هااااام: اذا كان ايميلك في الياهو فاضغطي هنا الآن:



مقالات في نصرة رسول الله


هام: الرجاء تجاهل اي موضوع يتكلم عن شحن الجوال ببلاش او وجود ثغرة في موبينيل او فودافون او اتصالات حيث ان هذه المواضيع ليست حقيقية و تهدف الى تحويل رصيد الشخص الى رقم معين خاص بصاحب الموضوع - و الرجاء الابلاغ عن هذه المواضيع للمشرفات بسرعة لحذفها

رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 2-3-2008
الصورة الرمزية Faith N Hope
Faith N Hope
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في القاهرة - مصر)
Faith N Hope غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 2/2008
المشاركات: 746
المواضيع: 146
Faith N Hope في طريقها للتفوق في المنتدى
مقالات في نصرة رسول الله
وجوب الإيمان بمحمدٍ رسول رب العالمين وبيان حقه على الخلق أجمعين

الشيخ/ عبدالوهاب بن عبدالعزيز بن زيد آل زيد


ما زالت تتوالى هجمات أعداء الإسلام في محاربته، وتسلك السُّبل للقضاء عليه بأي وسيلة كانت، حتى وصل الأمر بهم إلى الاستهزاء والسخرية بالرحمة المهداة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ليعطوا تصوُّراً سيئاً ومغلوطاً لأتباعهم وشعوبهم النصرانية عن نبي هذا الدين العظيم، وأن هذا الدين لا يستحق الاهتمام والاتباع له كحال نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهدفهم الطعن في نبوته، والقدح في رسالته، وإسقاط دعوته، وصد الناس عن الإسلام.
وما ذلك إلا لأن الدين الإسلامي ينتشر انتشاراً سريعاً، ويتوالى الناس في اعتناقه، في بلدانهم الكافرة بينما النصارى عقدهم في انفراط، وتنازل عنه كبارهم قبل عامتهم، وسبب هذا الانفراط هو التحرُّر من دينهم لمّا رأوه مصادماً للعقل والفطرة، ورأوا أهله تسلطوا به على حياتهم، فحاربوه وحاربوهم، وحولوا الحياة عندهم إلى الاتجاه المعاكس؛ إلى "الليبرالية"، و"الديمقراطية" اللادينية، ولم يهتدوا إلى الإسلام، إذ لم يراعوا في تحوّلهم هذا أن الله خلق الإنسان مركباً من جسدٍ وروحٍ مشتركين لا يستغني أحدهما عن الآخر فغذاء الروح العبادة، وغذاء الجسد الطعام، فالعبادة للخالق وهو الله. قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون * ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون) {الذاريات: 56، 57}.
لذلك فإن اتباع هذا التحول -ومن يُرَيده من بني جِلْدَتِنا وجِلْدَتِهم- هم الذين يكرهون الدِّين، ويسبّون رَسْولَ الله سواء كان محمداً، أو عيسى، أو موسى -صلوات الله وسلامه عليهم- يريدونها عبادةً للشهوات والأهواء، وسَلْخاً للناس عن ربهم ودينهم.
فوجب على كل مسلم ومسلمة الذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين.
منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن عبدالله، وموقف أهل الكتاب منه:
لم يخلق اللهُ الخلقَ عبثاً، ولم يُنزِّل الشرائع على الرسل -عليهم الصلاة والسلام- ليلقوها إلى الناس تسليةً، إنما خلق اللهُ الخلقَ ليعبدوه وحده لا شريك له، ويتبعوا رُسُلَه ويعظموهم، فهم طريقهم ودليلهم للنجاة والهدى.
ولذلك لمّا خلق الله آدم استخرج ذريته من ظهره وأخذ عليهم الميثاق كما قال تعالى: (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على" أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى" شهدنا) {الأعراف: 172}.
وأخذ الله -عزَّ وجلَّ- الميثاق على الأنبياء أن يؤمنوا به وينصروه، قال -عزَّ وجلَّ-: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على" ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ){آل عمران: 81}.
فما كان من أهل الكتاب إلاَّ أن كتموا ذلك وأخفوه؛ حتى لا يصدق الناس بالكتاب المصدِّق لما معهم، فقال الله عنهم: (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين ){البقرة: 89}.
ورسولُ الله محمدٌ صلى الله عليه وسلم شرَّفه الله بأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، وأن دينه خاتم وناسخ لما قبله من الشرائع، وكتابه (القرآن) ناسخ لما قبله من الكتب والألواح.
فَضْلُ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم على العالمين عامة، وعلى أمته خاصة:
كرَّم الله الخَلْقَ بهذا النبيِّ الأميِّ محمد -صلوات الله وسلامه عليه- فكان رحمة للعالمين، وبالمؤمنين رؤوف رحيم.
فَضْلُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم على (أهل الكتاب):
فقد كان رحمة، لأنه جاهد أهل الكتاب وغيرهم لإنقاذهم وإقامة العدل فيهم، لا لاستعبادهم، بعثه الله لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد.
وبُعِثَ محمد صلى الله عليه وسلم ليُحِلَ لهم ما كانوا حرَّموه على أنفسهم من الطيبات، ويحرم عليهم الخبائث مما هو خبيث ضار في البدن ومنافٍ للدين، وجاء محمد صلى الله عليه وسلم بالتيسير والسماحة ليضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم.
قال تعالى: (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون ) {الأعراف: 157}.
وما عرف أهلُ الكتاب الحضارة العلمية إلا من حضارة الإسلام، إذ كانوا قبله في تخلُّف.
فضائل النبي صلى الله عليه وسلم على أمته:
وأما فَضْلُه على أمته فقد كان بهم رؤوفاً رحيماً، ومن ذلك:
*ما من نبيِّ عصاه قومه وآذوه إلاّ دعا عليهم فأهلكهم الله، إلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، فإنه لم يدعُ على أمته وقومه لمَّا آذوه، بل دعا لهم وقال: "بل أرجو أن يُخرج الله من أصلابهم من يعبُد الله وحده لا يشرك به شيئاً" (متفق عليه: البخاري3-3059، ومسلم 3-1795).
فأنت أيُّها المسلم بقيةٌ من هؤلاء الذين من الله عليهم ببعثة سيد المرسلين، وهدايتهم إلى الصراط المستقيم.
*وكذا في الإسراء والمعراج لمَّا أوجب الله الصلاة خمسين صلاة في اليوم والليلة، فراجع محمد صلى الله عليه وسلم ربَّه فيها لسؤال موسى واستشارة جبرائيل -عليهما السلام-، وشرح الله صدره كذلك؛ حتى أصبحت خمس صلواتٍ بأجر خمسين. (متفق عليه: البخاري1-342، ومسلم 1-162).
*لم يُخيَّر بين أمرين من الأمور إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً. (متفق عليه: البخاري6-6404، ومسلم 4-2327)، فاختار اللبن على الخمر لما عرضا عليه، فَهُدِيَ للفطرة، ولو اختار الخمر لغوت أمته. (متفق عليه: البخاري4-4432، ومسلم 3-168). هذا في الدنيا.
أمّا في الآخرة فالشفاعة الكبرى لكل من قال: "لا إله إلا الله خالصاً من قلبه أو نفسه" (البخاري 99). ، فرسولُ الله صلى الله عليه وسلم ادَّخر شفاعته عند ربه -عزَّ وجلَّ- لأمته، لأهل الكبائر منهم، لرحمته وشفقته بهم .
حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على أمته:
إنَّ محمداً هو نبيُّ الله ورسوله وخاتم الأنبياء والمرسلين، أرسله الله للأمة، ووصفه بالرأفة والرحمة بهم يَعِزُّ عليه ما يعنتهم، حريص على هدايتهم، قال تعالى: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم ) {التوبة: 128}.
فأمر الله أمته باتباعه وطاعته قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ){محمد: 33}، وجعل طاعة محمد صلى الله عليه وسلم طاعة له، قال تعالى: (من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى" فما أرسلناك عليهم حفيظا 80 ) {النساء: 80}.
وهناك جملة من الحقوق لخير الهدى على أمته، منها:
1- الإيمان بأنه رسولُ اللهِ ، والإيمان به أحد ركني شهادة التوحيد (أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله) فلا إسلام لمن لم يؤمن به.
2- التصديق بكل ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وصحَّ عنه من شريعته في العبادات، والمعاملات، والأحوال الشخصية، وغير ذلك من شؤون الحياة، وعدم جحدها أو شيء منها.
3- محبته وتعظيمه واتباع سنته قولاً وعملاً، وذِكْرُه بالصلاة عليه في الأوراد والأذكار التي شرعها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كالتشهد في كل صلاةٍ، وبعد الأذان، ويوم الجمعة وليلتها، وتقديم محبته على كلِّ شيء، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين" (متفق عليه: البخاري1-15، ومسلم 1-44).
4- أمانة الراعي على رعيته؛ فكل أب أو أم أو زوج أو مسئول -وكذا كل راعٍ- أن يُعلِّم رعيته وجوب محبة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والاقتداء بسنته وتطبيقها في كل شئون حياته، وتصديق أخباره، وطاعة أوامره، واجتناب نواهيه، وأن لا يعبد الله إلا بما شرعه.
5- من حقِّ محمد صلى الله عليه وسلم على أمته حفظ حقوق أصحابه - رضوان الله عليهم- بتوليهم والترضي عنهم، والكف عن مساوئهم، واعتقاد فضلهم، ومنزلتهم وسبقهم، الذين اختارهم الله لصحبة رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وهم الذين آووه ونصروه وعزّروه ونشروا شريعته وبلّغوها لمن بعدهم.
ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الأنصار: "لا يحبهم إلا مؤمن، ولا يبغضهم إلاَّ منافق، من أحبهم أحبَّه الله، ومن أبغضهم أبغضه الله" (متفق عليه: البخاري7-3783، ومسلم 1-75).
فأذية أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إنما هي أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه، وأذيّة محمد صلى الله عليه وسلم إنما هي أذيّة لله عزَّ وجلَّ.
ومن عادى محمداً صلى الله عليه وسلم فإنه عدو لله عز وجل، قال تعالى: (من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين 98 ){البقرة: 98}.
6-ومع كل ما تقدم فإن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وإعطاءه حقوقه بلا إفراط ولا تفريط:
الأول: لا إفراط في حقه صلى الله عليه وسلم بالغلو، بحيث يُشرك في حقِّ من حقوق الله كالدعاء والتوسل والرجاء والخوف، وأيِّ نوع من أنواع العبادة التي هي حق لله وحده لا شريك له.
الثاني: لا تفريط في حقه صلى الله عليه وسلم ولا جفاء بإنزاله عن منزلته التي أنزله الله إياها وكترك الإيمان به أو تصديق ما جاء به أو بعضه أو عدم تعظيمه، أو عدم الاعتراف برسالته، أو اعتقاد أنها خاصة بالعرب، أو اعتقاد أن بعده نبي، أو غير ذلك من أنواع جفائه صلى الله عليه وسلم.
عقوبة الجناية على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سننه:
إن الله اختار من خلقه الصفوة منهم وجعلهم أنبياءه ورسله، وأنزل معهم كتبه وشرائعه ليبينوها للناس. قال تعالى: (إن الله اصطفى" آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ){آل عمران: 33}.
وإن الله عزَّ وجلَّ خصَّ رسوله محمداً صلى الله عليه وسلم بكونه خاتم الأنبياء والمرسلين، ورسالته عامة للثقلين: الجن والإنس، وأوجب الإيمان به، واتباعه، وتعزيره، وتوقيره، والعمل بشريعته، على جميع الناس، وذكر أوصافه في كتب الأنبياء السابقين، وأوصاف أصحابه، وذكر مثلهم في التوراة، ومثلهم في الإنجيل، قال تعالى: (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى" على" سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ){الفتح: 29}.
عاقبة من استهزأ أو سب الرسول صلى الله عليه وسلم:إن عاقبة من سبَّ أو استهزأ بشخص رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم -وكذا جميع أنبياء الله ورسله - وخيمةٌ، وظهور عقوبة الله فيهم على مرِّ الزمان معروفة معلومة. قال تعالى: (والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ){التوبة: 61}، وقال تعالى: (إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا مهينا ){الأحزاب: 57} ، وقال تعالى: (إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين * يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على" كل شيء شهيد ) {المجادلة: 5، 6}، وقال تعالى: (إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين * كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز ){المجادلة: 20، 21}.
أما موقف المسلم من المحادِّ لله ولرسوله فقد ذكره الله في الآية التي بعدها من سورة المجادلة قال تعالى: (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون ){المجادلة: 22}.
وأهل الكتاب الكفار أقدموا على قتل أنبياء الله ورسله، اتّباعاً لشهواتهم وأهوائهم، قال تعالى: (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى" أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ){البقرة: 87}.
وكل من كفر بالله ورسله فإن له معيشة ضنكاً، قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى" ) {طه: 124}، لا يخرجه منها إلا أن يؤمن بالله ربَّاً وبالإسلام ديناً وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً.
وفي الآخرة يُحشر أعمى، كما قال في آخر الآية: (ونحشره يوم القيامة أعمى" * قال رب لم حشرتني أعمى" وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى" * وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى" ) {طه: 124 - 127}.
هذا جزاء الكافرين ومصيرهم في الدنيا والآخرة، والمستهزئ بالرسول صلى الله عليه وسلم والساخر به لهم النصيب الأوفر من العذاب والخزي، والنكال في الدنيا وفي دار القرار.
نسأل الله السلامة والعافية من الفتن والمحن، ونسأله أن يرزقنا الإيمان بالله وبرسله، وأن يرزقنا محبة نبينا صلى الله عليه وسلم ، وتوقيره، وتعظيمه، والإيمان به، وتصديقه، والعمل بشريعته ظاهراً وباطناً، وأن يرزقنا الثبات على الإيمان والاستقامة على دين الله القويم، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على عبدالله ورسوله، وخيرته من خلقه، نبينا وإمامنا، وقدوتنا، وحبيبنا محمد بن عبدالله وعلى آله وعلى أصحابه، وعلى أزواجه وذريته وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين .
منقوووول
  #2  
قديم 2-3-2008
الصورة الرمزية Faith N Hope
Faith N Hope
فتكات هايلة
ربة منزل - مصرية (تعيش في القاهرة - مصر)
Faith N Hope غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 2/2008
المشاركات: 746
المواضيع: 146
Faith N Hope في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: مقالات في نصرة رسول الله
المشرف العام على اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء
الكاتب: --
مادام على وجه الأرض صراعٌ بين الحق والباطل سيبقى أهل الباطل على سخريتهم!!



حوار : ميرفت عبدالجبار ، صحيفة المدينة السعودية .
إن محاولة إثارة النزاعات بين المسلمين والغرب وإذكاء نار صراع الحضارات هو في رأي كثير من المتشددين النصارى السبيل الوحيد لصد المدّ الإسلامي، فقد عبر المشرف العام على اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم الشيخ الدكتور : الشريف حاتم العوني ، عن استيائه الشديد لما تتعرض له الأمة من إساءات متتالية من قبل الدنمرك وغيرها من الدول مثل هولندا عامة..

_برأيكم لماذا تكرر الدنمارك نشر الرسوم بعد أن أوقفتها ؟؟

لم تكن إعادةُ الإساءة إلى المسلمين بالإساءة إلى مقدساتهم أمرًا غير متوقّع , فشتمُ النبي صلى الله عليه وسلم ، والتطاول عليه موجودٌ من حين بِعْثَتِه صلى الله عليه وسلم , وسيبقى موجودًا ما مادام على وجه الأرض مؤمنٌ به وكافر . فمن الخطأ مغالطة النفس بتصوّر أن الإساءة لم تقع إلا في الوقت المعاصر ، أو من البلد الفلاني . فما دام على وجه الأرض صراعٌ بين الحق والباطل سيبقى أهل الباطل على سخريتهم من أهل الحق ، وليس سفهاءُ الدنمارك بخارجين عن هذا السياق . وإلا .. فإن كثيرًا من دول أوربا وغيرها كانت قد أعادت نشر الرسوم في أزمة الرسوم المسيئة السابقة .

أما ما يخصّ الدنمارك فهناك عدة أسباب لإعادة نشر الرسوم : منها ما أعلنته الحكومة الدنماركية من اتهامها لقيام ثلاثة شبان مسلمين بتهديد الرسام بالقتل ، مما جعل الصحف الدنماركية تتعاطف مع الرسام بإعادة نشر الرسوم في سبع عشرة صحيفة . وهذا إن ثبت (وهو مما لم يثبت حتى الآن أنه كان تهديدًا جِدّيًّا) فيدل على توتّر الإعلام الدنماركي ، وعلى عدم قدرته على التصرّف العقلاني ؛ لأنه أولا : استعجل الحكم قبل ثبوت التهمة ، وثانيًا : لماذا يسيء الإعلام الدنماركي إلى أكثر من مليار وربع من المسلمين من أجل خطأ ثلاثة مسلمين فقط (لو ثبت عنهم ما ذكروه) ؟! فهل من الإنصاف إيذاء غير المسيء ومعاقبة غير المجرم ؟! فكيف بربع أهل الأرض يُؤذَون من أجل خطأٍ اتُّهِمَ به ثلاثةُ أشخاصٍ لم تثبت تهمتهم ؟! هل هذا من العقلانية في شيء ؟!! وهل هذا من الإنسانية في شيء ؟!! أن يُؤذَى المسلمون أذًى حقيقيًّا ويُعذَّبون عذابًا مؤلمًا بالتطاول على أكرم خلق الله تعالى وأفضلهم صلى الله عليه وسلم من أجل تهمةٍ بخطأ ثلاثة أشخاصٍ منهم لم تثبت إدانتهم . وهل قيمة حرية التعبير قيمةً فوق الإنسانية ؟! حتى تُؤذى مشاعرُ ربع أهل الأرض بحجة الدفاع عن قيمة حرية التعبير ؟!

أما إن صحّ أن بعض الشباب المسلمين كانوا يسعون إلى قتل الرسام فهذا يتحمّل مسؤوليته من استفزّهم إلى ذلك ، ويأتي على رأس المستفزين الإعلامُ الدنماركي وصُحفه ، ويتحمّل جزءا من تبعاته أيضًا من أفتاهم بجواز الخروج عن القانون وإدخالنا في نفقٍ من المفاسد الكبيرة في كراهية الإسلام والتسلّط على المسلمين .
وهناك سببٌ حقيقي آخر وراء تكرار هذه الإساءة ، وفي الدنمارك خاصة (وفي دول العالم الغربي عموما) : وهو زيادة انتشار الإسلام وكثرة عدد المسلمين الداخلين فيه من الدنماركيين . وهذه حقيقة تعتمد على الإحصائيات التي تُزَوَّدُ بها اللجنة وتُتابعُها مع أحد المراكز الإسلامية في الدنمارك. إنها حقيقةُ الخوف من المدّ الإسلامي (والمسمى بالإسلاموفوبيا Islamofobia ) , فمحاولة إثارة النزاعات بين المسلمين والغرب وإذكاء نار صراع الحضارات هو في رأي كثير من المتشددين النصارى السبيل الوحيد لصدّ المدّ الإسلامي .

_ماهي الأسباب التي جرأت الدول الغربية على إسلامنا فها هي هولندا تعمل على إخراج فيلماً مسيئاً للقرآن الكريم ؟؟

هناك أسبابٌ عديدة ٌ : منها ما ذكرته سابقًا من سنة الصراع بين الحق والباطل , ومنها ما حدث من التشويه المتعمّد لصورة الإسلام لدى الغربيين من قرون ، من بداية احتكاكهم بالإسلام ، إلى العصور الحديثة ، من خلال دراسات المستشرقين غير الموضوعيين وغير المنصفين عن الإسلام ، ومن خلال الإعلام الجائر الذي يؤسّس ويؤكّد على صورة نمطية قاتمة عن الإسلام والمسلمين . كما يأتي تصرّفُ قلّة من أبناء المسلمين ليؤكّد ذلك كله ، بالإساءة إلى الإسلام وتشويه صورته باسم الإسلام والدفاع عنه ، والإسلام من أخطائهم هذه بريء.

كما أن ضعف المسلمين وتخلّف أكثر بلدانهم الحضاري كان له دورٌ كبير في التجرؤ عليهم وعلى مقدساتهم ، بل على بلدانهم وأموالهم وأعراضهم .

_ماهو دور الفرد والأمة الإسلامية إزاء هذه الإساءة ؟؟ وهل ترون أن المقاطعة الاقتصادية كافية لتوقف الدول الغربية هجماتها ؟؟

أولا : يجب أن يحدّد المسلمون هدفهم ، والذي يجب أن يكون هدفًا معقولا وممكنًا . فالذي يجعل هدفه أن لا تكرّر الإساءة فهذا قد حدّد هدفًا مستحيلا ؛ لأن الإساءة ستبقى ما بقي الصراعُ بين الحق والباطل . إذن فالهدف المعقول : هو الحدُّ من هذه الإساءة ، أو بعبارة أوضح : هو تجريم الإساءة إلى المقدّسات قانونيًّا ؛ لأن هذا وحده هو الذي سيحدّ من تكرار الإساءة ؛ حيث إن تجريم الإساءة سيمنع وسائل الإعلام من نشرها والإعانة عليها ، وسيعين على معاقبة المسيئين من خلال الملاحقات القانونية ، وهذه المعاقبة القانونية هي الكفيلة وحدها بالحدّ من تكرار الإساءة .

ولا شك أن استصدار قانون دولي لمحاسبة المسيئين لن تكون وسيلتنا إليه من خلال المقاطعة الاقتصادية الشعبية ، وإنما طريق تحقيق هذا الهدف (وهو الطريق الواضح) هو : الملاحقات القضائية للمسيئين ، والضغوط الحكومية من الدول الإسلامية ممثلةً في قياداتها ووزراء الخارجية المسلمين بأن يسعوا إلى استصدار قانون دولي دقيق يجرّم الإساءة إلى المقدّسات (مع تعريف الإساءة وتعريف المقدسات بصورة واضحة) . هاتان الوسيلتان هما الوسيلتان الواضحتان والمباشرتان لتحقيق الهدف الذي يتفق الجميع عليه ؛ أو ينبغي أن يتفق عليه الجميع ؛ لأنه الهدف الممكن الوحيد .

ولا يعني ذلك أني ضدّ الاحتجاجات السلمية ؛ لأني لا أسمح لنفسي أن أعارض مشاعر الاستياء والألم التي يشعر بها كل مسلم . فيحقُّ لكل مسلم أن يعبّر عن ألمه واستيائه بكل وسيلة ليس فيها اعتداءٌ ولا خروجٌ عن قوانين البلد الذي هو فيه . فالمظاهرات والمقاطعة الشعبية نوعٌ من إعلان الأسى والألم الذي لا يجوز أن نمنع المسلمين من إبدائه ؛ بشرط أن لا يخرج إلى حد الإفساد والاعتداء ، وبشرط أن يعلم المسلمون أن نصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم لا تقف عند تلك الاحتجاجات من مظاهرات ومقاطعة ، بل ينبغي أن يعلموا أن مقصود تلك الاحتجاجات السلمية هو للتعبير عن الألم فقط ؛ وهو تعبيرٌ له فوائد عديدة : منها ما يعود على المسلمين بتوحيدهم وبتذكيرهم بالروابط الكبرى التي تربطهم ببعض ، وعلى إيمانهم باستحضار مكانة النبي صلى الله عليه وسلم في قلوبهم ، ومنها ما يعين على تحقيق الهدف المنشود ، وهو الإعانة على أن تحقق الملاحقات القضائية مقصودها ، وأن يصل السعي إلى استصدار قانون دولي في ذلك إلى مسعاه ، من خلال أن يفهم العالمُ كلُّه والغربيُّ على وجه التحديد مكانة المقدسات الدينية لدينا معشر المسلمين ، وأنهم كما يقدسون معاني الحرية (بفهمهم لها) فنحن نقدس الدين ورموزه ؛ لأنه يحقق لنا الحرية وكل معاني الإنسانية والحضارة الحقة .

أما إذا أصبحت المقاطعة (مثلا) بغير هدف ، أو بهدفٍ لا يمكن أن تكون المقاطعةُ وسيلةً إليه ، مما يجعلها (بعدم الإمكان هذا) من دون هدف أيضًا ، فهذا ما أعارضه أشدّ المعارضة ؛ لأنه لن يحقق هدفًا , بل ستكون له أضرار ومفاسد عكسية على قضيتنا .

والخلاصة : أنا مع المقاطعة المعلومة الهدف والمدروسة والمُدارة من أهل العلم بأهدافها المرجوة ، وأنا ضد المقاطعة التي بلا هدف ، وغير المدروسة ، والتي لا تديرها إلا المشاعر الآنية الزائلة .

ولن أطيل بذكر نماذج من العشوائية والتصورات البعيدة عن الصواب في بعض الاحتجاجات التي مارسها بعض المسلمين ، والتي كان لها أثر سلبي على نجاحات قضيتنا . فلي دراسة ألقيتها في مؤتمر (تعظيم الحرمات) المقام في الكويت العام الفائت ، بعنوان (وجه الإخفاقات في المواقف القريبة للأمة في تعظيمها للحرمات) ، وهو موجود على موقع اللجنة العالمية لنصرة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم .
وثانيا : يجب أن يتعلّم المسلمون الصبر من أجل الوصول إلى الأهداف النبيلة ، فالهدف العظيم يستحقُّ الصبر الجميل في سبيل تحقيقه . ولا يصحُّ أن نستمرّ على ما نحن عليه ، من طلب الأهداف الغالية والمقاصد الكبيرة بأرخص الأثمان وأقل البذل .
فلا يصح أن يتصور المسلمون أن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم تقف عند الامتناع من شراء الحليب والزبد ! ولا عند صرخات احتجاج في مسيرة من المسيرات . فواجبات النصرة أجل وأعظم من ذلك ، والتي يأتي على رأسها تبليغ دين محمد صلى الله عليه وسلم إلى أهل الأرض ؛ فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم بيننا حيًّا ، لكانت الدعوة إلى الإسلام هي أعظم همومه ؛ لأنها كانت هي أعظم همومه صلى الله عليه وسلم في حياته !!

وهذا الهدف الجليل العظيم يحتاج إلى صبر وبذل بحجم جلالته وعظمه ، وما أبعدنا عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم إن تصورناها بغير ذلك ، لتقف النصرة عند الاحتجاجات فقط.

_كيف يتعامل إخواننا المسلمون في الغرب مع هذه الهجمات ، وماهي نصيحتكم لهم ؟؟

الغيورون من إخواننا المسلمين في الغرب هم أعرف الناس بواجبهم تجاهها ، وإن كانوا لا يستغنون عن مشورة أهل العلم واستفتائهم بعد نقل الصورة الكاملة الصحيحة إلى العلماء .

_ماهي الآثار الاجتماعية المترتبة على هذه الفوضى والمساس بعقائد المسلمين على الغرب والمسلمين الذين يعيشون في هذه الدول المسيئة ؟؟

نحن في فترة تاريخية جديدة على العلاقات الإنسانية ، بسبب هذا الترابط الكبير في المصالح بين شعوب الأرض ، وبسبب وسائل الاتصال والإعلام الحديثة ، التي جعلت العالم .. لا أقول قريةً واحدة ، بل منزلا واحدًا أو سفينةً واحدة . وفي مثل هذه المرحلة الجديدة على التاريخ الإنساني : إما أن نثبت أننا أهلٌ لهذه الحضارة ، بعدم السماح لذلك البيت أن ينهدم , ولتلك السفينة بأن تغرق ، بعدم السماح لصراع الحضارات بالعودة إلى ساحة العلاقات الإنسانية ، وإما أن نثبت العكس , بأننا لسنا أكفاءً لهذه العلاقات التي صنعناها نحن بحضارتنا الإنسانية المعاصرة ، لتكون نتائج هذا الفشل أخطر على البشرية من كل صراعٍ جزئي للحضارات كان قد وقع في غابر التاريخ الإنساني ؛ لأنه سيكون صراعًا كليًّا ؛ لأننا أصبحنا (كما سبق) ..لا أقول جيرانًا في قريةٍ واحدة , بل في منزل واحد أو سفينة واحدة .

_هل صحيح أن بعض الدول العربية والإسلامية تساهم في هذا العدوان ، كقرار منع الحجاب في تونس ، وتركيا ؟؟

كل مخالفة شرعية من الحكومات والشعوب تسهم في ذلك ؛ فإن محاسن الإسلام لا تظهر إلا من خلال تطبيقه التطبيق الصحيح ، لا من خلال التطبيق الجزئي لبعض أحكامه دون بعض.

_هل للكنائس دور في إشعال فتيل المعارك بين المسلمين والغرب عبر الرسومات أو غيرها ؟؟

كثير من المرجعيات الدينية النصرانية واليهودية كانت قد أدانت رسميا إساءةَ الرسوم في الأزمة الأولى . ولكن مما لا شك فيه أن للمتشددين من النصارى واليهود دورًا في التأكيد على الصورة النمطية المسيئة للإسلام والمسلمين ، وما تصريحات بابا الفاتيكان المشينة عن الإسلام منا ببعيد . كما أن للمتطرفين من المسلمين دورًا في ذلك . وسبقت الإشارة إلى عدد من مسببات هذه الفتنة .

تاريخ النشر في الموقع: 24/02/1429 هـ الموافق 03/02/2008 م


منقوووووووووول
  #3  
قديم 2-3-2008
الصورة الرمزية eltourky
eltourky
فتكات رائعة
ربة منزل - مصرية (تعيش في دمياط - مصر)
eltourky غير متواجدة حالياً
تاريخ التسجيل: 12/2007
المشاركات: 2,152
المواضيع: 123
eltourky في طريقها للتفوق في المنتدى
رد: مقالات في نصرة رسول الله
جزاكي الله كل خير
حقيقي موضوع جميل للدفاع عن رسولنا الكريم
انا كنت لسه بقرأ ف منتدي اخر عن الاتهامات الذين يتههم اهل الكتاب بيها رسولنا
وبقرا رد الشيخ القرضاوي عليهم
يعني موضوعك جه ف وقته
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( العضوات 0 والزائرات 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيعين كتابة مواضيع
لا تستطيعين كتابة ردود
لا تستطيعين إرفاق ملفات
لا تستطيعين تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


16-5-2008 الساعة الآن 07:04 م (جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3)
تجدين في فتكات ...
الترحيب و الاجتماعيات - دردشة - فضفضة و تجارب - المنتدى الاسلامي - اناقة و موضة - ميك اب و تسريحات - العناية بالشعر - العناية بالبشرة - تزيين العروسة - منتدى الرشاقة - صحة المرأة - صحة العائلة - منتدى نصائح الطبخ - الماكروبيوتك - الاعشاب و الطب البديل - الطبخ - وصفات الطبخ - وصفات الحلويات - قسم الاطفال - معاملة الازواج - التدبير المنزلي - الاعمال اليدوية - قسم الديكور - صور و اخبار و طرائف - المنتدى الادبي - العاب و مسابقات - المكتبة
فتكات طبخ قمصان نوم منتدى فتكات تسريحات حلويات العناية بالبشرة المراة اسماء بنات العاب بنات كروشيه العاب موقع فتكات ستائر قصات شعر 2008 مطابخ الموضة اعمال يدوية الديكور رجيم مطبخ فتكات العاب فلاش صور منتدي منتديات فتكات انتريهات صور اطفال ملابس طرائف ميك اب fatakat مفارش الحياة الزوجية لفات طرح محجبات مطبخ منال لانجيري مسكات وصفات اكلات حواء


اي مشاركة في الموقع و المنتدى تعبر عن رأي كاتبتها دون ادنى مسئولية على ادارة الموقع
vBulletin، Copyright ©2000 - 2008، Jelsoft Enterprises Ltd.
جزء من فتكات مواقع المرأة بدعم من شركة انترنت بلس
شكرا لموقع دليل مواقع عربي انا لدعمه لموقع فتكات .