وقد يمر زمان قبل ان تدرك ان الاقدار فاعلة بك ماسبق ورايته ُيفعل بالاخرن ودائما نتوهم الحصانة وإستحالة أن يحدث هذا لنا لكأنما نشاهد مسرحية أو فيلما سينمائيا .ويخدعنا حدسنا فنرى ما حدث لهم يحدث لنا
أى سخرية تلك وأى سذاجة يحيط الإنسان بها نفسه ,بالطبع من الممكن أن يحدث لك ما حدث لهم ,وقد تسأ ل نفسك وقتها ماذا منعك عن التصديق ...وهم القوة أم رفض التصور ونضحك أو قد نبكى لكنك فى النهاية مبهوت بدور ,,أهدى إليك وعليك أن تلعبه بكل تفاصيله بعد أن كنت مجرد متفرج يفصل بينك وبين هذا الدور الجدار الرابع للمسرح والذى يكون بين الممثل والجمهور,توجه إليك دعوة رسمية قدرية تدعوك لإعتلاء خشبة مسرح الحياة ليتابعك غيرك من الجمهور المخدوع والموهوم بإستحالة إسناد دورك إليه في يوم من الأيام ولكنها الحياة
أكتب هذه الكلمات بعد وفاة أمى بشهر وما بى إعتراض على قدر الله ولكنه مجرد تأمل
..