بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً حياكِ الله أختي ,,,
أهلا بكِ نورتي .. بإذن الله تجدي نفسك هنا الأخت والصديقة والحبيبة والابنة .
وأسأل الله لوالدتك وكل موتى المسلمين الرحمة والمغفرة اللهم آمين آمين يارب
أختي أحييك على صبرك , وكما قلتي هو والدك , فاستمري ببره
وعندما يضايقك بأي شيء فلتكن ردة فعلك ليست بعصبية او أي شيء آخر بل بذكر الله وليكن في سرك
حتى لا يسئ فهم الأمر ويضايقك فهمتيني أختي ؟؟
أعلم أختي أن الأمر ليس بهين , ولكن طالما الإنسان منا مع الله فكل شيء يهون بإذنه
واعلمي أختي بكل صبر لكِ ثواب وأجر وتعويض من الله
و تذكري بأن هذه الدنيا دار نكد وهموم , وكثير منا يواجه منها ما يواجه ولكن ما الحل ؟؟
الدعاء والصبر , الدعاء والصبر
فهما مفتاحين راااائعين , عليكِ بهما دوماً وأبداً
لذلك حافظي دوماً على صلتك بالله بطاعته وإرضاؤه ,
* وادعي لنفسك دوماً بالصبر والثبات وأن يعوضك خيراً ويرزقك الزوج الصالح الذي يحبك ويحافظ عليكِ ...
وادعي بالأدعية التالية كما قالت الأخت ماس جزاها الله خيراً
- اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك
أوانزلته في كتابك أو علمته أحدآ من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك
أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي
إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله فرحآ
-اللهم إني أعوذبك من الهم والحزن والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال
* وادعي للوالد بالهداية , نعم ادعي له دوماً بأن يهديه ويصلح حاله ويكون لكِ فعلاً الوالد الصالح الحنون .
ولا نستعجل النتيجة ... وإلا لما سُمي الصبر صبرا
***********************
وكلما وجدتي بصدرك الضيق والحاجة للحديث والفضفضة .
فليكن ذلك مع الله فادعيه وأنتِ في سجودك .. فأقرب ما يكون العبد من ربه لحظة السجود ...
فأكثري من الدعاء لحظة السجود
واشكي حالك وناجيه في الثلث الأخير من الليل والناس نيام , فما أجمل هذا الوقت حيث يتنزل الله الى السماء الدنيا
في هذا الوقت ويسأل هل من طالب حاجة وهل من مستغفر .....
فتحدثي إليه وفضفضي وابكي على أعتابه , فو الله إنه هو الأرحم بنا من أمهاتنا ... كيف لا وهو الله الرحمن الرحيم !!!
ومن بعد الله عز وجل , نحن معك هنا بأي وقت وستجدي بإذن الله معنا الأخوة الجميلة التي تسمعك وتربت على أكتافك
وتنصحك وتهون عليكِ وتشعر بكِ , و لا تقولي اعذروني على الإطالة ... فأنتِ في بيتك الثاني بإذن الله .
وأرجو من الله أن تجدي الراحة هنا بين الأخوات , وكلما أردتي الحديث عن أي شيء فمرحبا بكِ و لا تقلقي من أي شيء ,
فما أجمل الأخوة التي تملؤها المحبة والإخلاص .... ألا وهي الاخوة والحب في الله ... فهو أقوى حب
لذك " إني أُحبك في الله " 

وأسأل الله أن يوفقك ويصبرك ويسعدك في الدراين .. اللهم آمين يارب
و لا تنسيني أختي من دعائك أكرمك الرحمن وبارك في عمرك .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته