صحة طفلك من الألف للياء
للعناية بصحة الطفل من الألف للياء لابد أن تكون الأم على معرفة حقيقية بالدور المنوط بها للحفاظ على صحة طفلها.
ومن الألف نبدأ حيث أن أولى أبجديات الرعاية الصحية تعتمد بشكل أساسى على المفهوم الوقاية خير من العلاج .. ومن هذا المنطلق نؤكد أن الأم أن توفر لطفلها المناخ الصحى المناسب لينشأ فيه ويترعرع منذ اليوم الأول ليملادة وعلى هذا الأساس يجب على كل أم مراعاة الآتى :
* نظافة الطفل الشخصية بالتغيير المستمر لحفاضاته وملابسة وإستحمامة بصفة منتظمة .. ومع الإهتمام بنظافة الحجرة والمكان الذى يعيش فيه الطفل إهتمامآ غير عادى للحيلولة دون وصول أى مصادر للتلوث أو العدوى أو إنتشار أى نوع من الميكروبات بطريق غير مباشر ( ذباب - الرشح - الإنفلونزا - .. وغيرها .)
* مراقبة وملاحظة الأطفال المخالطين للطفل ( الجيران - الأقارب )
والحيلولة دون مخالطة لأى شخص مصاب بمرض معدى ولو كان ( البرد - الرشح - الإنفلونزا .. إلخ )
* المراقبة المستمرة للطفل وملاحظة أى تغير يطرأ على صحته أو على حيويتة ونشاطة .
* تطعيم الطفل هو خط الدفاع الحقيقى عن الطفل ضد العديد من الأمراض فأحرصى على تطعيم طفلك .
* الزيارة الدورية للطبيب ليست على سبيل الرفاهية ولكنها ضرورية لمتابعة الحالة الصحية للطفل وقد تكون هناك أعراض أو ملاحظات لم تنتبه إليها الأم يمكن للطبيب أن يعالجها قبل أن تصل لمراحل متقدمة.
* إستشارة الطبيب فى أى تغيير تلاحظة الأم على طفلها ضرورة , وقيام الطبيب بفحص الطفل فى نفس يوم ظهور الأعراض أمرآ بالغ الأهمية ويجب على الأم مراعاته .
* صيدلية المنزل ضرورية للغاية وخاصة فى حالة الحوادث الصغيرة وقيام الطبيب بفحص الطفل فى نفس يوم ظهور الأعراض أمر بالغ الأهمية ويجب على الأم مراعاته .
* ثقى عزيزتى الأم أن صحة طفلك لا يمكن فصلها بأى حال من الأحوال عن صحة باقى أفراد الأسرة فأحرصى على العناية بكل أفراد الأسرة الكبار من أجل صحة الصغير .!!