.المعوقون من حيث السمع والكلام
يعرف الطفل الأصم وضعيف السمع من خلال حاجاته التربوية على النحو التالى :
1- التلميذ الأصم هو بمعنى ما التلميذ ذو السمع التالف الذى يتطلب أسلوبآ للتربية بواسطة أساليب مناسبة للتلميذ الذى لدية القليل أو ليس لديه لغه أو حديث مكتسب .
2- أما الطفل ذوو السمع المحدود فيمكن القول بأنهم الأطفال الذين لديهم تلف فى السمع والذين يكون نموهم فى الحديث واللغة على الرغم من تخلفة يمضى وفقآ للنمط العادى والذين يحتاجون من أجل تربيتهم ترتيبات خاصة أو تسهيلات معينه على الرغم من عدم الحاجة إلى كل الطرق التى تستخدم نع الأطفال من ذوى الصمم الكامل وهذه التعريفات كما يقرر ايد ( 4) قد يعنى أشياء مختلفة للتلاميذ المتخلفين ومن الصعب عمومآ تقديم تعريف دقيق يناسب جميع الظروف وهناك مشكلات متعددة متعلقة بالتعمل مع الطفل وهناك مشكلات متعددة متعلقة بالتعامل مع الطفل الأصم ومن بين هذه المشكلات فيما يذكر ميشيل ريد :
1- التعرف على السمع التالف لدى الطفل موضع الفحص
2- معرفة طبيعية واثر السمع التالف وخاصة حيث يكون مرتبطآ بضروب أخرى من العجز .
3- الدور الممكن للسمع التالف لدى الطفل الذى يلقى إهتمامآ ضئيلآ أو لا يلقى إهتمامآ إلى الصوت .
4- تقويم الأطفال المعروفين بأن لديهم سمعآ تالفآ وعلى وجه العموم اسنآ الأن فى سياق يسمح لنا بتقصى طبيعة السمع الضعيف أو السمع المعدوم لدى الطفل فهذا أمر تمت مناقشتة فى موضوع هو أساليب قياس إستعدادات للتعلم وإكتساب المعرفة وإستعدادات الأطفال المصابين بهذه الأفه وان الطفل الذى يولد أصم أو ضعيف السمع يجد صعوبة كبيرة وفرصته محدودة فى تعلم النطق والكلام حيث أن الطفل حين يصدر صوتآ فإنه يصدره تقليدآ لأصوات أخرى أو أنه حين يصدره ويتعرف على ملامحه فلابد أن يسمعه سواء كان فى مجال التقليد لأصوات أخرى أو فى سياق الحصول على تدعيم أو أنه يتلقاها فى صورة صوت صادر إليه من الأخرين وهناك بالإضافة إلى الأصم الذى يولد لديهم خصائص عضوية أخرى تعوقهم من الكلام أو تعلم الكلام وعلى وجه العموم فإن إرتباط السمع بالكلام وهو موضوع حديثنا فى هذه الفقرة قد أثر إلى حد كبير فى تطوير الأساليب الفنية الخاصة بعملية تقويم المعوقين سمعيأ على نحو ما سوف يرد فيه القول يشئ من التفصيل فيما يلى من فقرات
تأثير ضعف السمع على الأتصال اللفظى :
إن هذا التأثير يعتمد على عوامل كثيرة : منها الخبرة السابقة فى مجال السمع واللمس
والحركة ويجب أن تتاح لضعيف السمع الفرصة المناسبة من خلال حواسة العادية والمفاهيم الكثيرة
التى تعتمد كلية على المعلومات البصرية وبالتكرار تعتمد على العلاقة بين الخبره وعامل الصوت الذى يأتى موكبآ لهذه الخبرة.
.