* ذكر من قال ذلك:
عن مجاهد، قوله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: زاد الكفار طغيانا.
وقال آخرون: بل عني بذلك فزادوهم فَرَقا.
عن الربيع بن أنس (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا ) قال: فيزيدهم ذلك رهقا،
وهو الفرق.
قال ابن زيد، في قوله: (فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )
قال: زادهم الجنّ خوفا.
وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال:
معنى ذلك: فزاد الإنس الجنّ بفعلهم ذلك إثما،
وذلك زادوهم به استحلالا لمحارم الله.
والرهق في كلام العرب:
الإثم وغِشيان المحارم؛
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل النفر من الجن:
(وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ) الذين قد خضعوا لله بالطاعة
(وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ) وهم الجائرون عن الإسلام وقصد السبيل.
يقول تعالى ذكره: وأن لو استقام هؤلاء القاسطون على طريقة الحقّ
والاستقامة (لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا)
يقول: لوسعنا عليهم في الرزق، وبسطناهم في الدنيا
( لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ) يقول: لنختبرهم فيه.
و في النهاية أقول قول الله تعالى :
وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌِ
الزخرف 36
و في تفسير الطبري للآية
يقول تعالى ذكره : ومن يعرض عن ذكر الله فلم يخف سطوته ،
ولم يخش عقابه نقيض له شيطاناً فهو له قرين يقول :
نجعل له شيطاناً يغويه فهو له قرين : يقول :
فهو للشيطان قرين ، أن يصير كذلك .
قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌِ
الصافات 51
و القرين هو الصاحب كما جاء في تفسير
هذه الآية
فأعلمي يا من تقولي هذا الكلام
أن بقلة ذكرك الله يكون الشيطان
صاحب لك و يوحي لك
ما تصدقينه فأختاري الطريق
الذي تريددينه
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته